<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
<?xml-stylesheet type="text/xsl" href="RSS_xslt_style.asp" version="1.0" ?>
<rss version="2.0" xmlns:WebWizForums="http://syndication.webwizguide.info/rss_namespace/">
 <channel>
  <title>&#1605;&#1606;&#1575;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1608;&#1583;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1610;&#1577;</title>
  <link>http://www.sacdo.com/web/forum</link>
  <description>This is an XML content feed of; &#1605;&#1606;&#1575;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1608;&#1583;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1610;&#1577; : Last 10 C??I?I</description>
  <pubDate>Sat, 19 May 2012 01:18:42 +0000</pubDate>
  <lastBuildDate>Fri, 18 May 2012 12:00:07 +0000</lastBuildDate>
  <docs>http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss</docs>
  <generator>Web Wiz Forums 8.04</generator>
  <ttl>30</ttl>
  <WebWizForums:feedURL>www.sacdo.com/web/forum/RSS_topic_feed.asp</WebWizForums:feedURL>
  <image>
   <title>&#1605;&#1606;&#1575;&#1576;&#1585; &#1575;&#1604;&#1580;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1587;&#1608;&#1583;&#1575;&#1606;&#1610;&#1577; &#1575;&#1604;&#1575;&#1605;&#1585;&#1610;&#1603;&#1610;&#1577;</title>
   <url>http://www.sacdo.com/web/forum//web/forum/forum_images/sacdo.gif</url>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum</link>
  </image>
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1580;&#1583;&#1610;&#1583; &#1601;&#1609; &#1580;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1608;&#1575;&#1588;&#1606;&#1591;&#1606; : مجلس إدارة تكافل يقوم بتأدية واجب العزاء في وفاة الحاجه آمال بابكر زروق</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9280&amp;PID=15810#15810</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=245">takaful</a><br /><strong>Subject:</strong> مجلس إدارة تكافل يقوم بتأدية واجب العزاء في وفاة الحاجه آمال بابكر زروق<br /><strong>Posted:</strong> 18 May 2012 at 12:00pm<br /><br /><p align="center"><strong><span style='color: rgb(0, 51, 0); font-family: Andalus; font-size: 22pt; mso-ansi-font-size: 36.0pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA">بسم الله الرحمن الرحيم</span><span style='color: black; font-family: Andalus; font-size: 18pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";'><?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p></span></strong></p><p align="center"><font size="3" face="Times New Roman"></font><span style='color: rgb(0, 102, 0); font-family: "Lucida Calligraphy"; font-size: 16pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman"; mso-bidi-font-family: "Times New Roman";'><strong>TAKAFUL<o:p></o:p></strong></span></p><p align="center"><font size="3" face="Times New Roman"></font><b><span style='color: rgb(0, 102, 0); font-family: Andalus; font-size: 26pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA">تكافل</span></b><b><span style='color: rgb(0, 102, 0); font-family: Andalus; font-size: 26pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";'><o:p></o:p></span></b></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman, Times, serif"><b><span style='color: black; font-family: "Arabic setting"; font-size: 26pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA">يتقدم مجلس إدارة تكافل بالعزاء في وفاة المرحومه الحاجه/&nbsp;آمال بابكر زروق&nbsp;والدة الأخت عبير السيد.  ونسأل الله لها الرحمه والمغفره وأن يدخلها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.  ونسأل الله أن يلهم أسرة المرحومه الصبر وحسن العزاء علي فقدهم العظيم ونذكرهم بقول الله عز وجل؛ </span></b></font></p><b><div><font size="4" face="Times New Roman"></font></div></b><div align="right"><font size="4" face="Times New Roman"></font></div><div align="right"><font face="Times New Roman"><font size="4"><b><span style='color: rgb(0, 51, 0); font-family: "Arabic setting"; font-size: 36pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA">"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ".