<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" href="RSS_xslt_style.asp" version="1.0" ?>
<rss version="2.0" xmlns:WebWizForums="http://syndication.webwizguide.info/rss_namespace/">
 <channel>
  <title>&#1605;&#1606;&#1575;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1608;&#1583;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1610;&#1577; : Calendar Events</title>
  <link>http://www.sacdo.com/web/forum</link>
  <description>This is an XML content feed of; &#1605;&#1606;&#1575;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1608;&#1583;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1610;&#1577; : Calendar Events : Lastest 20 Events</description>
  <pubDate>Sat, 19 May 2012 01:18:18 +0000</pubDate>
  <lastBuildDate>Tue, 08 May 2012 19:13:05 +0000</lastBuildDate>
  <docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
  <generator>Web Wiz Forums 8.04</generator>
  <ttl>720</ttl>
  <WebWizForums:feedURL>www.sacdo.com/web/forum/RSS_calendar_feed.asp</WebWizForums:feedURL>
  <image>
   <title>&#1605;&#1606;&#1575;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1608;&#1583;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1610;&#1577;</title>
   <url>http://www.sacdo.com/web/forum//web/forum/forum_images/sacdo.gif</url>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum</link>
  </image>
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : حلقة (3)اقترض د.مصطفي اسماعيل 200مليون من ماليزيا في 1996 لشراء سكود من الصين ،فحصلت بتروناس علي امتياز احتكاري لنفطنا !</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9263&amp;PID=15781#15781</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>Event Date:</strong> 08 May 2012<br /><strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=253">abdelrahman.alamin</a><br /><strong>Subject:</strong> حلقة (3)اقترض د.مصطفي اسماعيل 200مليون من ماليزيا في 1996 لشراء سكود من الصين ،فحصلت بتروناس علي امتياز احتكاري لنفطنا !<br /><strong>Posted:</strong> 08 May 2012 at 7:13pm<br /><br /><br />سياستنا الخارجية ودبلوماسية الانقاذ (حلقة 3)<br /><br /><br />بتسجيلات صوتية ووثائق : كيف خلع طبيب الأسنان مصطفي عثمان أسماعيل بلسانه العنصري ضرس العقل من سياستنا الخارجية ؟<br /><br />**كيف مهد اقتراض  مصطفي اسماعيل 200مليون من ماليزيا في 1996،حصول بتروناس  علي امتياز احتكاري لنفطنا ؟<br /><br /><br />خطابه عنصري متقيح: أهل الجنوب "لايشبهونا "وأهل الغرب "قمل "والسودانيين "شحاتين" وشتم حتي أهله بالقولد!<br /> <br />**ماذا قال مذيع  قناة العربية تركي الدخيل في مرافعته عن السودانيين  ولماذا طالب بجلد مستشار الرئيس ...علنا ؟<br /><br /><br />ماعلاقة وزير الخارجية بشحنات الاسكود السورية المهربة للسودان في 2004 ، ولماذا نفاها بسرعة ؟ <br /><br /><br />*بقلم* عبدالرحمن الامين <br />aamin@usa.com<br /><br /><br />ان فتحت مصحفك فستقرأ لرب العزة اقرارين الهيين ، وفي آية واحدة . أولهما (ولقد كرمنا بني آدم) وثانيهما  (وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) "الإسراء70".....<br /><br />وان فتحت كتب الحديث ستجد مانقل عن الصحابي أبي بكرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: (من أكرم سلطان الله  في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله  في الدنيا أهانه الله يوم القيامة)...<br /><br />وان فتحت جواز سفرك السوداني فستقرأ في ديباجته مناشدة لمضيفيك علي اكرامك ( أن يسمحوا لحامل هذا الجواز بحرية المرور بدون تأخير وان يقدموا له كل مساعدة أو حماية  قد يحتاج اليها )......<br /><br />أما ان فتح  طبيب الرحي الثالثة ( ضرس العقل ) فمه متحدثا عنك أو اليك ايها المواطن السوداني، فياويلك وسواد ليلك مما ستسمعه !!<br /><br />في طب الاسنان كل محتويات تجويف الفم تتوفر علي أهمية عضوية . بل وأن  كتاب( القانون) في الطب لابن سينا،  الجزء الثاني، خصص  للسان أكثر من أربعة عشر فصلا واسترسل  في وصف الكثير من الظواهر  المرضية التي تصيب اللسان فتفسد ذوقه وتسبب خلل الكلام . كما وانه أتي بالحديث عن الرحي الثالثة . كل هذا ، بالبداهة ، هو حديث يعلمه الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل ، اكلينكيا ، معرفة الخبير .ففي هذا الفرع من الطب نال اجازته الجامعية. لكنا ، كما سنبين علي حلقتين ، فان من ابتلاءات أقدارنا ان يصبح لسان هذا الطبيب  اساس بلوانا فحصبتنا أثافيه واحدة  تلو الاخري بمجنيق من فمه الذي لا يعرف أي من فضائل الصمت الضروري، وفي الشرح  قول أبي منصور : والأثفية حجر مثل رأس الإنسان !<br /><br />صحيح أن الخطابة مهارة وفن لا يتوفر عليهما كل من نطق هجائيات اللغة . فتخير الاسلوب وسلاسة التعبير وبنيان اللغة وحشد المفردات الوضيئة ، شئ . أما حشو  مفاصل اللب بالمحتوي ، فشئ آخر. الأمران ، علي اختلافهما ، طفل سيامي  تتداخل فيه مكونات الموهبة بالثقافة وبالمران الحاذق. وصحيح أيضا ان البذاءة والشتم تتوفر للكل . فهي سهلة . فبينما يستلزم تجويد الخطابة مراجعة المخطوطات وارتياد مناهل المعرفة ، فان  مفردات الشتم واللعن مبذولة بسخاء عند أقرب تجمع شعبي يرتاده من ضاق بهم وعاء الفكر. نعلم أن غلطة الرجل العام في حق شعبه هي من كبائر الموبقات علي الاطلاق ، وبخاصة ان كان ينتمي بنسب للدبلوماسية . ولسنا بحاجة للتذكير ان الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل أفني  أكثر من ثلث عمره لايمتهن سوي الدبلوماسية علي رؤوسنا ، فزعمطها وجرحها وفصدها ....فلا هو تعلم شيئا ، ولا ترك رؤوسنا لحالها ! <br />ليس سقط القول وحده هو الذي كدرنا ، ولكن أس البلاء يكمن في  نبرة العنصرية البغيضة التي يتحدث بها وزير خارجية السودان الفعلي في بلد يواجه كل هذه التشققات الأثنية التي مزقت نسيجه الاجتماعي ، فابتلعت كل أمل مرتجي لدعوات الوحدة وطنية . ولعلنا نذكر اليوم أن حديث رئيسنا عن "الحشرة " لايزال يرج الدنيا بل وتم توظيفه بذكاء محترف البارحة الأولي.فاقتنعت كثير من البلدان غير الدائمة العضوية بمجلس الامن بجدية ماقيل لهم ، ومنهم عرب (المغرب)وافارقة (ج.أفريقيا وتوغو )ومسلمون (باكستان واذربيجان) واصدقاء وشركاء تجاريين  (الصين والهند)  ، فاصطفوا جميعا بالاجماع مع أخطر  قرار ضد حكومة  حزب المؤتمر الوطني "المنقذة" منذ  مجيئها في 1989!&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br />ربما مصادفة التسمية هي التي جعلت الحزب  الوطني  هو المؤسس لنظام التفرقة العنصرية  بجنوب أفريقيا (1948-1994) برئاسة دانيال ف. ملان . ومفارقتها ايضا ان الكلمة اللاتيتية  Kuklos تعني "حلقة الأخوان " وهي  أساس حركة الكوكلاس كلان الاولي بولاية تينسي الأمريكية في  1865 . بداهة لم يكن أؤلئك النفر أخوانا متوضئين ، وان أعفو اللحي ولبسوا جلبابا ابيضا وطربوشا ، لكنهم علي كل حال "أخوان" تآخوا علي الفتك بالاخرين،كما الحال عندنا !&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br /><br />لا علم لنا بعدد السنوات التي تؤهل الشخص للنجاح كوزير للخارجية. تقول سيرة طبيب الأنسان أنه تعاطي الدبلوماسية منذ أن ترأس في 1991 مجلس الصداقة الشعبية .عمل وزير دولة بالخارجية في 1996ثم وزيرا للخارجية من 1998 -2005 ثم أصبح مستشارا للرئيس للشؤون الخارجية . هذه الوظيفة الاستشارية كانت استحداثا هدفه حجب السلطة "الفعلية" عن وزير الحركة الشعبية د. لام أكول (2005-2007 ) فظل الدكتور مصطفي  الوزير الحقيقي والممارس الفعلي لمهام المنصب الي أن غادرت الحركة الشعبية الحكومة في  2010.اذن لعقدين من الزمان ظل الدكتور مصطفي ملتصقا بالشأن الخارجي ، فماذا تعلم ؟ سوف نستنطق العديد من النماذج بحثا عن الاجابة.  <br /><br />ماقولك ان سمعت وزير خارجية السودان يوصف جزء من بني جلدته  ب "القمل " ؟ وهو وصف اخذ  محاوره  الأمريكي بفجائية صادمة جعلته يسأله عن من يقصدهم بهذه العنصرية المتقيحة والتي بسببها  دفعت الولايات المتحدة اثمانا باهظة "وثيقة1 "<br /><br /> كان ذلك في 25 سبتمبر 2005 ، ابان حضورالدكتور مصطفي عثمان اسماعيل لاجتماعات الجمعية العامة بنيويورك. تحاور مع المذيع الأمريكي ، سكوت سايمون ، في برنامجه  الاسبوعي الشهير.هذا البرنامج يجذب 20 مليون مستمعا ويبثه الراديو الوطني العام بأمريكا وتنقله متزامنا  90 محطة اذاعية  داخل وخارج أمريكا. محور الحديث كان عن دارفور المشتعلة آنذاك . لاحظ ان وزير الخارجية لم ينكرتسليح الحكومة للقبائل المساندة لها - الجنجويد – عندما سأله المذيع سايمون عن نوع التسليح الذي تقدمه الحكومة السودانية لهم . غير انه في 66 ثانية جعل المستمعين يتململون استغرابا واستهجانا علي حديث (هذا الأفريقي الاسود الكاره لنفسه  self-hating black African ) كما يصف الامريكيون كل ذي هوية عرقية مستلب بنكران رهطه ، شاتما لهم أو منتقصا من قدرهم أو متساميا عليهم ظنا منه بأنه "مختلف" وأفضل منهم :  تماما أمثال ساكسون السودان الاستوائيين  الجدد! فهو  وان حرص علي  نسب المقولة لغيره ، الا ان استشهاده بها كان كافيا لأن تغشي زلزلة مفاجئة  مرقد زعيم الحقوق المدنية مارتن لوثر كينج !<br /><br />نعم ...صدق ماسمعت باذنك ! وان كنت في شك من مقاصده االعنصرية الفواحة ، فهاك دليل آخر ...<br /><br />في معرض حديثه مع الزميل محمد سعيد محمد الحسن (الشرق الأوسط 24 أكتوبر2010  )، سبح  الدكتور في ذكرياته عام 1998 كوزير دولة بوزارة الخارجية و آخر لقاء له مع النائب الأول السابق المرحوم الزبيرمحمد صالح الذي كان سيقوم برحلته المنكوبة للجنوب في اليوم التالي.كان من المفترض ان يكون هو وصديقه علي يس ، وزير الدولة بديوان الحكم الاتحادي ، ضمن الوفد المرافق  الا أن  د. مصطفي أعتذر مبكرا . زار وزير الدولة بالخارجية  زميله علي يس بمكتبه فعلم بمشكلات صحيه يتعرض لها بسبب مضاعفات مرض السكر فضلا عن ظرف أسري آخر. قال انه  سأله لماذا لا يعتذر عن الرحلة فرفض يس الفكرة تحرجا .سعي الدكتور بمبادرة منه  للنائب الاول بمكتبه ، وهو ابن منطقته . وهذا ماقاله بعظمة لسانه (قدمت رجائي اليه باعفاء علي يس من رحلة الجنوب، فعقب بطريقته العفوية المحببة «يا أخي انت لا عاوز تسافر، ولا عاوز الآخرين يسافروا»، فرددت عليه مازحا: «يا سيادة النائب الاول، عليك الله علي يس ده يشبه رحلة للجنوب، خذ معاك الدكتور الطيب ابراهيم، والدكتور لام اكول وآخرين).....<br /><br />اذا لم تكن هذه هي العنصرية القبيحة النائمة في وجدان هذا الشمالي المحشو زهوا بلونه وعرقه ، فأيم الله تلزمنا اعادة تعريفها ! ولايشغلنك دثر المزاح الذي استعاره لتغليف عنصريته المتمكنة من أرجاء نفسه ظاهرا ، وباطنا. يكفيك ان تستدل علي ذلك من تكرار احياء  هذه الرواية  السخيفة بسردها بعد 12 عام من موتها بموت من رويت له لاستظرافه والتودد اليه . أما الاستلذاذ بخفة دم قائلها فما له من سبيل ، فذاك دم تفوق كثافته مزيج النيل وبرنت مجتمعين. أضف لذلك  انه يروي نكتته علي صفحات الصحيفة العربية الوحيدة التي تجدها في كل مكتبات الدنيا - وياله  من اختيار هيأ لعنصريته أجنحة نفاثة عابرة للقارات وليته أبقاها  في ورقية خال عموم الديار السودانية ! وعلي أقل تقدير ، فان اختصاص الشرق الاوسط بهذا الحديث الكارثة ، هو خير دليل ينهض بساقين ليشهد علي  تجمد احساسه بالاخرين من بني وطنه. واليوم ، ومع تفاقم موجة الهوس العنصري لساكسوني مثلث حمدي الشقر ، نتساءل تساؤل المرزؤ:  ياتري هل أخذ أهل العصبة الحاكمة أخيرا بنظرية (التطور) والتي بسببها رموا بالعالم الجليل الدكتور فاروق محمد ابراهيم  ببيوت الاشباح من  30 نوفمير 1989 ولغاية  فبراير 1990"؟ أم ان اعادة صياغة الانسان السوداني عنت للعصبة اقتلاع أعراق وأقوام أهل السودان  من مملكة البشر والحاقهم بمملكة الزيولوجي  والانتومولجي  - علمي الحيوان والحشرات تباعا؟ فأهل الجنوب كانوا في عام 1998 لايشبهوننا ، وهاهم في في 2012 أصبحوا حشرات كاملة النمو !<br /><br />والرزء ان غاض بالمبتلي أمطر دمعا <br /><br /> أَبِالجَدِّ أَنّـي مُبتَلـىً كُـلَّ ساعَـةٍ ** بِهَمٍّ لَـهُ لَوعـاتُ حُـزنٍ تَطَلَّـعُ<br />إِذا ذَهَبَـت عَنّـي غَـواشٍ لِعَبـرَةٍ** أَظَـلُّ الأُخـرى بَعدَهـا أَتَوَقَّـعُ<br />وَلا أَنا بِالَّلائـي نَسَبـتُ مُـرَزَّؤٌ ** وَلا بِذَوي خِلصِ الصَفـا مُتَمَتِّـعُ<br /><br /><br />وانحدر القول الي وهدة القاع يوم  17مارس2009كما فقد أوردت جريدة الشرق الاوسط ذات المصداقية المحترفة عندما  خاطب  المستشار الرئاسي حشدا بسفارة السودان بالرياض قال فيه نصا مفرغا من جهاز تسجيل ، والمسجلات اجهزة صماء لا تنطق ولا تكذب -والساسة يفعلون .قال  (هذه الحكومة عندما جاءت إلى السلطة، الشعب السوداني كان مثل الشحاتين، يقوم من صلاة الصبح يقيفوا في الصفوف عشان يتحصل علي جالون بنزين، أو يقيف في الصف عشان ما يلقي رغيفتين عيش يقدر يعمل بيها ساندويتش لأولاده، وهو يمشي يأكل عصيدة أو يأكل هناي .. لما جات الحكومة دي ما كان في سكر، الشعب السوداني كان بيشرب الشاي بالجكة .. لما جات الحكومة دي ما كان في طرق، ما كان في تصنيع، ما كان ما كان ما كان) , وما أن هبت العاصفة ، حتي أنكر قالته البذيئة تلك ولكن الصحيفة اللندنية ألقمته حجرا ببث المقابلة صوتيا علي موقعها ، فتطابقت قله الحياء مع  سوء الخطاب  وثيقة 2 <br /><br />بهذه القالة المنكرة تجاوزنا الغضب لمن يعرفوننا بحق ، ففاضت أعمدة الصحف العربية منددة . تنادي كتاب كثر لنصرة أهل السودان ، كلهم اقتص لسمعتنا وأكرموا شاتمنا فرشا وثيرا من التقريع . بعضهم اعتبرها اهانة شخصية له مثل&nbsp;&nbsp;&nbsp;الزميل السعودي مقدم  برنامج اضاءات بمحطة العربية ، الاستاذ  تركي الدخيل  فكتب في جريدة الوطن يوم  18 مارس 2009 الوطن يقول (بعض المسؤولين الحكوميين في العالم العربي يصرحون تصريحات وقـحة في حق شعوبهم يستحقون عليها أن يضربوا ضرباً.... كما هو حال الباشا، مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار الرئيس السوداني، الذي لم يجد لمدح حكومته، حكومة الإنقاذ، إلا الإساءة إلى الشعب السوداني، واعتباره كان شحّاتاً، لا يعرف السُكّر،....يا مصطفى إسماعيل، السودانيون لم يكونوا يوماً من الأيام شحّاتين. ويبدو أننا نعرفهم أكثر مما تعرفهم أنت وإن كنت سودانياً، فهم أهل كرامة وعزة نفس وأنفة، ولو ضاقت الدنيا بهم، ولو دارت عليهم الدوائر وجاءهم من يكون مسؤولاً مثلك، ويسيء إلى شعبه بهذا التصريح المخجل! نص المقال وثيقة2 <br /><br />ظننا آثمين ان هذا اللسان المطلوق سيراعي حرمات دياره وعشيرته ، علي الأقل،  بعد ان استباح كرامة من هم ليسوا بأهله . من يصدق ان القولد العظيمة  التي انجبت صديقنا  صديق عبدالرحيم ، ستخثر بطنها لتلد لنا مثل  هذا؟  <br /><br />لايمكن !<br /><br />نقولها وبثقة مفعمة ، لايمكن . هذا الاعتقاد تجذر لدي كاتب هذه السطور عندما تحول صديق عبدالرحيم ، رحمه الله وأحسن اليه، من شخصية افتراضية في حصص محفوظات الجغرافيا بالابتدائيات ، الي عم عزيز ووالد حنون كريم اليد وعف اللسان بواشنطن . بل وان اسمه ولسنوات طويلة غدا هو العنوان الثابت والمدلل  علي موقع الملحقية الثقافية السودانية بالعاصمة الامريكية بشارع كونيتيكت.<br />كان مقره ، سكنا وعملا ، مزارا للمبعوثين السودانيين.هاتفهم وحفظ اسمائهم وهم عشرات المئات الزاحفة علي الالوف.. يسأل بمودة الاب عن الحال وكفاح التعلم والتذكير بضرورة الاتصال ان حضروا للعاصمة. قدح وليمته ظل دوما  يتبسم للضيوف بأكثر ما فعل لابنه كمال ! <br /><br />ذاك كان رجلا يتسمي (حقا) بالقولد الكريمة ، أما هذا فله من قطع غيار تايوان البلاستيكية نصيب:  غياب المعدن .فهاهو ينتهر أهل الكرم من عشيرته ويستل عليهم لسانه السليط ،لا يوفر لهم جرح  نازف أو قدح ظلوم  حتي وان كان "هو" من سعي اليهم لنيل اصواتهم في انتخابات التزوير . فما أن أدرك بأن أهل القولد يحسون بقرح الوطن ، شأنهم كغيرهم في معارضة الدمار الذي سببه حزبه ، صرخ فيهم بفحش قولته الأشهر (الما داير يدينا صوته، ما يمشي في ظلطنا، وما يولع كهربتنا، وما يشرب مويتنا)!<br /><br />حنانك ياالهي ، فقد تملك اللئام ضيعتنا...وأضاعونا !<br /> <br />يشهد الله انه لحديث رجل بطفولة مطلقة ، وهذه لها قصة تالية .  أليس هذا هو بعينه "حردان " تطبيقي لمقولة ذوي ما دون الخامسة عند نوبة الغضب ( يلا أمرق من بيتنا ، أنا محاربك ) !! هل يعقل ، ياسادتي ، أن يكون هذا وزير خارجية جمهورية السودان لعشرين عاما من عمرنا ! رجل يعدد مرافق عامة ويدعي ملكيتها هو ورهطه  ؟ لكن ...من سدد قيمة هذه المرافق  يافرعون زمانك ؟ اليس هو شعب السودان المنهوب أضعافا  مضاعفه؟  فذهب من عرقه وقوت عياله اليسير لاقامتها ، والحصة الاكبردخلت جيوب المقاولين والتنفيذيين وهمباتة الانقاذ ذوي البطون الجائعة وان تجشأؤا قبل كل مأدبة فساد مليونية ؟وحق لنا ان نسأل :  اين ذهبت ملكية شريان الشمال الذي مولته ضرائب ومساهمات أهل السودان الكرام بل وحتي مغتربيه فيما كان يعرف بضريبة شريان الشمال؟ هل نسي الجباية القسرية من  أهالي المحليات البسطاء،  مثل سكر محلية أم رمتة في النيل الأبيض الذي أمر الجناب العالي بالولاية  توجيهه لشريان الشمال لمدة خمس سنوات!!<br /><br />تحشمت  من استخدام تعبير الطفولة اعلاه ، بدءا ، وان كنت قد طالعت مقالات لمن وصفوا الوزير مصطفي اسماعيل  ب"الطفل المعجزة".استهجنت  الوصف ، رغم تباعد الشقة السياسية ، بظن انه انحدار نأبي لأنفسنا ارتياد مزالقه  والا تساوينا معه في سوء الحديث ومنصة فحش اللسان . ظننت ان الوصف هو من تخريجات أحد المعارضين ممن أراد أن يجر الرجل من علياء سنه الراشد ووزارته السيادية  ويرمي به الي  وهاد  التصغير ونوادر الطفولة .<br /> هكذا كان ظني ! <br />جحظت عيناي وطار ترباس فمي وفغر  يوم أن  شاهدت  مراسل الجزيرة  اللبناني ، سامي  كليب،  في 21 أبريل 2007  يعرف مشاهديه بجليسه في برنامج زيارة خاصة ويقول&nbsp;&nbsp;&nbsp;(مصطفى عثمان إسماعيل طبيب الأسنان الذي كان أصغر وزير للخارجية .... وبقي في منصبه حوالي الثماني سنوات ووصف بالطفل المعجزة أو بصاحب الابتسامة الطفولية )! وطار  ترباس عقلي كله  وأنا أري وزبرنا  ينتزع ابتسامته كدليل علي صدقية  الوصف ،... بسمة رضا عريضة  قسمت حتي منخاره النوبي الأصيل ، لنصفين ! كأني به وقد أظهر دليل البسمة يعلن علي  الطريقة السورية : أنا الطفل المعجزة وزير الخارجية ،  وهذه هويتي ! <br /><br />حديث عن الفساد والتغول علي صلاحيات الآخرين :<br /><br />في اعتقاد وزيرنا المعجزة انه يصلح  لأن يكون كل شئ : طبيب اسنان ، مفكر استراتيجي  ،اعلامي ، عنصري ، وزير خارجية ، لعان ، طيار ، كذاب ، قاطع طريق بل وحتي تاجر اسلحة ! وهذه صفات سيبين تقريرنا هذا كل قبعة ارتداها لتمثيل الدور....فهو الجوكر !  <br /><br />الوثيقة 3  تدلل كيف انه أرتدي قبعة تاجر الاسلحة ، وهو وزير الدولة ، وذهب للصين ليشتري صواريح سكود !! تقول الوثيقة نصا ( ولعل أكثر الصفقات أهمية ، ماقيل ان الصين باعت حكومة السودان صواريخ سكود في نهاية 1996 وفق صفقة تم تمويلها بقرض قيمته 200 مليون دولار من الحكومة الماليزية مقابل الاستخراج المستقبلي للبترول ، كما أفاد معارض سوداني رفيع ، الذي أفاد بأن الصفقة التي شهدها  ، رتبها وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل .معروف ان صواريخ سكود المتوسطة المدي معروفة بأنها غاية في عدم الدقة  وقد تم استخدامها في التجمعات السكانية في صراعات ماضية مثل الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 وحرب الخليج في 1991) .قيمة هذه الوثيقة لا توضح  فقط سوء مشترواتنا  لما نحتاج من نظم تسليحية ، ولا تقف عند  تغول طبيب  ضرس العقل علي عالم التسلح ، بل تكشف ولأول مرة  كيف أن شركة النفط الماليزية ( بتروناس)  اشترت بعضا من آبار نفطنا –حتي قبل حفرها !! فبموجب هذا القرض ، ضمنت حكومة السودان لماليزيا احتكارا نفطيا لحقول سودانية تستوفي ماليزيا ديونها مما تنتجه ، غض النظر عن تقلبات سعر النفط في السوق العالمي ، وهذا مانص عليه عقد الامتياز السري مع بتروناس ! <br /><br />أما الوثيقة رقم 4 فأمرها عجب . فالنشرة المعروفة بمكتبة شبكة ميدل ايست(Middle East Network Libarary ) وتسمي اختصارا (MENL) تصدرعنها الكثير من التقارير الاستخباراتية الموثقة . خرجت للعالم بتقرير مفاجئ في 27 أبريل 2004 أورد ما نصه ( أمر السودان بترحيل صواريخ وأسلحة دمار سورية الي خارج هذا البلد الأفريقي . وذكرت مصادر  عربية دبلوماسية وأخري حكومية سودانية ان نظام الرئيس السوداني عمر البشير أمر سوريا بازالة صواريخ سكود Cوسكود D  المتوسطة المدي بالاضافة الي اسلحة كيمائية تم تخزينها في مخازن بالخرطوم . وذكرت المصادر ان الطلب السوداني قد صدر بعد أن أكدت وزارتي الدفاع والداخلية تقرير نشر مطلع هذا الشهر وأفاد بأن سوريا أرسلت سرا بالجو صواريخ سكود وأجزاء من أسلحة دمار شامل للخرطوم . وقالت المصادر ان نظام البشير تنبه الي أمكانية اكتشاف الولايات المتحدة لهذا المخزون السوري من الأسلحة وقد تخلص الي أن دمشق والخرطوم يتعاونان في مجال الصواريخ وأسلحة الدمار الشامل . وقالوا أن هذا من شأنه ان يلغي الخطط الأمريكية برفع العقوبات عن السودان . وأكد مسؤول أمريكي شحنات الاسلحة السورية للسودان قائلا بأن الهدف منها هو استخدامها ضد التمرد بالجنوب .غير أن المسؤول قال بأن وكالات المخابرات الأمريكية لم تخلص الي أن سوريا أرسلت نظم أسلحة دمار شامل للخرطوم )أنتهت الترجمة . <br /><br />اثر هذا الاعلان المفاجئ ، تكشفت في كل الدنيا (الا الصحافة السودانية ) خيوطا ذات  صلة بهذه الفضيحة المدوية وبخاصة انها جاءت بعد تسليم القذافي لأمريكا كل أسلحته التدميرية السرية ، وان لم يعلم بها أحد من قبل . وزاد العقيد في كرمه لأمريكا فسلمهم قوائم الموردين والوسطاء والمهربين والخبراء من عراقيين وباكستانيين وايران وكوريين شماليين. قاتل الله الخوف ! فقد قرر العقيد الكشف عن ريشة رأسه مرتعبا اثر ماشهد عليه من انهيار جيش ونظام صدام وذوبانهما  في 2003 كشمعة في أسفلت الخرطوم ! قالت الصحافة العالمية ان «التهريب» تم  بموجب تنسيق بين الحكومة السورية و«شركات» في الخرطوم يملكها أهل العصبة ! وزعمت ان السلطات العسكرية السورية كانت «تشرف بصورة مباشرة» على عملية الشحن وتتعاون  معها شركات سودانية على إخفاء الاسلحة&nbsp;&nbsp;&nbsp;في مخازن خاصة بالعاصمة السودانية بعيداً عن عيون أميركا وأوروبا ! <br /><br />من هذا التقرير ، عرفنا  الان أن بعض المصادر كانت سودانية ، وان الضغط  جاء من قمة وزارتي الداخلية والدفاع بالسودان . ونعرف أيضا أن صلاح قوش كان في 2004 حاتميا مع الامريكان، أن طلبوا أصبعا تبرع لهم بذراع  وزادهم خمسة أيادي أضافية . كلنا يعرف أن الناطق الرسمي لدولتنا هو وزير الاعلام  وان البلدان المحترمة أمام هكذا تسريبات تباشر  تحقيقا حقيقيا ، لتكشف هوية  أصحاب هذه الشركات الخاصة ومن ثم تقاضيهم بتهم غليظة  تتفرع من العبث "ببيع "أمن الوطن وتوريطنا دوليا....!<br /><br />كل هذه البديهيات المشروعة والمعلومة  داس عليها في اليوم التالي مصطفي أسماعيل  متغولا علي صلاحيات غيره بحذاء من محفوظاته في أدب النفي !! أوردت جريدة الشرق الاوسط قي 11 ابريل&nbsp;&nbsp;&nbsp;2004 تصريحه  (هذه التقارير العالمية مغرضة وكاذبة...وهي جزء من حملة تقف وراءها جهات واطراف مغرضة.... وان السودان ليس لديه ما يخفيه او يخشاه ..فما يقوم به السودان كتاب مفتوح...اننا نتابع هذه الانشطة الهدامة وكلما كسر السودان قيدا من الحصار ظهرت مثل هذه الشائعات»<br /><br />لا جديد  في الاسلوب ! غير ان الجديد  كان في المحتوي وهو :  وماهي صلة الرجل بالصواريخ ، أصلا ،  ....ولماذا قفز لقتل المسألة بهذه السرعة وقطع الطريق علي أي اجراء آخر ؟ هل من صلة مباشرة له بهذه الصفقة مع سوريا  كما كان الحال مع ماليزيا والصين ؟  أسئلة لاتزال تعتمل  فالنفي  وان فرمل الاجراءات الا انه يظل كمسكن البندول لمن يعاني سرطانا في الدم !