</span></b><b><span style='color: rgb(0, 51, 0); font-family: "Arabic setting"; font-size: 36pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";'><o:p></o:p></span></b></font></font></div><p align="center"><font size="4"></font>&nbsp;</p><p style="margin: 0in 0in 0pt; text-align: right; line-height: normal;" align="right"><b><span style='color: black; font-family: "Arabic setting"; font-size: 28pt; mso-fareast-font-family: "Times New Roman";' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="4" face="Times New Roman">كما سلم مندوبون تكافل خطاب تعزية من مجلس الإداره وتأدية الواجب حسب لوائح تكافل المجازة أخيراً، كما موضح أدناه</p><div></div><div align="center"><img src="/web/forum/uploads/20120518_115348_Abeer_Letter.jpg" height="1551" width="1207" border="0" /></div><div align="center">&nbsp;</div></font></span></b>]]>
   </description>
   <pubDate>Fri, 18 May 2012 12:00:07 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9280&amp;PID=15810#15810</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : الجزء 2 والاخير من الحلقة (4)-وثيقة نادرة لاجتماع العصي الغليظة بين البشير باول ..معارك اسماعيل وقوش علي أذن الرئيس البشير !</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9279&amp;PID=15808#15808</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=253">abdelrahman.alamin</a><br /><strong>Subject:</strong> الجزء 2 والاخير من الحلقة (4)-وثيقة نادرة لاجتماع العصي الغليظة بين البشير باول ..معارك اسماعيل وقوش علي أذن الرئيس البشير !<br /><strong>Posted:</strong> 17 May 2012 at 3:58pm<br /><br />الجزء الثاني والاخير من الحلقة 4<br /><br /><br /><br />العصا  لمن عصا ......وقوش يتحرك في الاتجاه المعاكس !<br /><br />العصا التي توعد بها باول المجتمعين  انهالت علي الرؤوس بعد أقل من شهر .ففي21 يوليو 2004 قدمت منظمة هيومان رايتس وتش تقريرا للأمم المتحدة تطالب مجلس الأمن بفرض عقوبات علي السودان  متهمة الخرطوم بمساعدة الجنجويد .أكتفي  طبيب الرحي الثالثة  بالنفي وقال انه ليس هناك جديد في مساعي هذه  المنظمة . وظل يطمئن قيادته بأن كل شئ تمام ولاداعي للقلق . وبعد 9 أيام  فقط تحرك مجلس الأمن  بموجب الفصل السابع بقرار رقم 1556في 30 يوليو باجبار الحكومة  علي نزع سلاح الجنجويد خلال شهر ...وظل الرجل علي تطميناته الا أن جاء  يوم 31 مارس 2005 فاستيقظت الخرطوم علي القرار 1593 الصادر من مجلس الأمن بتحويل ملف دارفور للجنائية الدولية ...وبدأ مسلسل أوكامبو وقائمة  نصف المائة  رجل  المطلوبين لمحكمة لاهاي الدولية  !<br /> <br />ما رشح من تصرفات حكومية لاحقة ، أوضح الغضبة الرئاسية التي سكنت الرئيس من هذه المتلاحقات  .قرأ صلاح قوش غضب الرئيس مبكرا وقرر ارضاؤه  ولو بالانتقام من حلفاء الأمس  مادام ان الامر سيرضي الرئيس وسيحرج طبيب الرحي الثالثة .رسم الخطة بدقة ...وكانت بسيطة ! أنتظر قوش زيارة أول مسؤول أمريكي رفيع ليذيقه بعضا مما برع فيه رجال الجهاز من فتونة ، ان لم نقل صعلكة . سسيغضب الامريكيون ويزمجرون وسيحشر مصطفي اسماعيل لقفص الاتهام !  <br /> عام من الانتظار وحلت علي خرطومنا  وزيرة الخارجية الامريكية السمراء كونداليسا رايس في 22 يوليو 2005، بعد ايام من احتفال الخرطوم بتوقيع اتفاق السلام مع د.جون قرنق في 9 يوليو ...جاءت للخرطوم وذهبت للقاء الرئيس بمسكنه.  علم قوش ان برنامج الزيارة يتضمن زيارة لمعسكر أبوشوك بدارفور –الملف الجديد القديم للمزيد من العكاكيز . قالت وكالة رويترز ان رجال الامن عند بوابة مسكن الرئيس ، وبعد ان دخلت  الوزيرة للرئيس تعاركوا مع الوفد الصحفي المرافق لها وحاولوا  مصادرة أشرطة الافلام من مراسلي التلفزة  بدءا . قال جيم ويلكلسون ( أحد كبار مستشاري الوزيرة) انهم قذفوا به للحائط عند الباب ورفضوا بدءا دخول مساعدة الوزيرة للشؤون الافريقية ، كوني نيومان للاجتماع  وأوقفوا معها مترجم رايس العربي الامريكي جمال هلال ! خرجت رايس من الاجتماع  وفي الطائرة  في طريقها لمعسكر أبوشوك بدارفور ، أبلغت تفاصيل  ما جري . أخذ منها الغضب مأخذه فصبته في برقية شديدة اللهجة  بعثت بها من طائرتها الفخيمة للوزيرمصطفي اسماعيل تطالبه فيها بلاعتذار فورا وعلنا علي ماحاق بوفدها الصحفي ! <br />فهاتفها فورا معتذرا وهي في بطن الطائرة في الطريق لدارفور ! كشف ناطق وزارة  الخارجية الرسمي شين ماكورماك في ايجازه الصحفي  هذا الاعتذار . لم تكتفي رايس بالاعتذار  بل قالت لوكالات الانباء ( يغضبني ان أجلس مع رئيسهم فيما كان ذلك يجري !" ومضت مطالبة الخرطوم بوقف الابادة الجماعية.. وبوصولها للمعسكر واصلت هجومها قائلة ان حكومة السودان لديها (مشكلة مصداقية ) حول دارفور وانها تريد أن تري  ( أفعالا  وليس كلمات)!