&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br /><br />لوزير خارجيتنا بطولات يدعيها  في محاربة الفساد . <br /><br /> في الحوار الذي بثته  فضائية هيئة الإذاعة البريطانية معه  يوم الجمعة 1/4/2011 سأله محاوره عن الفساد فى السودان , وعن إقالة مدير جامعة الخرطوم بروفسير/ مصطفى إدريس, بسبب مناصحته  للرئيس وعن عمارات ضاحية كافورى  والاشاعات بأنها كلها  تتبع لاسرة الرئيس البشير. أجاب مستشارنا الرئاسى مسهبا  فى شرح فلسفة الفساد وأنه  ظاهرة لايمكن أن يخلو منها مجتمع ما وأضاف  "أن مسألة الفساد نسبية فى السودان." وعندما بدأت محاصرته بأسئلة مدببة وموجهة للهدف وهو فساد النظام رد عليه  بابراء&nbsp;&nbsp;&nbsp;ذمته الشخصية  طيلة سنوات استوزاره بالخارجية ، بلهجة غلب عليها التحدي ! <br /><br />لم نذهب بعيدا لنري من التقط القفاز ....فشهد شاهد من حيران التنظيم بمايعرفه .كتب الاستاذ عبدالمحمود الكرنكي في «ألوان ، 4 أبريل 2011" عن سفير هرب من سفارته في هولندا بربع مليون دولار في نهاية فترة خدمته ولم يعد إلى السودان حتى اليوم .قال ان ذات الرجل كان قد «لطش» نصف مليون دولار إبّان فترة عمله مستشاراً في سفارة السودان بألمانيا قبل عشر سنوات من ابتعاثه سفيراً إلى هولندا.ذكر أيضا أن الرجل ظلَّ في وزارة الخارجية بالخرطوم طوال فترة الاستدعاء ،  لا هو بالمدان ولا هو من تمّت تبرئة ساحته!!  قال الكاتب ان السفير «ع» لم يغادر ويختفي في «سراديب» أوروبا إلا بشهادة بل بتصريح عالي المستوى يوضِّح «حسن سير» السفير وأنه من أنشط السفراء وأن «لكل جواد كبوة».تهكم قائلا ( والأدهى والأمرّ أن التصريح قال إن مبلغ ربع مليون دولار «مبلغ غير كبير»!!).أضاف الاستاذ الكرنكي (ذلك السفير أيها الإخوة وعشرات من كبار المسؤولين شاركوا في دورة الفاروق «4» للدفاع الشعبي بالقطينة في يونيو 1992م وكنت ضمن من كانوا في تلك الدورة التي قيل إنها وغيرها هدفت إلى تثوير الخدمة المدنية ولست أدري ما هو «التثوير» الذي حدث للسيد «ع» )! <br />&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br />لن نسأل الكاتب الكرنكي عن التثوير الذي حدث للمشاركين الاخرين ممن لم يقبض عليهم بعد !<br /><br />اذن وجدنا مأكلة فساد في الخارجية ، التي ادعي وزيرها طهرها التام . بيد أننا لم نجد بهار الخلطة التي تحملنا  لمطبخ الطباخ شخصيا .... ايضا لم ننتظر طويلا حتي وجدنا ضالتنا . بسبب حظر مقال له في 26 مارس 2009 ، ضاعت علينا معلومة انفرد بها زميلنا الساخر الاستاذ مصطفي  البطل قبل الكرنكي بعامين .كتب يقول (وكان ذلك السفير، إسماً وذاتاً وعيناً، من أقرب المقربين الى المستشار الرئاسي، الذي شغل وقتها منصب وزير الخارجية، وذلك بحسب بعض التقارير الصحفية، التى نشرت خارج السودان، إستنادا الى روايات رجال (ونساوين) السلك الدبلوماسي السودانى الذين لا تبتل في حلوقهم فولة. وحين تصاعد الدخان واستعرت من تحتها النيران، وسُئل مصطفى عثمان عن هذه الواقعة في مجمع إعلامي ردَّ وزير الخارجية السابق وسط دهشة عشرات الصحافيين بأن تصرف السفير المشار إليه (إنما هو كبوة جواد ولكل جواد كبوة)! وقد مضت بعض صحف الخرطوم حينها قدماً فنشرت التصريح على علاته منسوباً للوزير. ومعلوم أن هذا التعبير العربي الأصيل، أصالة الجواد نفسه، له مقامه ومقاله، إذ يتم استدعاؤه وتمثله في شأن العاملين من ذوي الضمير الحي المسئول وطنياً وأخلاقياً، ممن يصلون الليل بالنهار في جد وعزم وإخلاص لإنجاز مهامهم، فإذا وقع الواحد من هؤلاء في خطأ عارض أو هفوة عابرة، وهو يحث الخطى في مساره المتفانى، قيل فى شأن ذلك انه كبوة جواد، والجواد لا يكبو إلا لأنه يعدو، والعامل لا يخطئ إلا لأنه يعمل. فأما أن يقال مثل ذلك في شأن اختلاس للمال العام واستغلال للوظيفة العمومية وفرار من موقع المسئولية فهو ما لا يتصوره عقل ولا يخطر على قلب بشر!)<br /><br />أما الفساد ، الذي كان وقبل هنيهة في البي بي سي ظاهرة (لكل الدول) ، ورفض ان يدينه في سطو صديقه اللص  السفير (ع) علي أموال السفارة ، ورفض ادانته في  شواهق حوش كافوري  الا أنه يدينه بشدة  ويقول بأنه هو شرارة الثورة المصرية المباركة  عندما وصل للكنانة في 22 مارس 2011  مهئنا بافتتاح المركز العام لجماعة الإخوان المسلمين كما يظهر في فيديو يوتيوب أدناه <br /><br />http://www.youtube.com/watch?v=KKn0vnMILlw&feature=player_embedded<br /><br /><br />وفي يوم  8 يوليو 2003  يعاود طبيب الرحي الثالثة الحنين للفرقعات الاعلامية والنطق نيابة عن أهل الاختصاص في الطيران المدني . <br /><br />ملاحنا اليوم هو الكابتن مصطفي عثمان اسماعيل ببهلوانيات هوائية : اربطوا الاحزمة علي آذانكم ! <br /><br />سقطت طائرة سودانير بالقرب من بورتسودان . لم ينتظر الرجل لجان تحقيق أو حتي معرفة التفاصيل الفنية من الخرطوم التي بعدت عنه يومها بالالاف من الفراسخ ، حيث  تواجد في  قمة الاتحاد الافريقي المنعقدة آنئذ في عاصمة موزمبيق مابوتو. ولأن وزيرنا فهم  العمل الديبلوماسي علي انه مزجة تصريح مزلزل يجمع مابين لعبة ملوص وشختك بختك وخدع الحواة ، فقد انطلق  لسانه (العارف بكل شئ) فورا ! امام المايكرفونات  وفلاشات الكاميرات ، ساحرته الأبدية ،  قال ان المقاطعات الاقتصادية الامريكية هي السبب ، وان كل طائرات سودانير تواجه نفس الخطر بل وان  الطائرة المنكوبة لم تخضع لعمليات صيانة منذ «خمس او ست سنوات» !<br />ياسبحان الله !...<br />وزير خارجية السودان يحذر المسافرين من كل الجنسيات والملل من التحول لمشروع شهداء علي خطوط طيرانه  الوطنية ؟ ولك أن تتصور طامة  التبعات التجارية  التي جلبها هذا التصريح  علي شركة سودانير التي كانت  من أكبر مصادر توفير النقد الأجنبي  في بلد محاصر اقتصاديا ، كما قال ، ويواجهة عجزا  في موارده النقدية الحرة !<br /><br />مختصر التحذير هو:  ياركاب العالم اتحدوا ضد سودانير فلا تركبوها ، والا فلا تلومن سوي  أنفسكم .<br /><br />هدفه  الاستراتيجي "الذكي" هو "احراج " امريكا لترفع المقاطعات عن بلاده  ، وهو مالم يحدث طيلة سنوات دبلوماسيته العرجاء ..اما العواقب ، فلينهد معبد سفريات الشمس المشرقة ، وهذا ماحدث !  غير ان النفي هذه المرة لم يجئ من الامريكيين فقط بل من أهل التخصص والادارة بالخرطوم فألقموا حلقومه المتسيب  صخورا ومانالهم  من الخوف شئ ! <br />أنبري له المكلومون بفقد 115 روحا  وطائرة وزملاء .  انتصارا لكرامتهم المهنية ، أولا ، وماألحقه لسانه المتفلت  بسمعة ناقلهم ، ثانيا . نقلت الشرق الأوسط "( الخميـس 10 يوليو 2003) مايلي (نفى طه عبد الله ياسين وكيل اول وزارة الطيران السودانية ان تكون الطائرة التي سقطت في بورتسودان فجر اول من امس كانت تعاني من نقص في قطع غيار كما ذكر وزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل في معرض اتهامه لاميركا بفرض الحصار على السودان. وأكد ياسين لـ«الشرق الأوسط» أن هناك صيانة منتظمة بمواقيت محددة تقوم بها شركة بوينغ العالمية. كما نفى المدير العام لشركة الخطوط السودانية (سودانير) احمد اسماعيل زمراوي وجود نقص في قطع غيار الطائرات من طراز بوينغ 737، وأكد انه لا يسمح بتحليق اي من طائرات الركاب دون وجود قطع الغيار اللازمة.) <br /><br />ليس هذا وحسب ...أقرأ الوكيل طه عبد الله ياسين عندما تجاوز غضبه العتبات الادارية  ( وأكد ان المقاطعة الأميركية لم تؤثر على تشغيل طائرات الخطوط الجوية السودانية ..... واوضح ان هذه الطائرة تمت صيانتها في الموعد المحدد وتحمل شهادة صلاحية من الطيران المدني ....، هناك توصيات محددة بالصيانة تقدرها شركة «بوينغ» بالاتفاق معنا وبرنامجها ممتاز، وبالنسبة لهذه الطائرة فان آخر صيانة كبرى تمت في مارس (اذار) الماضي واخر صيانة روتينية تمت في منتصف يونيو (حزيران) وبرنامج الصيانة يسير بنسبة 100 في المائة».<br /><br />ومن أعالي البحار حضر صوت الأمريكان لتقريع الوزير .فقد  أوضح  الناطق الرسمي للخارجية الأمريكية ،فيليب ريكر، أن الخرطوم هي المسؤولة مفيدا (رغم خضوع السودان ودول اخرى متهمة بدعم الارهاب لعقوبات اميركية، ففى الامكان تسليم رخص خاصة، لكل حالة على حدة، لتصدير سلع وخدمات وتكنولوجيا ترمي الى توفير سلامة النقل الجوي والطائرات التجارية الاميركية الصنع» وضرب مثلا علي ذلك بسوريا وايران .بل وقال ان الوزير كان قبل بضعة أشهر  يستقبل نظيره الايراني بمطار الخرطوم  الذي اوصلته طائرة إيربص 320 حديثة مسجلة في إيران وان صنعها الشيطان الأكبر!!!<br /><br />فكوا الاحزمة عن آذانكم  ، واستغفروا الله ......<br /><br />نستكمل بقية النماذج يوم الأحد القادم بمشيئة الله .<br />_______________________________________________________________________<br /><br />**لمشاهدة الوثائق يمكنك الضغط علي الرابط <br /><br /><br />http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-55056.htm<br /><br />  <br /><font size="6"></font><strong></strong><font size="6"></font>]]>
   </description>
   <pubDate>Tue, 08 May 2012 00:00:00 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9263&amp;PID=15781#15781</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : حلقة (4)وثيقة نادرة لاجتماع العصي الغليظة بين البشير باول .لابعاد قوش اسماعيل يكذب علي الرئيس برفع العقوبات والتطبيع  وباول يخذله!!</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9277&amp;PID=15804#15804</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>Event Date:</strong> 15 May 2012<br /><strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=253">abdelrahman.alamin</a><br /><strong>Subject:</strong> حلقة (4)وثيقة نادرة لاجتماع العصي الغليظة بين البشير باول .لابعاد قوش اسماعيل يكذب علي الرئيس برفع العقوبات والتطبيع  وباول يخذله!!<br /><strong>Posted:</strong> 15 May 2012 at 7:13pm<br /><br /><br />نموذج من المعركة السرية علي التقرب من اذن البشير بين قوش ومصطفي اسماعيل !<br /><br /><br />**بقلم** عبدالرحمن الأمين <br />aamin@usa.com<br /><br />بينا في الحلقة 3 بعضا من نماذج عنصرية  لسان طبيب الرحي الثالثة ،وزير خارجية السودان لثمانية أعوام - مصطفي عثمان اسماعيل .وللرجل لسان ان أفشي السلام انقطع طيبه عنك وغشت منخارك  زفارات الجزارات وحلقات بيع السمك  في أماسي الخريف .ولكم هذا النموذج وهو يخبر (جيراننا) المصريين  عنا  . الصحفية المصرية الزميلة صباح موسي  جلست تحاوره ونشرت حديثه في "الأهرام اليوم"بتاريخ  28 مايو 2011 .تابعت اجابة سابقة فسألته  (إذا سلمنا بما تقوله أليس لديكم قلق من أن هذه الثورات أصبحت تقليداً سوف يجتاح كل المنطقة؟).أجابها طبيب ضرس العقل نصا  (هذه الثورات تخرج عادة من المساجد يوم الجمعة، لكي تؤكد هويتها، فلم تخرج السبت أو الأحد، والمساجد في السودان لا تدخلها المعارضة، بل يدخلها الحزب الحاكم، أما معظم قيادات المعارضة فهي أبعد ما تكون عن المساجد.)<br /><br />أي والله ! <br /><br />لقد كرهنا وأنكرعلينا المساجد وأخرجنا من ملة الأسلام ! دعك ياهذا من قبة الأمام المهدي ومسجدها الأرحب في كل السودان أو ذاك الأخر بودنوباوي . دعك من الجزيرة أبا ، وأبا كلها معارضة ومساجد .. ولاتنشغل بمساجد الختمية المشتتة كخرز المسابح المكية في ربوع بلادنا ولا تعدد حزام القباب والزوايا والمساجد من الجزيرة والي دارفور وكردفان قبل أن تعرج لمنارات الشرق والشمالية ، ماله ينسي خيمة اعتصام أهلنا المناصير التي  ولشهور عدة  لم يهدأ فيها الهتاف الا وقت الصلاة ...والمناصير هؤلاء معارضون  حضاريون مسالمون وسلميون ؟ بل ماقوله عن  المقدم الطاهر بيور "ابن حي العباسية بأمدرمان" الذي عينه الدكتور جون قرنق  ، في عام 1986  لادارة  شعبة  رسمية بالحركة الشعبية لتحرير السودان تعني بشؤون المسلمين من مقاتلي الحركة الشعبية!! وهؤلاء معارضون مسلحون جلهم غير مسلم ، لكنهم  تأسوا بعبدالله بن ابي السرح !<br /><br />لنترك هذا التجريح في عقيدتنا ورمينا بما ليس فينا لنختبر فعل هذا الرجل وتبيان كيفية ادارته لشأننا الخارجي لسنوات فاقت ثلث عمره .