<br /><br />مصطفي ....يامصطفي : الخزانة  المملؤة  بالزهو ومعرفة كل شئ ! <br /> <br />الغربيون لهم طرائق وتقاليد راسخة في أشياء كثر ، أهمها التقيد بالبروتوكول . فالامريكيون  مثلا ، مسؤولون وعوام ، لايستخدمون الاسم الأول للشخص عند مناداته الا بعد أن تتوطد أواصر المعرفة وتتطبع بشئ من الحميمية . فأنت مستر معرفا باسم جدك الي أن يفعل العيش والملح فعله . اما اذا ماكنت تتمتع بصفة وظيفية فانها لابد وان تسبق اسمك  باللقب المطلق عليك  رسميا في بلدك وليس بأمريكا حيث الوزير يسمي  "Secretary" والقسيس هو "Minister ". ان كنت مسؤولا اجنبيا واجتمعت بهم ، فانهم  يخاطبونك برسمية جامدة بصفتك الوظيفية - شئت أم أبيت . فوزير الخارجية هو "مستر فورن منستر" ، والوزيرة حتي ولو كانت المقالة سناء حمد هي "مدام منستر" وهكذا....هذا النسق المفهوم لم يخرج عنه الا وزير خارجيتنا الهمام في سعيه الدؤوب  لاقناعنا بمقدار مابلغه من شأؤ وعلو كبير . فهو الصديق الصدوق "لكل " عظماء  زماننا  الذين ومن فرط علائقه المتجذرة  بهم  فان البروتوكول سقط تماما من الحسابات ! فهاهو  يبلغ ملايين المشاهدين عبر  الزميل سامي كليب يوم 21  أبريل 2007  بقناة  الجزيرة متحدثا عن لقاء له مع وزيرة الخارجية الامريكية مادلين أولبرايت ( تحدثت معي وقالت لي يا مصطفى أنتو كل شيء عملتوه إلا شيء واحد، قلت لها ما هو؟ قالت لي أنه أصبح قرار الخرطوم مستقل عن مصر، قلت لها لمعلوميتك هذا أسوأ شيء عندنا وسنعيد النظر فيه )...<br />وفي ذات اللقاء .....يحدثنا عن "فردته" ممن كانت  تهابه حتي الصراصير في شقوقها.: صدام حسين ! <br />قال عنه ( فنظر إلي بجفاء شديد جدا وقال لي يا مصطفى قبل أسبوع كان يجلس في هذا الكرسي الذي تجلس فيه أبو عمار الله يرحمه وقال لي ماذا تريد؟ أنا قلت له.. أنا قلت له أيش دخلك أنت بالأسرى الكويتيين فكانت هذه بالنسبة إلي يعني رسالة أنه أترك.. سكّر الموضوع ده، فأنا بدأت مرة ثانية أتحدث أنه الرئيس يقول لك أنت أطلقت سراح الكبار فأطلق سراح هؤلاء حتى تكون يعني فاتحة في أنه نحن نعمل لمعالجة الجرح الذي حدث فاستمع إلي جيدا ثم قال لي إذا أنت مصر على الاستمرار في هذا الموضوع دعنا نصلي فسألني صليت العصر؟ قلت له لا فذهبت معه فصلى صلاة طويلة جدا طبعا هو إمام وأنا مأموم )...<br /><br />تقبل الله !<br /><br />وله خل آخر من أصحاب الوزن الثقيل يتحلل معه من وزار البروتوكول متي مارآه ! انه  كوفي أنان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة ! نراه  يتلذذ بسرد واقعة دانكشوتية مثيرة  طرفها السيد أنان ، سنعرض لها في الحلقة القادمة . الرواية  فريدة زمانها بحق في تأريخ البلوماسية ! أما وزيرنا المحبوب فلايري  حرجا في  ادراجها ضمن تصرفاته الخوارق . في عدد صحيفة الصحافة العدد رقم: 5297 بتاريخ  18 مارس 2008 قال (طبعا .. بعدها قابلني كوفي عنان قال لي يا مصطفى انا مستغرب جدا انو الجماعة بتاعين الـ (FBI) ديل مالين المنطقة كلها وانتو عندهم متهمين انكم ارهابين كيف خلوك تصل كلنتون وانا كنت بتخيلهم حيكسرو عضامك)!!<br />ثم حديث فطير عن لقائه بالشيخ سعد العبدالله الصباح ، ولي عهد الكويت السابق ، رحمه الله . ولأنه اختار ان يجعل الكويت مرجعا في  مصفوفات نجاحه  ، سنأخذ حقنا في الرد .... كاملا.<br />انها كلمة مستحقة بل وواجبة لأنصاف من ظلمهم هذا الرجل وهو ينسب لنفسه مايشبه مفاخرة من أضاف لأمصار الدولة  الرسالية صداقة بلد جديد. دأب طبيب الرحي الثالثة علي جعل "اعادة" العلاقات مع الكويت ضمن أكبر انجازاته . الهدف  هو اعادة كتابة التأريخ وتبرئة نظامه من قطع العلاقات ، في الأساس . ويرتابنا شك أنه يدري عمق العلاقة  مع الكويت أو أنه يعرف عمق  الجرح الذي أصاب أهل السودان وأهل الكويت جراء موقف حكومة الانقاذ المساند لغزو صدام لهذا البلد الصغير الأمن . فهو لايعرف الكويت وأهلها واختلاطهم بأهل السودان قبل هذا العهد الغيهب الذي زور ارادتنا ونخوتنا ورمي بلادنا  في صف صدام حسين الذي شرد  منها الكويت  125 الف سوداني غالبهم  ، لايزال جرحه  طريا .  <br /> عرف الكويتيون أهل السودان  معرفة حقة لم تشوبها شائبة لعقود عدة.عرفوا أمانتهم وخلقهم في شخص الدكتور خليل عثمان محمود الذي شارك ابناء أمير الكويت الحالي (ناصر وحمد ) أعمالهم التجارية ، فأعطي ولم يأخذ في شركة الخليج العالمية وشركة لورنرو وسلسلة فنادق ميرديان وسكر كنانة .