<br /><br />في أخريات يوليو  2005 حضر لتلفاز الجمهورية  متأبطا بضاعته من أوراق ورسومات بيانية وغرافيكس وعرضها  علي محاوره مأمون عثمان. الهدف هو الايضاح بالبيان الانجازات الكبيرة التي تحققت علي يديه ابان استوزاره  .كان كمن يقول هاؤوم أقرأؤا كتابيه وقد أحس بدنو الأجل الوزاري بعد دخول الحركة الشعبية كشريك . <br /><br />منذ انتقاله من مكتب وزير الدولة الي مكتب الوزير ظل  أهم هاجس له هو  كسب ود أمريكا ورفع المقاطعات القاسية عن البلاد وتطبيع العلاقات . عشرون عاما أسس خلالها ، منفردا  أو متواطئا ، نسقا من سياسة خارجية لبلادنا هي الفشل بذاته وصفاته الدني ! <br />ونحن نستعرض بعضا من سيرة هذا الرجل يتكشف لنا الكثير من  الصفات التي لاعلاقة لها بمن اؤتمن بالترويج لأسم بلادنا وسمعتها وأهلها في المحافل العالمية . وبرغم ما يشهد عليه السجل من تواضع شديد في ملكاته كوزير للخارجية . طبيب الاسنان  لايري ذلك بل نراه يعدد انجازاته بزهو من بلغ الثريا ! سنرفعه في هذا التقرير الي منصة المقارنة مع رصفائه من العظماء الذين حسب أنه  منهم  ، ونضاهي سنتمتراته مع أمتارهم  بتفصيل .<br /><br />لنبدأ بالذي تقاسمه أعظم وزراء الخارجية . في رأس القائمة وجدنا انه كان اعتزازهم بشعبهم وبني وطنهم وتلي ذلك الكثير من الصفات والملكات بل والانجازات التي خولت لبعضهم اعترافا عالميا بجهودهم في  حقل الديبلوماسية . <br />في استيبان لتفضيلات الأمريكيين لأحسن ثلاثة  وزراء خارجية في القرن الماضي ، جاءت النتائج ملفتة للنظر.هؤلاء  الثلاثة ترتيبا هم "قورديل هل" (1933-1944) وحاز علي جائزة نوبل في 1945 لجهوده في انشاء الامم المتحدة ،  وهو أطول وزراء الخارجية قيادة للدبلوماسية الامريكية عبر التاريخ  (11 عام) . تعاطي مع العالم في أحلك الظروف مأساوية ابان الكساد الاقتصادي العظيم ونذر الحرب الكونية الثانية تلوح في أفق عالم مضطرب. ابتدع "قورديل هل" مبدأ حسن الجوار وتبناه حتي ميلاد ميثاق مونتفيديو بالارجواي عام 1933. رغم تحفظات رئيسه فرانكلين رزوفلت  الا انه أجبره علي توقيعه . كان "قورديل هل " نموذجا من سعة الأفق واستطلاع القادم كما تدلل مقولته الشهيرة (ان انتصار العلوم والتقنية هما فقط البداية الاولي لسيطرة الانسان علي مصادر الطاقة العظيمة التي لو استخدمت لأغراض عسكرية لأمكنها مسح كل البشرية) أو قوله الاخر (في ظل المخاطر المهددة التي تسببت في نشرها الحرب العالمية الثانية ونتائجها وجعلتها تخيم علي العالم ، فان السلام أصبح أساسيا للوجود المتحضر كما الهواء الذي نتنفسه للحياة نفسها ).تحدث عن أمريكا وانسانها باعتزاز وفخر  فكان تبراسا يحتذي . فهو القائل ( السبيل الوحيد للبشر لكسب الحرب هو بمنعها ) ومأثورته الأخري (القوة العسكرية تكسب المعارك الا أن القوة الروحية تكسب الحرب )أو حكمته الادارية ( لاتحارب المشكلة .، اتخذ قرارا بشأنها ). <br /> الثاني هو جورج مارشال (1947-1949) مؤسس خطة اعادة  بناء اوروبا الشهيرة بعد الحرب الثانية  ، والتي تمخض عنها تأسيس مؤسسات اقتصادية مرموقة  كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي . دخل التاريخ ليصبح  عام 1953 أول جنرال أمريكي يحصل علي جائزة نوبل . <br />ثالث الثلاثة هو الدكتور هنري كيسنجر الالماني المولد والذي والي هذا اليوم يتحدث بلسان تتوجع فيه اللكنة الا أنه ذاب حبا في وعاء الصهر الامريكي وأصبح ثومه وملحه . قالوا انه كان الاجدر بالمركز الاول لو تم  احتساب فترته كمستشار للأمن القومي أو اسقطت مساندته لتوسيع الحرب بكمبوديا ودعم الانقلاب بتشيلي  . خلال سنيه الاربعة  كوزير للخارجية(1973-1977) حلق بسرب من صنعه ، فأبدع في صياعة نظريات تدرس اليوم. منها سياسة الوفاق مع الاتحاد السوفيتي وتطبيع العلاقت مع الصين الشيوعية واخيرا التفاوض بباريس علي انهاء الحرب الفيتنامية التي خولته جائزة نوبل في 1973. ترك كيسنجر آثارا جليه علي رمال السياسة الدولية  وكما هائلا من المأثورات القولية والفلسفية مما لم يتوفر لمثله عبر تاريخ الدبلوماسية في العالم  . ان نطق كيسنجر جرت الحكمة واحتفل المتخصصون بالمحتوي .فهو القائل (مهمة القائد هي اخذ الناس من حيث ماتوقفوا الي أمكنة لم يرتادوها) ، وأيضا (المناصب العليا تعلمك اتخاذ القرارات وليس محتوي القرارات .انها تستهلك رأسمال فكري لكنها لا تصنعه . معظم المسؤولون الكبار يغادرون وظائفهم بذات الانطباعات والخواطر التي أتوا بها ويتعلموا كيفية اتخاذ القرارات لكن ليس أي القرارات يتوجب اتخاذها . ) ...أو ( اذا لم تعرف الي اين انت ذاهب فان كل الطرق سوف لن توصلك لأي مكان )...أو  (معظم السياسات الخارجية التي رفع التاريخ من قدرها ، في أي بلد،  استنبطها قادة  عارضهم فيها الخبراء )..أو( ليس هناك من سياسة خارجية وبغض النظر عن عبقريتها ، ينعقد لها النجاح اذا ماولدت في ذهن قلة ونفذها من لم يؤمن بها ) وقوله التشخيصي (مأساة السياسة الخارجية الامريكية في الستينات والسبعينات سببها هو تطبيق مبادئ مشروعة علي واقع غير مناسب). <br /><br />قلنا في الحلقة السابقة أن طبيب الأسنان تعاطي الدبلوماسية منذ أن  ترأس  في 1991 مجلس الصداقة الشعبية ثم ، وزير دولة بالخارجية في  1996 فوزيرا للخارجية من 1998 -2005 . زحف بعدها للقصر مستشارا للرئيس للشؤون الخارجية  حاملا معه الوظيفة الفعلية تاركا لوزير الحركة الشعبية د. لام أكول (2005-2007 )  اللقب فقط .عقدان بحساب العرجون والدكتور مصطفي يمارس الشأن الخارجي ، فماذا تعلم  وماذا جنينا  نحن ؟ <br />الاجابة :  شئ يسير جدا من المعرفة الخبيرة ، ان تحشمنا ،  وأوزان من السلبيات ان دققنا  ، وفشل مطلق ان قارناه بالاخرين (لاحظ ان مجموع سنوات مارشال وكيسنجر معا  7 سنوات –اقل مما قضاه طبيب الاسنان بخارجيتنا!) .<br /> <br />في زمان الانقاذ تعاطي كثير من زراء الخارجية وتعاملوا مع السياسة الخارجية علي أساس أنها تخصص فرعي ، بينما التخصص الرئيسي كان الجناس والطباق والمحسنات البلاغية. فتعاور عليها أناس شهد علي فشلهم استجلابهم ، في نهاية ألأمر ،  سماسرة دوليين  يديرونها  لهم بعقد من الباطن ، تماما كمقاولات البناء - كما شهدنا في حلقات سابقة  .فالسياسة الخارجية التي تدرس في أكاديميات الديبلوماسية والمعنية بالمحتوي لم نشهد وجود لها وانما استبدلتها النخبة الأنقاذية بردود أفعال من شاكلة تصريحات الصوارمي . ففي أي بلد محترم السياسة الخارجية جسم مترابط عموده الفقري هو الاهداف المصاغة وقلبه هو القيم المرشدة للمجتمع ،  ومخرجاتها قرارات تتخذ علي المستوي الكلي فتجئ معبرة عن المصالح الوطنية .  الا أن ماشهدناه ، ومازلنا نشهد عليه هو كل شئ أخر غير هذا. فمثلا ، الافتراض هو ان المستوي الاستراتيجي الكلي لابد وان تتشارك صياغته الكثير من الاجهزة والدوائر ، الا أن مانراه هو تصرفات ردود أفعال  بل وبالقطاعي !  وبالنتيجة ، خرج التكتيك من الشباك بعد أن سبقته الاستراتيجية  فضلت طريق الباب للسقف  ! الهدف المحوري  لسياسات الدولة ( خارجية أو داخلية ) هو ترقية حياة المواطن واكرام ضرائبه بالخدمات&nbsp;&nbsp;&nbsp;.وبالتالي  يصبح هذا المعيار،  وحده لا سواه ،  هو الذي يقاس به الفشل والنجاح  وليس الغرافيكس  التي حملها للأستديو وزيرنا  كاره شعبه ولاعنه  .<br /><br />الصراع علي اذن الرئيس ...قوش والطفل المعجزة نموذجا !<br /><br />علاوة علي كل ذلك فان طبيب الرحي الثالثة  أبتدع جديدا . سمه المماحكة المشربة بالود مع صلاح قوش ، رجل المخابرات الذي رسم سياسة خارجية  خاصة باقطاعيته  تدار من الخرطوم واديس أبابا ودبي . وبرغم من الطموح  القاتل الذي أفضي لانهاء سياق امبراطوريته ، الا ان قوش كان الانجح علي مستوي النفاذ للتعاطي مع أمريكا . قلنا نفاذ  ولم نقل تحقيق مصالح للسودان . كان قوش يخطط لاستراتيجية طويلة الأجل لكن المتحالفون افسدوا عليه لعبته . تطبع النظام الانقاذي ، كأي نظام شمولي ، ببعض المظاهر البائنة. فهو مسكون بهوس المؤامرة  والخوف من الاخر ولان البناء الانقاذي في اساسه التنظيمي يرتكز علي عقائدية فكرية ، فان سياج سرية التنظيم  يطبق علي كل شئ .هذا التوجس  من الاخرين ، ضمن التنظيم،  التهب بشدة بعد المفاصلة .فبعد سقوط الترابي لم يعد هناك من شئ مقدس  أو خط أحمر بل وحتي الخلية الأمنية المحورية ( علي عثمان ، الجاز ، نافع، قطبي) ماعادت تثق بالمسلمات القديمة وبخاصة بعد خروج رجل استراتيجي بوزن علي الحاج . وهكذا ، انطلق السباق السري محموما للسيطرة علي القصبة الهوائية لتنفس النظام  : الأجهزة الأمنية والمليشيات بكفة  والجيش بالكفة الأخري . حسم الرئيس البشير ولاء قيادات الجيش مبكرا . اما الأجهزة الأمنية فان التنافس عليها تغذي بالمال لشراء النفوذ  وبمحاولات اقصاء الأخر والتقرب من اذن الرئيس وبطانته اللصيقة ! في هذا العراك السري انفق أهل العصبة المتناحرون  مليارات من الدولارات في عهد  فورتنا النفطية الأقصر في العالم (2001-2010 ). المحصلة النهائية  هي ان أي نجاح لصلاح قوش عني  وقودا أضافيا لتحرك بعض المحاور ضده  آحادا أو جماعات .من هذه المحاور كان وزير الخارجية الذي وضع تطبيع العلاقات مع أمريكا كهدف سعي بكفه حافية لقتاده واسترخص الأهوال . <br /><br />لسنا هنا بصدد عقد مقارنة مابين الرجلين (باستقراء السلوك  وليس بسند معرفة ندعيها). بيد أننا وجدنا  بعضا مايعين في فهم هذا الاندفاع المحموم من طبيب الرحي الثالثة  لكسب جولته عبر الاستعانة بالرئيس ، ولو بالكذب عليه  كما سنبين .<br />في مؤلفه المرجعي  (النخبة السياسية  لايران Political Elite Of Iran ) أستنبط البروفسور مارفن زونس ، المتخصص في الدراسات الاقتصادية والشرق الأوسط  بجامعة شيكاغو طريقة بحثية فريدة قادته للاجابة علي سؤال معقد هو (من يحكم ايران الي جانب الشاه محمد رضا بلهوي)؟ فبعد استقصاءلت ومقابلات وتمحيص دقيق ، توصل لقائمة من 300 شخص رتبهم حسب درجة تأثيرهم علي الشاه والقرارات . فجرت خلاصات البروفسور زونس  مفاجآت عدة  منها أن الأميرة أشرف ، توأمة الشاة ، هي أكثر نفوذا من أمين عباس هويدا ، رئيس الوزراء  بل وان لها حظوة عند شقيقها الأمبراطور تفوق مالدي رئيس جهاز الأمن المرعب "السافاك "!....قال زونس ان الحظوة ، وبالتالي التأثير والنفوذ، نالها من تحلقوا باذن الشاه وليس بالمسمي الوظيفي ، مهما كانت جاذبيته وصلاحياته الورقية !<br /> <br />لو زارنا زونيس لعرف " بسهولة " من حفلات عقد القران والتعازي التي يؤمها رئيسنا بشكل شبه يومي  الشخصيتان اللتان  تلازمانه  كأمناء الشرطة بمصر  بعد ساعات الدوام : الفريقان بكري حسن صالح وعبدالرحيم محمد حسين أما المتردد علي مكتبه حتي ظنه  بعض الزوار ، وزير الشؤون الخاصة  ، فهو طبيب الاسنان ، مصطفي عثمان اسماعيل .  <br />تحتم الامانة ان نشير الي ان المرحوم د. بهاء الدين ادريس ، الذي كان مسماه الوظيفي الرسمي هو وزير الشؤون الخاصة بالقصر ، لم نسمع بأنه حشر يوما فمه  في غرفة نوم الرئيس أو الشؤون الداخلية للنميري !بل ولم نسمع في حياتنا التي حفلت في العشرين عاما الأخيرة بالمثني والثلاث والرباع ، لم نسمع ان وزيرا تصدي لنفي اشاعة زواجه  شخصيا  ناهيك عن زواج آخرين . أما المستشار الموكول  بهذه المهام فلم أجد له صنو  الا في  مستشاري محكمة الانكحة  بالسعودية - وهكذا تسمي السعودية محكمتها الشرعية الخاصة بالاشغال التي تحدث عنها  مستشارنا  ! أهو التقرب من أهل الحوش أياه ؟ علي الاقل برقية وكيلكس رقم (08khartoum637) ترجح ذلك ! تقول البرقية  ان المستشار الرئاسي عرض  علي القائم بالاعمال الأمريكي بالخرطوم ، فيرنانديز ، ترك أمر أبلاغ د.عبد الله حسن البشير (شقيق الرئيس) برفض  طلبه  الحصول علي تأشيرة لدخول الولايات المتحدة له ، وانه سيبلغه !....<br /><br />أهي الانتهازية البالغة 10 علي مقياس ريختر للتحكحك بالرئيس وبطانته  ؟ ...ربما !<br /><br />من هو طبيب ضرس العقل  وكيف ظهر وخطف الاضواء ؟ <br /><br />ان أردت أن تعرف بعض قدراته في التقرب لمن بيدهم القلم ، فهاك ماوصفه به رجل خبر الدروب السرية في التنظيم وحفظ الاسرار الي أن دلق خزائنها علي قارعة الطريق في كتابه (الحركة الإسلامية السودانية، دائرة الضوء- خيوط الظلام: تأملات في العشرية الأولى لعهد الإنقاذ.