عرفوا سودان النصرة ضد من أعتدي عليهم ، فكان اللواء أحمد الشريف الحبيب قائدا لقوات الجامعة العربية لردع عبدالكريم قاسم في 20 يونيو 1961 . عرفوا جيرتهم فتلاصق منزل الشيخ سعد العبدالله ، وزير الدفاع ، بمنزل اللواء صديق الزيبق واتصل المسكنان "بنفاج " .عرفوا فيهم التدين والاستقامة  ومعرفة حقة بأصول الدين وبقية العلوم . فكان أن عهد  الشيخ سعد العبدالله بأبنه (الوحيد) ، الشيخ فهد ، ليتتلمذ علي يد الشيخ حسن طنون وأوكله بالاشراف عليه . عرفوا أساتذة الجامعة والصفوة من الباحثين بمعهد الكويت للابحاث العلمية .فتولي البروفيسور النابغة محمد عبدالكريم منصب مساعد مدير جامعة الكويت للبحث العلمي ترافقه كوكبة من الاستاذة والعلماء  بل والاداريين والفنيين  منهم البروفسورات  نصرالدين عميد كلية الطب  وأحد مؤسسيها  ، مصطفي خوجلي  ، فيصل تاج الدين أبوشامه عميدا للعلوم وخالد حجازي رئيسا لقسم الفيزياء وعثمان الدسوقي ويوسف سلفاب ، طارق المأمون  الريح ، علي أسماعيل مدني ، عبدالباسط عبدالقادر ، أحمد وداعة الله ، محمد  سيد أحمد حسين ، محمد عبدالماجد الميرغني، الجيلاني صباحي ، أنور عثمان الزين والعشرات غيرهم ممن فاق عددهم الثمانين  بالكليات المختلفة.أما شركة الخطوط الجوية الكويتية فقد ترأس عملياتها الفنية كابتن سحلول ، ومن قبله كان كابتن شيخ الدين ، وعبدالعاطي بل .ليس هذا فحسب ائتمنوا سلامة أمير بلادهم  في ترحاله للكابتن السوداني (علي جني) ملاحا دائما لطائرته  الأميرية  الخاصة بينما استوعب اسطول الشركة  مالايقل عن 80 من خيرة المهندسين والطيارين السودانيين .أذهب للصناديق المالية وستجد القامات السودانية شامخة  شموخ العلماء في تخصصات ادارة الاموال المختلفة وتدبير المشروعات .  ستجد القانونيين ورجال الاقتصاد والعلوم المالية والمهندسين في صندوق التنمية الكويتي والصندوق العربي للانماء وهيئات المال الأخري وستعجز حتما أن تتخير من بينهم  أبرع  20 ! فهناك سعادة السفير السابق مأمون أبراهيم حسن الذي قاد المؤسسة العربية لضمان الاستثمار من لاشئ في 1977  الي منظمة بعمليات مليارية الدولار وظل مديرا لها لأكثر من 20 عاما. وكان مأمون هذا قائدا فذا  لم يعد للكويت بعد الغزو الا بعد ان  أصر علي تكسيرتصنيف "دول الضد" من أجل طاقمه مهددا بالاستمرار بالقاهرة اذا لم تذعن الكويت وترجع  خبراؤه  معه ، وجلهم من  السودانيين  العرب المصنفين . هكذا هو مأمون رجل الموقف والخلق الرفيع&nbsp;&nbsp;&nbsp;.ستجد أفاضل وعلماء  في مساقات الاعمال والقانون والادارة ، ولن نحصي الا من توفر بالذاكرة ونترحم علي من مضي منهم الي رحاب ربه : البروف محمد ابراهيم خليل ، خوجلي أبوبكر ، عثمان  سعيد ، عبدالرحيم ميرغني ، عبدالرحيم موسي ، محمد يسن عبدالعال ،عبدالرحمن الطيب الفاضل نايل ..أذهب الي دور الاعلام والصحف وستبهرك أسماء قيض الله لنا سنوات من الزمالة الودودة معها والتنافس بلا استطالة أو ازدراء  : الاساتذة  قاسم نايل ، بابكر حسن مكي ، فتحي الضو ، بدرالدين حسن علي ، اسماعيل محمد علي ومحمود عابدين وغيرهم . أدر رأسك  في كويت المال والاكاديميا وستجد خريج مدرسة وارتون الأمريكية الأشهر البروفسور أحمد عبدالرحمن أحمد والقانوني فتح الرحمن عبدالله الشيخ والطبيب عبدالقادر خميس وحسن زمرواي وسامي الخليفة .....ستجد  الكويتي ابن السودان السفير عبدالله السريع  الذي عاش في الجنوب  10 سنوات وتعلم بعضا من رطانة أهلنا هناك  وكتب كتابه ( عشرة سنوات في جنوب السودان ) قبل ان ينتقل سفيرا لبلاده بالخرطوم....<br /><br />هذة جرعة من اناء يتفايض . بعد كل هذا ، هل نحتاج  لمصطفي اسماعيل ليقول لنا أنه أضحك شيخ سعد العبدالله  وأقنعه بضرورة اعادة علاقات السودان مع الكويت  ! هل علم ان شاعرنا الفحل علي عبدالقيوم  ظل مرابطا مع أهل الكويت طيلة شهور الاحتلال الغاشم ؟ وهل علم أن صديقنا أزهري محمد علي ، شقيق حارس مرمي الزمالك المصري والعربي الكويتي "سمير محمد علي" أستشهد دفاعا عن الكويت ؟ <br />لكنه الطفل المعجزة المتذاكي علي كل الدنيا يشتمنا ويتحدث باسمنا ينزع الجنسية عنا في جلسة ويرجعها ان راق مزاجه حتي وان حصل  هو علي جواز بريطاني ودان بالقسم لملكتها  ، كما سنأتيك بالتفصيل  ...(قلت له طال عمرك إذا العراق غزا الكويت مرة أخرى نفس هؤلاء السودانيين ستجدهم يقوموا بنفس هذا العمل، قال أيش؟ قلت طال عمرك السودانيين اللي وجدتهم في الشوارع هؤلاء ليسوا سودانيين، دول جزء من الجيش العراقي يسمى بالفيلق السوداني)..<br />بئس اللسان ...وسخف الحجة التي يجري بها  هذا اللسان  القادح في عزة أهله .....