قال الأستاذ المحبوب عبدالسلام عن طبيب الرحي الثالثة ومهاراته "القردية " في التقافز مابين الاغصان القريبة من الفاكهة (أثبت الدكتور مصطفى عثمان نجاعة منهج سُعاة العلاقات العامة الذين يؤدون صلاة المغرب مع الرئيس، ويغشون نائبه الاول لشاى المساء، ثم يتناولون طعام العشاء مع الأمين العام) ! أما زميلنا  الاستاذ مصطفي البطل  فأضاف بريشته الحاذقة لونا خاصا علي بورتريه الرجل "الاحداث  27 ابريل 2011" كتب يقول (فما هو كسب المستشار مصطفى عثمان؟! أسألوا رصيفه الاسلاموي، الدكتور التجانى عبد القادر، ينبئكم أن كل كسبه فى صعيد السياسة هو ان الشيخ الترابى استلطفه فى يوم سعد، فقربه، وميّزه، وقدمه على غيره، فى زمان قيل فيه للآخرين: عيب. "لا تزكوا انفسكم"، سيزكى الشيخ من حوارييه من يشاء! مع ان الغاشى والماشي فى حوش الحركة الاسلاموية يعرف ان مصطفى عثمان لم يرفع فى سبيل الحركة سيفاً ولا مدفعاً فى يوم من الأيام، مثل غازى صلاح الدين، ولا دقّ فى تثبيت بنيانها "حجر دُغُش")<br /> ويزيدنا الزميل  الاستاذ عبدالباقي الظافر تفصيلا ( التيار - 19 سبتمير 2011)"  قبيل المفاصلة بوقت وجيز زار الدكتور مصطفى عثمان وزير الخارجية الشيخ حسن الترابي في منزله. الشيخ من حيثيات اللقاء حَسِب أنّ الوزير مصطفى سيقدم استقالته وبالتالي عدّه من الموالين.. عندما أشرقت الشمس واستقال من استقال من مجلس الوزراء.. استمسك طبيب الأسنان مصطفى بمنصبه الدبلوماسي، وأصبح من رجال الرئيس الذين يعايرون الشعب على بؤس الحال قبل بزوغ فجر الإنقاذ. الآن تغيّر الحال.)..<br /><br />حقيقة أم أضغاث تبدت لنا ؟ ...تمهل ، استزد قبل أن تحكم !&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br /><br />عندما اعتزم وزير الخارجية الامريكي السابق ، كولن باول ، زيارة السودان ، حسبها  طبيب الاسنان فرصته لضرب غريمه رجل الجاسوسية  بالقاضية فأرادها مزلزلة وربما بأنشودة  قوش قد دنا عذابه  ! رسم استراتيجية متعددة  المستويات .أولها التسريب وآخرها عدم  دعوة قوش للاجتماع الرئاسي برغم صلته العضوية بالأمر ! أفرد للخبر أجنحة قبل 19 يوما من الزيارة مبلغا زميلنا محمد سعيد محمد الحسن بالامر . نشرت الشرق الأوسط  الحوار الخميـس 10 يونيو 2004  بعنوان رئيس (مصطفى إسماعيل: واشنطن طلبت استضافة حفل التوقيع النهائي للسلام السوداني ولكني أفضل نيروبي)!<br />وصل كولن  باول للخرطوم  .هندس طبيب الرحي الثالثة التوقعات ورفعها لأقصي حدودها . فقد ظل لأيام لا حديث له مع  الرئيس الا عن البركات التي ستتنزل علي النظام بمجرد وصول باول .قال له ان الرئيس بوش ( بناء علي معلومات موثقة من مبعوثه الرئاسي السفير دانفورث) سيعلن رفع المقاطعات الاقتصادية عن السودان وأن الوزير  باول مكلف بشرح اجرائيات التطبيع وسيشرح تفاصيل  فنية  ! قال له ان معلوماته  تفيد ان بوش بعد اعادة انتخابه ومباشرته منذ يناير 2004 فترة رئاسية ثانية  واخيرة  "محتاج للبشير شخصيا حتي  يجير اتفاق نيفاشا لصالحه فيظهر كرجل سلام  بعد حرب افغانستان والعراق . وانه محتاج للبشير أكثر من أي وقت مضي لتلميع صورته في العالم الاسلامي"!!. لذا ،  كل المطلوب من البشير ، بزعم طبيب ضرس العقل ، هو اظهار التزامه بالسلام ومباركته لاتفاقية نيفاشا  وابلاغ باول بأنه سيحتفل ويزف البشري السارة للشعب علي توقيع الاتفاق خلال أيام ( أقترح  عليه ان يقول في الغد الذي سيصادف عيد الثورة). قال ان واشنطن فتحت أبوابها بفضل من دبلوماسيته الناجحة بل واقترح ان يذهب الرئيس معه لنيويورك ليخاطب الأمم المتحدة عند انعقاد دورتها الروتيتية في سبتمبر2004 !<br /><br />الله أكبر " هل ترون السبابة المشرعة في الهواء "!<br /><br />بخبث المتنافسين علي الأذن الرئاسية ، أبلغ طبيب الاسنان رئيسه  أن معلوماته هي أن "الأمريكان " طلبوا منه ان يكون الاجتماع مع باول وفريقه "مصغر ومختصر جدا " واقتصار الحضور علي من لهم علاقة مباشرة ! قال للرئيس ان مصادرة الأمريكية ابلغته ان أسلوب باول "يحبذ الاجتماعات  المختصرة " وبالذات عندما ينقل رسائل هامة من الرئيس بوش. كان مقصد طبيب الرحي واضحا ، فمن جهة رغب في استبعاد قوش وكل الاخرين من حضور هذا الاجتماع ( بمن فيهم علي عثمان مفاوض نيفاشا الحقيقي ) ، ومن الجهة الاخري ركز علي" أميني الشرطة"مركز الثقل والقوة والتقرب منهما لنيل رضاهما لحيازة  عضوية ناديهما المحتكرلأذن الرئيس  يوميا بعد ساعات الدوام ! دخل كولن باول للاجتماع في 29 يونيو 2004 . سمه اجتماع التوقعات المفصلية ...أو ، ان شئت الدقة ، سمه الاجتماع الكارثة بسبب من التوقعات الكاذبة التي نفخ بالونها طبيب الرحي الثالثة ! <br />بدأ الاجتماع ، وأفرغ البشير حشوة صاعقه مبكرا وسريعا .قال كل شئ مطلوب منه حسب نصيحة وزيره ، الا أن الجنرال الأمريكي فجر قذائفة برشاش رامبو! وجم الحضور وظلت عيون الرئيس البشير  متسمرة في وجه وزير خارجيته  بعتاب لولا بقية من حياء لصرخ به امام الضيوف ! <br /> <br />الوثيقة النادرة : داخل الغرفة المغلقة لتقديم الجزرة....مرحبا بكم في مصنع عصر الزيت ! <br /><br />الوثيقة 1 النادرة  ( والتي تنشر لأول مرة ) تشرح  بتفصيل دقيق ماظل يدور في الغرف المغلقة مابين اهل الأنقاذ وأهل الاستكبار . وبرغم  ان بعض المقاطع قد حذفت من الوثيقة ، لا انها لم تفسد اللب . أعددت ترجمة نصية للوثيقة  التي تسلسلت حيثياتها في 12 نقطة .....فالي الترجمة :<br /><br />لقاء وزير الخارجية كولن باول بالرئيس البشير بالخرطوم يوم 29 يونيو 2004  تم حظر هذه الوثيقة ومراجعتها في 14 أبريل 2006 علي أن يفك حظرها في 30 أبريل 2013 .<br /><br />الحضور من الجانب الأمريكي هم : وزير الخارجية ، كولن باول –القائم بأعمال السفارة الامريكية بالخرطوم جيرارد قالوشي - مدير الوكالة الامريكية للتنمية الدولية  ، أندريو ناتسيوس - مساعد الوزير ريتشارد بوشر - المساعد الخاص للوزير مايكل رانيبرجر- الادميرال جيمس ميتزقر ، المساعد الخاص لرئيس الركان –روبرت بيكروفت المساعد التنفيذي الخاص للوزير – برونيل ديلي "مدون المحضر" السفارة الأمريكية بالخرطوم <br /><br />الجانب السوداني الرئيس عمر حسن البشير -وزير الخارجية مصطفي عثمان اسماعيل –يحي حسين ، وزير الدولة لشؤون الرئاسة -الفريق بكري حسن صالح ، وزير الدفاع – الفريق عبدالرحيم محمد حسين ، وزير الداخلية –ابراهيم محمود حامد ، وزير الشؤون الامسانية - السفير السوداني  بواشنطن خضر هارون  والسفير محمد أمين الكارب ، مدير ادارة الامريكيتين بوزارة لخارجية.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br /><br />4-قال الوزير ان الرئيس بوش سعيد بأحداث نيفاشا لكنه قلق جدا من امكانية حدوث كارثة انسانية بدارفور . التطبيع لن يمضي بدون خطوات فورية لوقف عنف الجنجويد ضد المدنيين والقضاء علي البيروقراطية المتسببة في ابطاء ايصال مواد الاغاثة . كما في دارفور ونيفاشا فان الولايات المتحدة تريد المساعدة (حذفت بقية الفقرة).<br />5-قال الرئيس البشير ان التوقيع الاخيرعلي اتفاقية السلام في نيفاشا سيتم الاحتفال به في عيد الثورة في 30 يونيو<br /> (حذفت الفقرة 6 بكاملها )<br />7-قال وزير الخارجية "الامريكي" ان الرئيس بوش سعيد بالانجازات في نهج السلام خلال السنوات الثلاثة الاخيرة . زاره اعضاء من الكونغرس بمكتبه بعد شهور قلائل بعد الانتخابات الرئاسية وقالوا ان الولايات المتحدة يجب ان تجد حلا لصراع الشمال –الجنوب .انه تحد صعب لكن الولايات المتحدة شاركت . وقد بذل الوزير"باول" نفسه استثمارا شخصيا مقدرا في عملية السلام مذكرا الرئيس البشير بأنه حضر الي نيفاشا وقال ( هذا النهج يجب الا يفشل والا فاننا جميعا سنخذل شعب السودان ) .الرئيس بوش يتطلع الي اكتمال الاتفاقية الشاملة ويرحب يالاطراف لحفل في واشنطن .انه يريد تحسنا في العلاقات. <br />8-غير ان ذلك لايمكن ان يحدث الا بعد ان يتم بسط الامن في دارفور وتتدفق المساعدات .الوضع في دارفور لم يتم (احتواؤه). ان هذه النتيجة ليست فقط هي رؤية الولايات المتحدة وانما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والأسرة الدولية . الرئيس قلق بعمق من احتمالات نشوء كارثة انسانية في دارفور .لتجنب الكارثة فان الامن يجب أن يعاد استتبابه لئلا يتمكن الجنجويد من ارتكاب أعمال عنف مجددا ضد المدنيين الابرياء . كما اننا أيضا نقول للمتمردين بأن مثل هذا العنف غير مقبول . موانع توصيل الاغاثة يجب ازالتها وكذلك الفيزات للعاملين في الاغاثة .ان من مصلحة السودان اظهار انه أكثر اهتماما  منا&nbsp;&nbsp;&nbsp;فيما يخص الأمن وتوصيل الاغاثة .الولايات المتحدة يجب ان تري تعاونا كاملا مع مراقبي الاتحاد الأفريقي كما يجب ان تكون هناك تسوية سياسية .<br />9-لقد ناقش الرئيس بوش دارفور مع الاتحاد الاوروبي ، مجموعة الثمانية وحلفاء الناتو . وقال الوزير"باول" انه فيما يشبه حالة الاتصال اليومي مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي يساوره أيضا قلق عميق . يجب ان يكون هناك تحسنا فوريا في دارفور والا سيكون من الضروري علي المجموعة الدولية اتخاذ اجراءات اضافية كقرار من مجلس الأمن الدولي . الرئيس بوش لايريد فعل لك .الا ان السلام يجب الا يكون محصورا فقط بالجنوب .الكونغرس الأمريكي سوف لن يسمح للرئيس بالمضي قدما في التطبيع بدون حل في دارفور. الولايات المتحدة تريد المساعدة ولاتريد أن تعاقب .مبلغ ال116 مليون دولار التي تم الالتزام بها مسبقا ، فان الكونغرس أضاف لها مؤخرا 95 مليون دولار كاضافة للدفاع لكن يتوجب علي السودان أن يتحرك فورا بشأن دارفور والا فان الأسرة الدولية ستزيد من الضغط . <br />(نقطة 10 محذوفة بكاملها )<br />11- مدير الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ناتسيوس كرر صدي ماقاله الوزير من ان الولايات المتحدة تريد اتفاقية سلام نهائية مع الجنوب ولاتريد نقل اخبار سيئة ولكن قبل اسبوعين فقط تم حرق 6 قري وفي الاسبوع الماضي تم جلد واغتصاب فتيات اعمارهن 14 عام . أطلق جنود حكوميون النار علي قافلة اغاثة الاسبوغ الماضي . هذه الاحداث تم تأكيدها بواسطة مصادر متعددة .هناك مجاعة حادة نسبتها 10% وسوء تغذية بحسب  مستوي المجاعة العالمي .الناس تموت في المعسكرات والاطفال يموتون بالملاريا  والحصبة  والاسهال .<br />12-قال وزير الخارجية "مصطفي اسماعيل " (جزء محذوف) وقال ان منظمة الصحة العالمية تقول للسودان انه ليس هناك وباء في دارفور وفق مقاييس الامم المتحدة . وزير الشؤون الانسانية قال ان معدلات التطعيم في دارفور أحسن من غيرها في بقية البلاد لكن الملاريا يمكن ان تصبح مشكلة في موسم الأمطار كما هي في بقية ارجاء السودان وقال أن سوء التغذية أعلي في أقاليم خارج دارفور .(حذفت الردود الأمريكية) <br /><br />(وافق الوزير "باول" علي مقابلة فريقه لمسؤولين حكوميين "سودانيين" لوضع خطوات محددة بتفاصيل أكثر لما تريد الولايات المتحدة من حكومة السودان القيام به من اجراءات . تم الاتفاق علي الاختصار –باول )......أنتهي !<br /><br />وهكذا ، عزيزي القارئ ، اذن الاجتماع الذي أراده طبيب الرحي الثالثة  جزر وبنجر وتطبيع  واحتفالات بتوقيع نيفاشا لم يكن سوي عكاكيز وسياط  عنج ... أو بلغة هذه الأيام  : تقطيرالزيت البشري  ( عصر عديييييييل )!<br />ربما التاريخ  فقط  سيعرفنا علي  رد فعل قوش وعلي عثمان والمرحوم مجذوب الخليفة والأخرين علي نتائج هذا الاجتماع  النوعي ! <br /><br />ونواصل ........<br />************************************************************<br /> الوثائق علي رابط الراكوبة<br /> <br />http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-56238.htm<br />]]>
   </description>
   <pubDate>Tue, 15 May 2012 00:00:00 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9277&amp;PID=15804#15804</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : يا حليل شارع النيل!</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9278&amp;PID=15806#15806</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>Event Date:</strong> 16 May 2012<br /><strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=220">mohamed.badawi</a><br /><strong>Subject:</strong> يا حليل شارع النيل!<br /><strong>Posted:</strong> 16 May 2012 at 1:50pm<br /><br /><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: center; tab-stops: 107.35pt center 8.0cm;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal" align="center"><b><span style='line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic","serif"; font-size: 20pt;' lang="AR-EG">يا حليل شارع النيل!<?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p></span></b></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: center;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal" align="center"><b><span style='line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic","serif"; font-size: 14pt;' lang="AR-EG">بقلمد. محمد بدوي مصطفى<o:p></o:p></span></b></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG"><font size="3">إذالاحت في أفق الخرطوم المغبر عواصف الحرّ اللاذع وازدادت وطأة الرمضاء في شهر مايوعلى النفوس، تجد البشر ينشدون ملاذا لهم مستجيرين بشارع الظل أو شارع النيل. ومنالموظفين من تجده ينتظر اكمال مشروع توسيع شارع النيل الواعد ليحظى بانفراج الحركةبعد ساعات العمل المضنية، لكن للأسف ما تفتأ تتلاشى آمالهم تلك، في جحيم حرّ هذاالشهر وتنبسط صرامة التقشف في الصدور تحت موجة تفاؤل عابرة تنتاب الروح بين الفينةوالفينة: طريق جديد على النيل... وساع ومهلة في حركة السير...<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>يا سلام!!!!!!!!<o:p></o:p></font></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG"><font size="3">عندماتمرّ يا صاحبي بشارع النيل يبدو لك من الوهلة الأولى جماله الخلاب في ظلاله الوارفةوبقية باقية من مبانيه التاريخية الشامخة بجمالها الساحر. لكن يا صديقي ارجعالبصر، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك الشارع خرسانيا وهو حسير. نعم، إن هذاالمشهد الجميل ما فسده الا شيء واحد، ألا وهو انتصاب حائط الخرسانة المسلحة، الذييحجب الأنظار عن خضرة النيل السندسية وعن جمال جزيرة توتي الساحرة؛ فصار الشخصمنّا يمشي وشارع كورنيش النيل ولا يرى من جماله شيئا ويظل هذا الشبح اللعين (أيالحائط) يتابعه في مشيته منتصبا بين الضفتين، يدفع الواحدة عن الأخرى دفعا، لذافإن تسميته بشارع النيل صارت غير مطابقة للحقيقة، فضلا على فقدان هذه المنطقة للقيمةالسياحية والترفيهية عبر جدار الهمّ الماثل أمامها؛ وبدل أن يتمتع السياح فيالفنادق المجاورة بالخضرة والماء يظلون يقابلون حائط الخرسانة طول اليوم. فهل يعقلهذا يا ناس؟!<o:p></o:p></font></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal"><font size="3"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">الكليعلم أن وزارة البنى</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' dir="LTR" lang="AR-EG"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span> </span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">التحتية، التي هي من الوزارات الحديثة العهدبالسياسة وبالعمل الميداني، قد<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>وقعت عقدا معبنك قطر الوطني بقيمة </span></font><span style='line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic","serif"; font-size: 10pt;' lang="AR-EG">30</span><font size="3"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG"> مليون</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' dir="LTR" lang="AR-EG"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span> </span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">دولار لتمويل مشروعتوسيع هذا الشارع في المنطقة بين كبري المك نمر وكبري توتي بمساحة<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>قدرها كيلومترين. لكن هل استشارت الولاية فيهذا العمل المواطن وما إذا كانت تلك أحد أولوياته الضرورية، كماء الشرب والصحةوالتعليم الخ ؟ فضلا على وجود حلول أخرى لتخفيف حركة المرور من أهم الشوارع السياحيةبالسودان على الإطلاق. ضف على هذا وذاك أن تلك الوزارة الحديثة لم تنسق عمليةتوسيع الشارع بتناغم يتناسق والمخطط الهيكلي الجديد للعاصمة. فأنتم تعلمون أن هذاالأخير قد عكف على تخطيطه خبراء واستشاريون أجانب وصرفت فيه الحكومة مبالغا باهظة بغيةوضع خارطة هيكلية حديثة للعاصمة. لكن لماذا لم تُضع خطة توسيع شارع النيل في قالبالهيكلة الحديثة للعاصمة وما هي الأسباب الوجيهة التي أدت أن تشرع وزارة البنىالتحتية لتطبيق مشروعا رئيسا كهذا دونما تريث، مشروع نرى أنه من أوله لأخره خطأ.من جهة أخرى، لم يخطر لوزاتنا الموقرة أن توسيع الشارع أو تخفيض الضغط عليه ينبغيأن يتم بسحب الحركة الزائدة عنه ومن ثمٌ تحويلها لشوارع أخرى مع العلم بأن الحركة</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' dir="LTR" lang="AR-EG"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span> </span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">المارّة بشارع النيللا تستهدفه أغلب الظنّ إذ أن غالبية المصالح الحكومية تتواجد على مبعدة منه وما هوإلا جسر للمرور من أقصى الخرطوم وأمدرمان إلى قلب وأطراف العاصمة المزدحمة. لذا كانينبغي نقل المتبقي من الوزارات من هذا الشارع إلى أطراف الخرطوم، كما حدث في الآونةالأخيرة حيث بيعت بعض الوزارات وحولت بعضها إلى الأطراف. <o:p></o:p></span></font></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal"><font size="3"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">وفيهذا الصدد، كان لي صديق من الموظفين يدعى جلال، عمل بوزارات البلد المتناثرة علىأعتاب شارع النيل منذ ازمنة مضت، لكن قضت عليه أشغاله التغرب عن ذاك المكان الذيكان يعشقه بالعاصمة، إلى أقصى جنوب كردفان. أتى بعد غيبة طويلة إليه، <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>فما أن بلغ بصره ذاك الحائط حتى غادر المكانبسرعة وقد طفح الغضب الزاحف على نفسه طفحا، فدخل إحدى الفنادق المجاورة ومشىبخطوات ثقيلة وجعل يرمق هذا الجدار المنتصب على حافة النيل ... جدار يحجب النظر عنأجمل وأروع المناظر التي تحتويها العاصمة. ظلت عيناه جامدتين<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>وقد شلّ عقله عن التفكير إثر<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>تجاذب الأفكار والخواطر التي تطفو على رأسه <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>بسرعة وتغيب بأسرع مما ظهرت. صمت برهة ثم قال:يا حليل شارع النيل الجميل!</span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' dir="LTR" lang="EN-US"><o:p></o:p></span></font></p><font size="3" face="Times New Roman"></font>]]>
   </description>
   <pubDate>Wed, 16 May 2012 00:00:00 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9278&amp;PID=15806#15806</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : الجزء 2 والاخير من الحلقة (4)-وثيقة نادرة لاجتماع العصي الغليظة بين البشير باول ..معارك اسماعيل وقوش علي أذن الرئيس البشير !</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9279&amp;PID=15808#15808</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>Event Date:</strong> 17 May 2012<br /><strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=253">abdelrahman.alamin</a><br /><strong>Subject:</strong> الجزء 2 والاخير من الحلقة (4)-وثيقة نادرة لاجتماع العصي الغليظة بين البشير باول ..معارك اسماعيل وقوش علي أذن الرئيس البشير !<br /><strong>Posted:</strong> 17 May 2012 at 3:58pm<br /><br />الجزء الثاني والاخير من الحلقة 4<br /><br /><br /><br />العصا  لمن عصا ......وقوش يتحرك في الاتجاه المعاكس !<br /><br />العصا التي توعد بها باول المجتمعين  انهالت علي الرؤوس بعد أقل من شهر .ففي21 يوليو 2004 قدمت منظمة هيومان رايتس وتش تقريرا للأمم المتحدة تطالب مجلس الأمن بفرض عقوبات علي السودان  متهمة الخرطوم بمساعدة الجنجويد .أكتفي  طبيب الرحي الثالثة  بالنفي وقال انه ليس هناك جديد في مساعي هذه  المنظمة . وظل يطمئن قيادته بأن كل شئ تمام ولاداعي للقلق . وبعد 9 أيام  فقط تحرك مجلس الأمن  بموجب الفصل السابع بقرار رقم 1556في 30 يوليو باجبار الحكومة  علي نزع سلاح الجنجويد خلال شهر ...وظل الرجل علي تطميناته الا أن جاء  يوم 31 مارس 2005 فاستيقظت الخرطوم علي القرار 1593 الصادر من مجلس الأمن بتحويل ملف دارفور للجنائية الدولية ...وبدأ مسلسل أوكامبو وقائمة  نصف المائة  رجل  المطلوبين لمحكمة لاهاي الدولية  !<br /> <br />ما رشح من تصرفات حكومية لاحقة ، أوضح الغضبة الرئاسية التي سكنت الرئيس من هذه المتلاحقات  .قرأ صلاح قوش غضب الرئيس مبكرا وقرر ارضاؤه  ولو بالانتقام من حلفاء الأمس  مادام ان الامر سيرضي الرئيس وسيحرج طبيب الرحي الثالثة .رسم الخطة بدقة ...وكانت بسيطة ! أنتظر قوش زيارة أول مسؤول أمريكي رفيع ليذيقه بعضا مما برع فيه رجال الجهاز من فتونة ، ان لم نقل صعلكة . سسيغضب الامريكيون ويزمجرون وسيحشر مصطفي اسماعيل لقفص الاتهام !  <br /> عام من الانتظار وحلت علي خرطومنا  وزيرة الخارجية الامريكية السمراء كونداليسا رايس في 22 يوليو 2005، بعد ايام من احتفال الخرطوم بتوقيع اتفاق السلام مع د.جون قرنق في 9 يوليو ...جاءت للخرطوم وذهبت للقاء الرئيس بمسكنه.  علم قوش ان برنامج الزيارة يتضمن زيارة لمعسكر أبوشوك بدارفور –الملف الجديد القديم للمزيد من العكاكيز . قالت وكالة رويترز ان رجال الامن عند بوابة مسكن الرئيس ، وبعد ان دخلت  الوزيرة للرئيس تعاركوا مع الوفد الصحفي المرافق لها وحاولوا  مصادرة أشرطة الافلام من مراسلي التلفزة  بدءا . قال جيم ويلكلسون ( أحد كبار مستشاري الوزيرة) انهم قذفوا به للحائط عند الباب ورفضوا بدءا دخول مساعدة الوزيرة للشؤون الافريقية ، كوني نيومان للاجتماع  وأوقفوا معها مترجم رايس العربي الامريكي جمال هلال ! خرجت رايس من الاجتماع  وفي الطائرة  في طريقها لمعسكر أبوشوك بدارفور ، أبلغت تفاصيل  ما جري . أخذ منها الغضب مأخذه فصبته في برقية شديدة اللهجة  بعثت بها من طائرتها الفخيمة للوزيرمصطفي اسماعيل تطالبه فيها بلاعتذار فورا وعلنا علي ماحاق بوفدها الصحفي ! <br />فهاتفها فورا معتذرا وهي في بطن الطائرة في الطريق لدارفور ! كشف ناطق وزارة  الخارجية الرسمي شين ماكورماك في ايجازه الصحفي  هذا الاعتذار . لم تكتفي رايس بالاعتذار  بل قالت لوكالات الانباء ( يغضبني ان أجلس مع رئيسهم فيما كان ذلك يجري !" ومضت مطالبة الخرطوم بوقف الابادة الجماعية.. وبوصولها للمعسكر واصلت هجومها قائلة ان حكومة السودان لديها (مشكلة مصداقية ) حول دارفور وانها تريد أن تري  ( أفعالا  وليس كلمات)!<br /><br />مصطفي ....يامصطفي : الخزانة  المملؤة  بالزهو ومعرفة كل شئ ! <br /> <br />الغربيون لهم طرائق وتقاليد راسخة في أشياء كثر ، أهمها التقيد بالبروتوكول . فالامريكيون  مثلا ، مسؤولون وعوام ، لايستخدمون الاسم الأول للشخص عند مناداته الا بعد أن تتوطد أواصر المعرفة وتتطبع بشئ من الحميمية . فأنت مستر معرفا باسم جدك الي أن يفعل العيش والملح فعله . اما اذا ماكنت تتمتع بصفة وظيفية فانها لابد وان تسبق اسمك  باللقب المطلق عليك  رسميا في بلدك وليس بأمريكا حيث الوزير يسمي  "Secretary" والقسيس هو "Minister ". ان كنت مسؤولا اجنبيا واجتمعت بهم ، فانهم  يخاطبونك برسمية جامدة بصفتك الوظيفية - شئت أم أبيت . فوزير الخارجية هو "مستر فورن منستر" ، والوزيرة حتي ولو كانت المقالة سناء حمد هي "مدام منستر" وهكذا....