<br /><br />اللغة الانجليزية مابين مصطفي اسماعيل والسفير العراقي نزار حمدون :<br /><br />في 14 ابريل 2007 نسبت جريدة  الرأي العام  للسفير البريطاني بالخرطوم قوله ان ثلثي وزراء الحكومة السودانية من حملة الجنسية البريطانية ! وورد في الانباء ان وزير خارجيتنا  يحمل الجنسية البريطانية بل ينسب له ابلاغه  توني بلير ، رئيس الوزراء البريطاني ، عندما زار السودان في 6 اكتوبر 2004  انه درج علي التصويت لصالح حزب العمال ، حزب بلير . لانغمض الرجل جوازه البريطاني فكاتب هذا المقال أيضا ممن أحوجتهم ديكتاتورية ضارية سابقة ، غير الراهنة،&nbsp;&nbsp;&nbsp;للبحث عن وطن بديل . ضاق "الريس " بما درجنا علي كتابته في صحيفة السياسة الكويتية وأنا أدير مكتبها من واشنطن فأوعز  سفير السودان السابق بواشنطن عمر صالح عيسي ( رحمه الله ) لضابط الأمن المقدم صفوت حسن صديق بالغاء جوازي السوداني وابلاغ الامر لكل السفارات  بالعاصمة الأمريكية ! لم يتلكأ  ضابط الأمن الهمام في  تنفيذ هذه الفعلة بهمة انجازية لو داوم عليها لقبض علي اسامه بن لادن حيا . ففي يوم واحد فقط زار الاستقبال  بكل السفارات المائة وتسعين المعتمدة بواشنطن وسلمهم  صورة من جوازي وأمر الالغاء وماسأل نفسه عن مشروعية أو دستورية أو قانونية  أو بطيخية مافعل !–لكن متي كان للعسس والجواسيس مثله من  ضمير يستنطق ؟  باثارتنا لجوازه البريطاني لن نتطرق لمناقشة دستورية أو عدم دستورية تقلده وغيره منصبا دستوريا بالدولة. فالجنسية المزدوجة غدت منذ 1994 مكفولة لكل سوداني  ، ولن نتطرق الي الحقيقة الاخري وهي انه بانتفاء التظلمات السياسية  السابقة  التي حاقت به ، فانه كان ينبغي عليه التنازل عن الجنسية البريطانية  ليتنسم  منصبا رفيعا في نظام سياسي رفع عنه المظالم بل وجعله أحد  (الظلمة الجدد)هذه مساجلات مشروعة ونحن لسنا بصددها الان . مايعنينا  هو لماذا يصر علي استخدام اللغة الانجليزية في مخاطبة المناسبات المختلفة ولغة بلاده هي العربية ولاحرج ان استخدم مترجما ؟ فاما ان يكون مبلغ علمه عن نفسه انه يحذقها واما لأنه طبيب وبريطاني ومثقف سوداني يجب ان يتحدث بها ؟ ردنا علي السؤالين هو انه بريطاني ومتقف وطبيب ووزير خارجية ، نعم-  لكن لغته الانجليزية ضعيفة ودون المستوي المطلوب لوزبر خارجية . واذا ماقرأت وثيقة  2 ستري لغة انجليزية من شاكلة  مخلفات آليات قوة دفاع  السودان ، افتقدت الصيانة والسلاسة  المطلوبة ومحشوة باخطاء مخجلة . كان يخاطب يومها تجمعا من الصحافيين والاكاديميين بمجلس العلاقات الخارجية .ماستلاحظه باللون الأصفر هو تصويبات ادخلها أهل المجلس علي النسخة الموزعة للعموم وتعلقت بتصحيح ( نعم تصحيح )الأخطاء النحوية  القاتلة .أما ماتحته خط باللون الاسود الغليظ فهو ماتبرعت به أنا كقارئ  فقط  ( وأنا غير متخصص في اللغة الانجليزية ) ، فهناك من الاخطاء مايجعل أسنانك تصك كفرامل الأمجاد ! تصرفت في كل مابدا لي ضعف في  التركيب اللغوي أو سوء التعبير والخطأ  فيه . وآمل من القراء  أهل الاختصاص الاسهام  في جهد (الدبلوماسية التعليمية  الشعبية ) بمايرون من كيفية !  تذكرت المرحوم السفير العراقي نزار حمدون الذي أتي لواشنطن مديرا لمكتب المصالح العراقية بعد أن كان وكيلا لوزارة الاعلام ببغداد . لم يتعلم الانجليزية الا بعد أعيدت العلاقات المقطوعة بين بغداد وواشنطن في 1983 وأصبح سفيرا  لبلاده بأمريكا . أنقطع لتعلم اللغة الانجليزية بجامعة جورج تاون فأصبح أقوي الأصوات العربية في أمريكا.تمت ترقيته ليصبح سفيرا للعراق بالامم المتحدة . سألته مرة عن تجربته مع اللغة الانجليزية  قال ( بعد أن أتقنتها ، تأكدت بأنها أهم أدوات عملي ، علي الأقل أفهم ويفهموني وأنقل موقف بلا لبس  أو تأويل  ). أقرأ الوثيقة 2 وستعرف لما تأذينا  كبلد من انجليزية وزيرنا والصحفيون يقرون بأنهم مافهموا شيئا ! فهاهو طبيبنا الناطق بالانجليزية يحدث الدنيا عن قصف مصنع الشفاء بقناة سي ان.ان في أغسطس 1998بلغة ومنطق يتصارعان علي المركز الاول في الركاكة ، قال (وليس لدينا مانع ان يأتي لنا وفد من شخصيات محترمة مثل الرئيس كارتر أو وفد من الكونغرس. نريد ايضا الشعب الامريكي والادارة الامريكية ايضا اذا ماكانوا متشككين ان يحضروا )! أهلا  بضيوفنا ..أهلا 320 مليون نسمة بين ظهرانينا  بالخرطوم! اذا اردت الاستزادة  من العجب فعليك  ببرنامج بانوراما الذي بثته قناة  بي سي يوم 14 نوفمبر 2004&nbsp;&nbsp;&nbsp;، ويمكنك متابعته في حوار الجزيرة الانجليزية <br /> http://www.aljazeera.com/programmes/general/2012/04/2012488184830120.html<br /><br />لكن ، وحتي ان أصبح طبيب الرحي الثالثة  بلبلا مغردا بالبريطانية  ، فان حاجتنا ستظل  لجلسات طويلة  له مع أخصائي نفساني بارع (يخلصنا ) مما اصبحت تجره  علينا من أذي " الأنا" المتضخمة  عنده .نموذجنا في ذلك  فقرات من محاضرة  ألقاها في منتدي الوسطية . ففي يوم 13 فبراير 2012 وبمقر المنتدى العالمي للوسطية  كان عنوان محاضرته (مستقبل العلاقات العربية الافريقية فى ضوء تطورات الربيع العربي) وبقدرة قادر ، أصبح (هو) موضوع المحاضرة ومحاضرها! سنجتزئ بعضا مما ورد ...يقول (و فى السودان حيث تقف اليوم جامعة أفريقيا العالمية بالخرطوم -التى أتشرف برئاسة مجلس أمنائها – وبها سبعة آلاف طالب وطالبة من أكثر من أربعين دولة أفريقية يتعلمون بالمجان ) ...وفي فقرة أخري يكشف ( تلك إذن نظرة عاجلة لما تقتضيه منى المنهجية الوقوف عنده من مفاهيم وافتراضات،  غير أن ثمة هاجسين أحدهما عربى والآخر أفريقي، ما ينفكان يطلان برأسيهما، كلما عرضتُ لشأنٍ عربى أفريقى، طيلة ثلاثين عاماً من تجربتى فى العمل السياسي ببُعديها الشعبي والرسمي..) ويسهب ( هذا شاهدٌ واحدٌ .. وغيره من الشواهد عديد .. ليس أقلها ما خبرته بنفسى وأنا أتنقل العام الماضي بين أكثر من دولة من دول الوسط الأفريقي ومنطقة البحيرات، فأشهد كم هو عميقٌ وراسخٌ الأثر الحضارى الذي خلفه الإسلام في تلك الأصقاع النائية، ولقد أحزنني كثيراً وأنا أنظر إلى الحماس الدفاق فى تلك الوجوه السمراء صوب مآثرنا الحضارية)<br /><br />أعلم بيقين لماذا تذكرت محاضرات للدكاترة(حقا) واساطين الدبلوماسية (ممارسة)، منصور خالد وفرانسيس دينج ، فتحسرت !<br /><br />ونواصل الاسبوع القادم ان أمد الله في الآجال  الحلقة 5......<br />*************************************<br />لمشاهدة الوثائق والتعليقات تابع هذا الرابط<br />http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-56238.htm<br />http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-56172.htm<br />]]>
   </description>
   <pubDate>Thu, 17 May 2012 15:58:01 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9279&amp;PID=15808#15808</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1580;&#1583;&#1610;&#1583; &#1601;&#1609; &#1580;&#1575;&#1604;&#1610;&#1577; &#1608;&#1575;&#1588;&#1606;&#1591;&#1606; : المنتدىالثقافى يقدم الاستاذ /  ابراهيم علي ابراهيم المحامي فى تدشين كتابة  الحيطان السبت الموافق 19 مايو</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9270&amp;PID=15807#15807</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=82">ibrahim.ibrahim</a><br /><strong>Subject:</strong> المنتدىالثقافى يقدم الاستاذ /  ابراهيم علي ابراهيم المحامي فى تدشين كتابة  الحيطان السبت الموافق 19 مايو<br /><strong>Posted:</strong> 17 May 2012 at 11:46am<br /><br /><a href="http://www.sudanese&#111;nline.com/arabic/index.php/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/16481-%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86.html" target="_blank">http://www.sudaneseonline.com/arabic/index.php/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/16481-%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86.html</a>]]>
   </description>
   <pubDate>Thu, 17 May 2012 11:46:37 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9270&amp;PID=15807#15807</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : يا حليل شارع النيل!</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9278&amp;PID=15806#15806</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=220">mohamed.badawi</a><br /><strong>Subject:</strong> يا حليل شارع النيل!<br /><strong>Posted:</strong> 16 May 2012 at 1:50pm<br /><br /><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: center; tab-stops: 107.35pt center 8.0cm;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal" align="center"><b><span style='line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic","serif"; font-size: 20pt;' lang="AR-EG">يا حليل شارع النيل!<?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p></span></b></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt; text-align: center;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal" align="center"><b><span style='line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic","serif"; font-size: 14pt;' lang="AR-EG">بقلمد. محمد بدوي مصطفى<o:p></o:p></span></b></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG"><font size="3">إذالاحت في أفق الخرطوم المغبر عواصف الحرّ اللاذع وازدادت وطأة الرمضاء في شهر مايوعلى النفوس، تجد البشر ينشدون ملاذا لهم مستجيرين بشارع الظل أو شارع النيل. ومنالموظفين من تجده ينتظر اكمال مشروع توسيع شارع النيل الواعد ليحظى بانفراج الحركةبعد ساعات العمل المضنية، لكن للأسف ما تفتأ تتلاشى آمالهم تلك، في جحيم حرّ هذاالشهر وتنبسط صرامة التقشف في الصدور تحت موجة تفاؤل عابرة تنتاب الروح بين الفينةوالفينة: طريق جديد على النيل... وساع ومهلة في حركة السير...