هذا النسق المفهوم لم يخرج عنه الا وزير خارجيتنا الهمام في سعيه الدؤوب  لاقناعنا بمقدار مابلغه من شأؤ وعلو كبير . فهو الصديق الصدوق "لكل " عظماء  زماننا  الذين ومن فرط علائقه المتجذرة  بهم  فان البروتوكول سقط تماما من الحسابات ! فهاهو  يبلغ ملايين المشاهدين عبر  الزميل سامي كليب يوم 21  أبريل 2007  بقناة  الجزيرة متحدثا عن لقاء له مع وزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت ( تحدثت معي وقالت لي يا مصطفى أنتو كل شيء عملتوه إلا شيء واحد، قلت لها ما هو؟ قالت لي أنه أصبح قرار الخرطوم مستقل عن مصر، قلت لها لمعلوميتك هذا أسوأ شيء عندنا وسنعيد النظر فيه )...<br />وفي ذات اللقاء .....يحدثنا عن "فردته" ممن كانت  تهابه حتي الصراصير في شقوقها.: صدام حسين ! <br />قال عنه ( فنظر إلي بجفاء شديد جدا وقال لي يا مصطفى قبل أسبوع كان يجلس في هذا الكرسي الذي تجلس فيه أبو عمار الله يرحمه وقال لي ماذا تريد؟ أنا قلت له.. أنا قلت له أيش دخلك أنت بالأسرى الكويتيين فكانت هذه بالنسبة إلي يعني رسالة أنه أترك.. سكّر الموضوع ده، فأنا بدأت مرة ثانية أتحدث أنه الرئيس يقول لك أنت أطلقت سراح الكبار فأطلق سراح هؤلاء حتى تكون يعني فاتحة في أنه نحن نعمل لمعالجة الجرح الذي حدث فاستمع إلي جيدا ثم قال لي إذا أنت مصر على الاستمرار في هذا الموضوع دعنا نصلي فسألني صليت العصر؟ قلت له لا فذهبت معه فصلى صلاة طويلة جدا طبعا هو إمام وأنا مأموم )...<br /><br />تقبل الله !<br /><br />وله خل آخر من أصحاب الوزن الثقيل يتحلل معه من وزار البروتوكول متي مارآه ! انه  كوفي أنان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة ! نراه  يتلذذ بسرد واقعة دانكشوتية مثيرة  طرفها السيد أنان ، سنعرض لها في الحلقة القادمة . الرواية  فريدة زمانها بحق في تأريخ البلوماسية ! أما وزيرنا المحبوب فلايري  حرجا في  ادراجها ضمن تصرفاته الخوارق . في عدد صحيفة الصحافة العدد رقم: 5297 بتاريخ  18 مارس 2008 قال (طبعا .. بعدها قابلني كوفي عنان قال لي يا مصطفى انا مستغرب جدا انو الجماعة بتاعين الـ (FBI) ديل مالين المنطقة كلها وانتو عندهم متهمين انكم ارهابين كيف خلوك تصل كلنتون وانا كنت بتخيلهم حيكسرو عضامك)!!<br />ثم حديث فطير عن لقائه بالشيخ سعد العبدالله الصباح ، ولي عهد الكويت السابق ، رحمه الله . ولأنه اختار ان يجعل الكويت مرجعا في  مصفوفات نجاحه  ، سنأخذ حقنا في الرد .... كاملا.<br />انها كلمة مستحقة بل وواجبة لأنصاف من ظلمهم هذا الرجل وهو ينسب لنفسه مايشبه مفاخرة من أضاف لأمصار الدولة  الرسالية صداقة بلد جديد. دأب طبيب الرحي الثالثة علي جعل "اعادة" العلاقات مع الكويت ضمن أكبر انجازاته . الهدف  هو اعادة كتابة التأريخ وتبرئة نظامه من قطع العلاقات ، في الأساس . ويرتابنا شك أنه يدري عمق العلاقة  مع الكويت أو أنه يعرف عمق  الجرح الذي أصاب أهل السودان وأهل الكويت جراء موقف حكومة الانقاذ المساند لغزو صدام لهذا البلد الصغير الأمن . فهو لايعرف الكويت وأهلها واختلاطهم بأهل السودان قبل هذا العهد الغيهب الذي زور ارادتنا ونخوتنا ورمي بلادنا  في صف صدام حسين الذي شرد  منها الكويت  125 الف سوداني غالبهم  ، لايزال جرحه  طريا .  <br /> عرف الكويتيون أهل السودان  معرفة حقة لم تشوبها شائبة لعقود عدة.عرفوا أمانتهم وخلقهم في شخص الدكتور خليل عثمان محمود الذي شارك ابناء أمير الكويت الحالي (ناصر وحمد ) أعمالهم التجارية ، فأعطي ولم يأخذ في شركة الخليج العالمية وشركة لورنرو وسلسلة فنادق ميرديان وسكر كنانة .عرفوا سودان النصرة ضد من أعتدي عليهم ، فكان اللواء أحمد الشريف الحبيب قائدا لقوات الجامعة العربية لردع عبدالكريم قاسم في 20 يونيو 1961 . عرفوا جيرتهم فتلاصق منزل الشيخ سعد العبدالله ، وزير الدفاع ، بمنزل اللواء صديق الزيبق واتصل المسكنان "بنفاج " .عرفوا فيهم التدين والاستقامة  ومعرفة حقة بأصول الدين وبقية العلوم . فكان أن عهد  الشيخ سعد العبدالله بأبنه (الوحيد) ، الشيخ فهد ، ليتتلمذ علي يد الشيخ حسن طنون وأوكله بالاشراف عليه . عرفوا أساتذة الجامعة والصفوة من الباحثين بمعهد الكويت للابحاث العلمية .فتولي البروفيسور النابغة محمد عبدالكريم منصب مساعد مدير جامعة الكويت للبحث العلمي ترافقه كوكبة من الاستاذة والعلماء  بل والاداريين والفنيين  منهم البروفسورات  نصرالدين عميد كلية الطب  وأحد مؤسسيها  ، مصطفي خوجلي  ، فيصل تاج الدين أبوشامه عميدا للعلوم وخالد حجازي رئيسا لقسم الفيزياء وعثمان الدسوقي ويوسف سلفاب ، طارق المأمون  الريح ، علي أسماعيل مدني ، عبدالباسط عبدالقادر ، أحمد وداعة الله ، محمد  سيد أحمد حسين ، محمد عبدالماجد الميرغني، الجيلاني صباحي ، أنور عثمان الزين والعشرات غيرهم ممن فاق عددهم الثمانين  بالكليات المختلفة.أما شركة الخطوط الجوية الكويتية فقد ترأس عملياتها الفنية كابتن سحلول ، ومن قبله كان كابتن شيخ الدين ، وعبدالعاطي بل .ليس هذا فحسب ائتمنوا سلامة أمير بلادهم  في ترحاله للكابتن السوداني (علي جني) ملاحا دائما لطائرته  الأميرية  الخاصة بينما استوعب اسطول الشركة  مالايقل عن 80 من خيرة المهندسين والطيارين السودانيين .أذهب للصناديق المالية وستجد القامات السودانية شامخة  شموخ العلماء في تخصصات ادارة الاموال المختلفة وتدبير المشروعات .  ستجد القانونيين ورجال الاقتصاد والعلوم المالية والمهندسين في صندوق التنمية الكويتي والصندوق العربي للانماء وهيئات المال الأخري وستعجز حتما أن تتخير من بينهم  أبرع  20 ! فهناك سعادة السفير السابق مأمون أبراهيم حسن الذي قاد المؤسسة العربية لضمان الاستثمار من لاشئ في 1977  الي منظمة بعمليات مليارية الدولار وظل مديرا لها لأكثر من 20 عاما. وكان مأمون هذا قائدا فذا  لم يعد للكويت بعد الغزو الا بعد ان  أصر علي تكسيرتصنيف "دول الضد" من أجل طاقمه مهددا بالاستمرار بالقاهرة اذا لم تذعن الكويت وترجع  خبراؤه  معه ، وجلهم من  السودانيين  العرب المصنفين . هكذا هو مأمون رجل الموقف والخلق الرفيع&nbsp;&nbsp;&nbsp;.ستجد أفاضل وعلماء  في مساقات الاعمال والقانون والادارة ، ولن نحصي الا من توفر بالذاكرة ونترحم علي من مضي منهم الي رحاب ربه : البروف محمد ابراهيم خليل ، خوجلي أبوبكر ، عثمان  سعيد ، عبدالرحيم ميرغني ، عبدالرحيم موسي ، محمد يسن عبدالعال ،عبدالرحمن الطيب الفاضل نايل ..أذهب الي دور الاعلام والصحف وستبهرك أسماء قيض الله لنا سنوات من الزمالة الودودة معها والتنافس بلا استطالة أو ازدراء  : الاساتذة  قاسم نايل ، بابكر حسن مكي ، فتحي الضو ، بدرالدين حسن علي ، اسماعيل محمد علي ومحمود عابدين وغيرهم . أدر رأسك  في كويت المال والاكاديميا وستجد خريج مدرسة وارتون الأمريكية الأشهر البروفسور أحمد عبدالرحمن أحمد والقانوني فتح الرحمن عبدالله الشيخ والطبيب عبدالقادر خميس وحسن زمرواي وسامي الخليفة .....ستجد  الكويتي ابن السودان السفير عبدالله السريع  الذي عاش في الجنوب  10 سنوات وتعلم بعضا من رطانة أهلنا هناك  وكتب كتابه ( عشرة سنوات في جنوب السودان ) قبل ان ينتقل سفيرا لبلاده بالخرطوم....<br /><br />هذة جرعة من اناء يتفايض . بعد كل هذا ، هل نحتاج  لمصطفي اسماعيل ليقول لنا أنه أضحك شيخ سعد العبدالله  وأقنعه بضرورة اعادة علاقات السودان مع الكويت  ! هل علم ان شاعرنا الفحل علي عبدالقيوم  ظل مرابطا مع أهل الكويت طيلة شهور الاحتلال الغاشم ؟ وهل علم أن صديقنا أزهري محمد علي ، شقيق حارس مرمي الزمالك المصري والعربي الكويتي "سمير محمد علي" أستشهد دفاعا عن الكويت ؟ <br />لكنه الطفل المعجزة المتذاكي علي كل الدنيا يشتمنا ويتحدث باسمنا ينزع الجنسية عنا في جلسة ويرجعها ان راق مزاجه حتي وان حصل  هو علي جواز بريطاني ودان بالقسم لملكتها  ، كما سنأتيك بالتفصيل  ...(قلت له طال عمرك إذا العراق غزا الكويت مرة أخرى نفس هؤلاء السودانيين ستجدهم يقوموا بنفس هذا العمل، قال أيش؟ قلت طال عمرك السودانيين اللي وجدتهم في الشوارع هؤلاء ليسوا سودانيين، دول جزء من الجيش العراقي يسمى بالفيلق السوداني)..<br />بئس اللسان ...وسخف الحجة التي يجري بها  هذا اللسان  القادح في عزة أهله .....<br /><br />اللغة الانجليزية مابين مصطفي اسماعيل والسفير العراقي نزار حمدون :<br /><br />في 14 ابريل 2007 نسبت جريدة  الرأي العام  للسفير البريطاني بالخرطوم قوله ان ثلثي وزراء الحكومة السودانية من حملة الجنسية البريطانية ! وورد في الانباء ان وزير خارجيتنا  يحمل الجنسية البريطانية بل ينسب له ابلاغه  توني بلير ، رئيس الوزراء البريطاني ، عندما زار السودان في 6 اكتوبر 2004  انه درج علي التصويت لصالح حزب العمال ، حزب بلير . لانغمض الرجل جوازه البريطاني فكاتب هذا المقال أيضا ممن أحوجتهم ديكتاتورية ضارية سابقة ، غير الراهنة،&nbsp;&nbsp;&nbsp;للبحث عن وطن بديل . ضاق "الريس " بما درجنا علي كتابته في صحيفة السياسة الكويتية وأنا أدير مكتبها من واشنطن فأوعز  سفير السودان السابق بواشنطن عمر صالح عيسي ( رحمه الله ) لضابط الأمن المقدم صفوت حسن صديق بالغاء جوازي السوداني وابلاغ الامر لكل السفارات  بالعاصمة الأمريكية ! لم يتلكأ  ضابط الأمن الهمام في  تنفيذ هذه الفعلة بهمة انجازية لو داوم عليها لقبض علي اسامه بن لادن حيا . ففي يوم واحد فقط زار الاستقبال  بكل السفارات المائة وتسعين المعتمدة بواشنطن وسلمهم  صورة من جوازي وأمر الالغاء وماسأل نفسه عن مشروعية أو دستورية أو قانونية  أو بطيخية مافعل !–لكن متي كان للعسس والجواسيس مثله من  ضمير يستنطق ؟  باثارتنا لجوازه البريطاني لن نتطرق لمناقشة دستورية أو عدم دستورية تقلده وغيره منصبا دستوريا بالدولة. فالجنسية المزدوجة غدت منذ 1994 مكفولة لكل سوداني  ، ولن نتطرق الي الحقيقة الاخري وهي انه بانتفاء التظلمات السياسية  السابقة  التي حاقت به ، فانه كان ينبغي عليه التنازل عن الجنسية البريطانية  ليتنسم  منصبا رفيعا في نظام سياسي رفع عنه المظالم بل وجعله أحد  (الظلمة الجدد)هذه مساجلات مشروعة ونحن لسنا بصددها الان . مايعنينا  هو لماذا يصر علي استخدام اللغة الانجليزية في مخاطبة المناسبات المختلفة ولغة بلاده هي العربية ولاحرج ان استخدم مترجما ؟ فاما ان يكون مبلغ علمه عن نفسه انه يحذقها واما لأنه طبيب وبريطاني ومثقف سوداني يجب ان يتحدث بها ؟ ردنا علي السؤالين هو انه بريطاني ومتقف وطبيب ووزير خارجية ، نعم-  لكن لغته الانجليزية ضعيفة ودون المستوي المطلوب لوزبر خارجية . واذا ماقرأت وثيقة  2 ستري لغة انجليزية من شاكلة  مخلفات آليات قوة دفاع  السودان ، افتقدت الصيانة والسلاسة  المطلوبة ومحشوة باخطاء مخجلة . كان يخاطب يومها تجمعا من الصحافيين والاكاديميين بمجلس العلاقات الخارجية .ماستلاحظه باللون الأصفر هو تصويبات ادخلها أهل المجلس علي النسخة الموزعة للعموم وتعلقت بتصحيح ( نعم تصحيح )الأخطاء النحوية  القاتلة .أما ماتحته خط باللون الاسود الغليظ فهو ماتبرعت به أنا كقارئ  فقط  ( وأنا غير متخصص في اللغة الانجليزية ) ، فهناك من الاخطاء مايجعل أسنانك تصك كفرامل الأمجاد ! تصرفت في كل مابدا لي ضعف في  التركيب اللغوي أو سوء التعبير والخطأ  فيه . وآمل من القراء  أهل الاختصاص الاسهام  في جهد (الدبلوماسية التعليمية  الشعبية ) بمايرون من كيفية !  تذكرت المرحوم السفير العراقي نزار حمدون الذي أتي لواشنطن مديرا لمكتب المصالح العراقية بعد أن كان وكيلا لوزارة الاعلام ببغداد . لم يتعلم الانجليزية الا بعد أعيدت العلاقات المقطوعة بين بغداد وواشنطن في 1983 وأصبح سفيرا  لبلاده بأمريكا . أنقطع لتعلم اللغة الانجليزية بجامعة جورج تاون فأصبح أقوي الأصوات العربية في أمريكا.تمت ترقيته ليصبح سفيرا للعراق بالامم المتحدة . سألته مرة عن تجربته مع اللغة الانجليزية  قال ( بعد أن أتقنتها ، تأكدت بأنها أهم أدوات عملي ، علي الأقل أفهم ويفهموني وأنقل موقف بلا لبس  أو تأويل  ). أقرأ الوثيقة 2 وستعرف لما تأذينا  كبلد من انجليزية وزيرنا والصحفيون يقرون بأنهم مافهموا شيئا ! فهاهو طبيبنا الناطق بالانجليزية يحدث الدنيا عن قصف مصنع الشفاء بقناة سي ان.ان في أغسطس 1998بلغة ومنطق يتصارعان علي المركز الاول في الركاكة ، قال (وليس لدينا مانع ان يأتي لنا وفد من شخصيات محترمة مثل الرئيس كارتر أو وفد من الكونغرس. نريد ايضا الشعب الامريكي والادارة الامريكية ايضا اذا ماكانوا متشككين ان يحضروا )! أهلا  بضيوفنا ..