<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>يا سلام!!!!!!!!<o:p></o:p></font></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG"><font size="3">عندماتمرّ يا صاحبي بشارع النيل يبدو لك من الوهلة الأولى جماله الخلاب في ظلاله الوارفةوبقية باقية من مبانيه التاريخية الشامخة بجمالها الساحر. لكن يا صديقي ارجعالبصر، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك الشارع خرسانيا وهو حسير. نعم، إن هذاالمشهد الجميل ما فسده الا شيء واحد، ألا وهو انتصاب حائط الخرسانة المسلحة، الذييحجب الأنظار عن خضرة النيل السندسية وعن جمال جزيرة توتي الساحرة؛ فصار الشخصمنّا يمشي وشارع كورنيش النيل ولا يرى من جماله شيئا ويظل هذا الشبح اللعين (أيالحائط) يتابعه في مشيته منتصبا بين الضفتين، يدفع الواحدة عن الأخرى دفعا، لذافإن تسميته بشارع النيل صارت غير مطابقة للحقيقة، فضلا على فقدان هذه المنطقة للقيمةالسياحية والترفيهية عبر جدار الهمّ الماثل أمامها؛ وبدل أن يتمتع السياح فيالفنادق المجاورة بالخضرة والماء يظلون يقابلون حائط الخرسانة طول اليوم. فهل يعقلهذا يا ناس؟!<o:p></o:p></font></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal"><font size="3"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">الكليعلم أن وزارة البنى</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' dir="LTR" lang="AR-EG"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span> </span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">التحتية، التي هي من الوزارات الحديثة العهدبالسياسة وبالعمل الميداني، قد<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>وقعت عقدا معبنك قطر الوطني بقيمة </span></font><span style='line-height: 115%; font-family: "Simplified Arabic","serif"; font-size: 10pt;' lang="AR-EG">30</span><font size="3"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG"> مليون</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' dir="LTR" lang="AR-EG"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span> </span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">دولار لتمويل مشروعتوسيع هذا الشارع في المنطقة بين كبري المك نمر وكبري توتي بمساحة<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>قدرها كيلومترين. لكن هل استشارت الولاية فيهذا العمل المواطن وما إذا كانت تلك أحد أولوياته الضرورية، كماء الشرب والصحةوالتعليم الخ ؟ فضلا على وجود حلول أخرى لتخفيف حركة المرور من أهم الشوارع السياحيةبالسودان على الإطلاق. ضف على هذا وذاك أن تلك الوزارة الحديثة لم تنسق عمليةتوسيع الشارع بتناغم يتناسق والمخطط الهيكلي الجديد للعاصمة. فأنتم تعلمون أن هذاالأخير قد عكف على تخطيطه خبراء واستشاريون أجانب وصرفت فيه الحكومة مبالغا باهظة بغيةوضع خارطة هيكلية حديثة للعاصمة. لكن لماذا لم تُضع خطة توسيع شارع النيل في قالبالهيكلة الحديثة للعاصمة وما هي الأسباب الوجيهة التي أدت أن تشرع وزارة البنىالتحتية لتطبيق مشروعا رئيسا كهذا دونما تريث، مشروع نرى أنه من أوله لأخره خطأ.من جهة أخرى، لم يخطر لوزاتنا الموقرة أن توسيع الشارع أو تخفيض الضغط عليه ينبغيأن يتم بسحب الحركة الزائدة عنه ومن ثمٌ تحويلها لشوارع أخرى مع العلم بأن الحركة</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' dir="LTR" lang="AR-EG"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span> </span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">المارّة بشارع النيللا تستهدفه أغلب الظنّ إذ أن غالبية المصالح الحكومية تتواجد على مبعدة منه وما هوإلا جسر للمرور من أقصى الخرطوم وأمدرمان إلى قلب وأطراف العاصمة المزدحمة. لذا كانينبغي نقل المتبقي من الوزارات من هذا الشارع إلى أطراف الخرطوم، كما حدث في الآونةالأخيرة حيث بيعت بعض الوزارات وحولت بعضها إلى الأطراف. <o:p></o:p></span></font></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0cm 0cm 10pt;" dir="RTL" ="Ms&#111;normal"><font size="3"><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' lang="AR-EG">وفيهذا