أهلا 320 مليون نسمة بين ظهرانينا  بالخرطوم! اذا اردت الاستزادة  من العجب فعليك  ببرنامج بانوراما الذي بثته قناة  بي سي يوم 14 نوفمبر 2004&nbsp;&nbsp;&nbsp;، ويمكنك متابعته في حوار الجزيرة الانجليزية <br /> http://www.aljazeera.com/programmes/general/2012/04/2012488184830120.html<br /><br />لكن ، وحتي ان أصبح طبيب الرحي الثالثة  بلبلا مغردا بالبريطانية  ، فان حاجتنا ستظل  لجلسات طويلة  له مع أخصائي نفساني بارع (يخلصنا ) مما اصبحت تجره  علينا من أذي " الأنا" المتضخمة  عنده .نموذجنا في ذلك  فقرات من محاضرة  ألقاها في منتدي الوسطية . ففي يوم 13 فبراير 2012 وبمقر المنتدى العالمي للوسطية  كان عنوان محاضرته (مستقبل العلاقات العربية الافريقية فى ضوء تطورات الربيع العربي) وبقدرة قادر ، أصبح (هو) موضوع المحاضرة ومحاضرها! سنجتزئ بعضا مما ورد ...يقول (و فى السودان حيث تقف اليوم جامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم -التى أتشرف برئاسة مجلس أمنائها – وبها سبعة آلاف طالب وطالبة من أكثر من أربعين دولة أفريقية يتعلمون بالمجان ) ...وفي فقرة أخري يكشف ( تلك إذن نظرة عاجلة لما تقتضيه منى المنهجية الوقوف عنده من مفاهيم وافتراضات،  غير أن ثمة هاجسين أحدهما عربى والآخر أفريقي، ما ينفكان يطلان برأسيهما، كلما عرضتُ لشأنٍ عربى أفريقى، طيلة ثلاثين عاماً من تجربتى فى العمل السياسي ببُعديها الشعبي والرسمي..) ويسهب ( هذا شاهدٌ واحدٌ .. وغيره من الشواهد عديد .. ليس أقلها ما خبرته بنفسى وأنا أتنقل العام الماضي بين أكثر من دولة من دول الوسط الأفريقي ومنطقة البحيرات، فأشهد كم هو عميقٌ وراسخٌ الأثر الحضارى الذي خلفه الإسلام في تلك الأصقاع النائية، ولقد أحزنني كثيراً وأنا أنظر إلى الحماس الدفاق فى تلك الوجوه السمراء صوب مآثرنا الحضارية)<br /><br />أعلم بيقين لماذا تذكرت محاضرات للدكاترة(حقا) واساطين الدبلوماسية (ممارسة)، منصور خالد وفرانسيس دينج ، فتحسرت !<br /><br />ونواصل الاسبوع القادم ان أمد الله في الآجال  الحلقة 5......<br />*************************************<br />لمشاهدة الوثائق والتعليقات تابع هذا الرابط<br />http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-56238.htm<br />http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-56172.htm<br />]]>
   </description>
   <pubDate>Thu, 17 May 2012 00:00:00 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9279&amp;PID=15808#15808</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1580;&#1583;&#1610;&#1583; &#1601;&#1609; &#1580;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1608;&#1575;&#1588;&#1606;&#1591;&#1606; : مجلس إدارة تكافل يقوم بتأدية واجب العزاء في وفاة الحاجه آمال بابكر زروق</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9280&amp;PID=15810#15810</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>Event Date:</strong> 18 May 2012<br /><strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=245">takaful</a><br /><strong>Subject:</strong> مجلس إدارة تكافل يقوم بتأدية واجب العزاء في وفاة الحاجه آمال بابكر زروق<br /><strong>Posted:</strong> 18 May 2012 at 12:00pm<br /><br /><p align="center"><strong><span style='color: rgb(0, 51, 0); font-family: Andalus; font-size: 22pt; mso-ansi-font-size: 36.0pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA">بسم الله الرحمن الرحيم</span><span style='color: black; font-family: Andalus; font-size: 18pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";'><?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p></span></strong></p><p align="center"><font size="3" face="Times New Roman"></font><span style='color: rgb(0, 102, 0); font-family: "Lucida Calligraphy"; font-size: 16pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"; mso-bidi-font-family: "Times New Roman";'><strong>TAKAFUL<o:p></o:p></strong></span></p><p align="center"><font size="3" face="Times New Roman"></font><b><span style='color: rgb(0, 102, 0); font-family: Andalus; font-size: 26pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA">تكافل</span></b><b><span style='color: rgb(0, 102, 0); font-family: Andalus; font-size: 26pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";'><o:p></o:p></span></b></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman, Times, serif"><b><span style='color: black; font-family: "Arabic setting"; font-size: 26pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA">يتقدم مجلس إدارة تكافل بالعزاء في وفاة المرحومه الحاجه/&nbsp;آمال بابكر زروق&nbsp;والدة الأخت عبير السيد.  ونسأل الله لها الرحمه والمغفره وأن يدخلها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.  ونسأل الله أن يلهم أسرة المرحومه الصبر وحسن العزاء علي فقدهم العظيم ونذكرهم بقول الله عز وجل؛ </span></b></font></p><b><div><font size="4" face="Times New Roman"></font></div></b><div align="right"><font size="4" face="Times New Roman"></font></div><div align="right"><font face="Times New Roman"><font size="4"><b><span style='color: rgb(0, 51, 0); font-family: "Arabic setting"; font-size: 36pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA">"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ".</span></b><b><span style='color: rgb(0, 51, 0); font-family: "Arabic setting"; font-size: 36pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";'><o:p></o:p></span></b></font></font></div><p align="center"><font size="4"></font>&nbsp;</p><p style="margin: 0in 0in 0pt; text-align: right; line-height: normal;" align="right"><b><span style='color: black; font-family: "Arabic setting"; font-size: 28pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="4" face="Times New Roman">كما سلم مندوبون تكافل خطاب تعزية من مجلس الإداره وتأدية الواجب حسب لوائح تكافل المجازة أخيراً، كما موضح أدناه</p><div></div><div align="center"><img src="/web/forum/uploads/20120518_115348_Abeer_Letter.jpg" height="1551" width="1207" border="0" /></div><div align="center">&nbsp;</div></font></span></b>]]>
   </description>
   <pubDate>Fri, 18 May 2012 00:00:00 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9280&amp;PID=15810#15810</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1571;&#1585;&#1588;&#1610;&#1601; &#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : دي بطين ودي بعجين</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8575&amp;PID=14818#14818</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>Event Date:</strong> 29 May 2012<br /><strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=220">mohamed.badawi</a><br /><strong>Subject:</strong> دي بطين ودي بعجين<br /><strong>Posted:</strong> 29 May 2011 at 5:25am<br /><br /><font size="7"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG"><span style="mso-spacerun: yes"><p style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="center"><span dir="rtl"></span><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 22pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG"><span dir="rtl"></span><span style="mso-spacerun: yes"></span></span></b></p><b><div><span style="FONT-SIZE: 22pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-bidi-font-family: 'Traditi&#111;nal Arabic'"><font color="#990033" face="Times New Roman">ديوان نحن شنو؟</font></span></div><div><font color="#990033"><span style="FONT-SIZE: 22pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-bidi-font-family: 'Traditi&#111;nal Arabic'"><font face="Times New Roman">(</font></span><span dir="rtl"></span><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 22pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG"><span dir="rtl"></span>7</span></b><span dir="ltr"></span><b><span style="FONT-SIZE: 22pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-bidi-font-family: 'Traditi&#111;nal Arabic'"><span dir="ltr"></span><font face="Times New Roman">) </font></span></b><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 22pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG"><!--?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /--><o:p></o:p></span></b></font><font color="#990033">دي بطين ودي بعجين </font></div></b></span></span></b></font><b><span style="FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-bidi-font-family: 'Traditi&#111;nal Arabic'"><font face="Times New Roman"></font></span></b><p style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="center"><b><font face="Times New Roman"></font></b><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG"><o:p></o:p></span></b></p><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 16pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG"><div align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG"></span></b>&nbsp;</div><div align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG">خلاص ما تقول، وسيب القول!<o:p></o:p></span></b></div><p style="TEXT-ALIGN: right; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG">نحن شنو؟</span></b><b><span style="FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-bidi-font-family: 'Traditi&#111;nal Arabic'"><o:p></o:p></span></b></p><p style="TEXT-ALIGN: right; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG">ونحن منو؟<o:p></o:p></span></b></p><p style="TEXT-ALIGN: right; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG">أنحن الدنيا جابتنا وجهلناها وهدمناها<o:p></o:p></span></b></p><p style="TEXT-ALIGN: right; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG">جخين في جخين<o:p></o:p></span></b></p><p style="TEXT-ALIGN: right; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG">وتركنا تراثنا زي الطين<o:p></o:p></span></b></p><p style="TEXT-ALIGN: right; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG">تقول إضنينا فيها عجين<o:p></o:p></span></b></p><p style="TEXT-ALIGN: right; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG">نسد عينين وكمان أتنين<o:p></o:p></span></b></p><p style="TEXT-ALIGN: right; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="right"><b><span style="FONT-FAMILY: 'Traditi&#111;nal Arabic','serif'; FONT-SIZE: 20pt; mso-bidi-: AR-EG; mso-ascii-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'Times New Roman'" dir="rtl" lang="AR-EG">ديك بطين وديك بعجين<o:p></o:p></span></b></p><p style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0cm 0cm 0pt" =ms&#111;normal="" align="center"></p></span><span style="font-size:10px"><br /><br />?I? E?C??E mohamed.badawi - 29 May 2011 at 8:21am</span>]]>
   </description>
   <pubDate>Tue, 29 May 2012 00:00:00 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8575&amp;PID=14818#14818</guid>
  </item> 
 </channel>
</rss>