الصدد، كان لي صديق من الموظفين يدعى جلال، عمل بوزارات البلد المتناثرة علىأعتاب شارع النيل منذ ازمنة مضت، لكن قضت عليه أشغاله التغرب عن ذاك المكان الذيكان يعشقه بالعاصمة، إلى أقصى جنوب كردفان. أتى بعد غيبة طويلة إليه، <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>فما أن بلغ بصره ذاك الحائط حتى غادر المكانبسرعة وقد طفح الغضب الزاحف على نفسه طفحا، فدخل إحدى الفنادق المجاورة ومشىبخطوات ثقيلة وجعل يرمق هذا الجدار المنتصب على حافة النيل ... جدار يحجب النظر عنأجمل وأروع المناظر التي تحتويها العاصمة. ظلت عيناه جامدتين<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>وقد شلّ عقله عن التفكير إثر<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>تجاذب الأفكار والخواطر التي تطفو على رأسه <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>بسرعة وتغيب بأسرع مما ظهرت. صمت برهة ثم قال:يا حليل شارع النيل الجميل!</span><span style='font-family: "Simplified Arabic","serif";' dir="LTR" lang="EN-US"><o:p></o:p></span></font></p><font size="3" face="Times New Roman"></font>]]>
   </description>
   <pubDate>Wed, 16 May 2012 13:50:32 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9278&amp;PID=15806#15806</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15805#15805</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=163">ahmed.dahia</a><br /><strong>Subject:</strong> العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم<br /><strong>Posted:</strong> 15 May 2012 at 9:13pm<br /><br /><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 16pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-fareast-font-family: Calibri; mso-fareast-theme-font: minor-latin; mso-ansi-: EN-US; mso-fareast-: EN-US; mso-bidi-: AR-SA;' dir="RTL" lang="AR-SA">هوامش:</span><div><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span dir="RTL"></span><span dir="RTL"></span><font size="3">(*)</font></span><b><span style='color: rgb(192, 0, 0); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 12pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"> العجكو</span></b><font size="3"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">: </span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">في 1968أثناءعرض مسرحي أقامه طلاب الجبهة الديموقراطية,وكان يتضمن أداء رقصة مشتركة بين الطلبة والطالبات من التراث الغنائي لغرب السودان,هي رقصة "العجكو", التي على إيقاع "المردوم" (من إيقاعاتالبقارة) أو "المردوع" بلغة <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>قبيلة الحوازمة, وقد بدأت كإيقاعات وأغنية فيالإشتهار منذ خمسينيات القرن الماضي, عندما إلتقطها ثنائي النغم وقدماها عبرالإذاعة السودانية.. وعندما قدمها طلاب الجبهة الديموقراطية في عرضهم المسرحيالمشار إليه, <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>إعتبرها <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>الإتجاه الإسلامي مثيرة للغرائز الجنسية, وفقالهواجس وعيه التناسلي. ما أقتضى أن يدخل مع الطلاب في معركة ضارية سالت فيهاالكثير من الدماء.<?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p></span></font></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><font size="3"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">(***) </span><b><span style='color: rgb(192, 0, 0); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 12pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">الرسالة</span></b><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"> <span style="color: rgb(192, 0, 0);">هي افضل وسائل التعبيروأكثرها صدقا, وقد تخلق هذه الرسالة مناسبة, كما خلقت لنا يوم الحب, حيث يحتفل العالمكله في 14 فبراير من كل عام, بيوم فالنتاين الذي عاش في روما القديمة, وكان يعمل فيزيائيا,وكان يمارس مهنة الطب وفي أحد الأيام جاءه أحد حراس الإمبراطور الروماني كلاديوس, وفييده إبنته التي كانت تشكو من العمى, وطلب من فالنتاين أن يداويها, فوعد فالنتاين الحارسبأن يبذل قصارى جهده لشفائها</span>.<o:p></o:p></span></font></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span><span style="color: rgb(192, 0, 0);">وبسبب معتقدات فالنتاين الدينية, ألقي القبض عليه وحكم عليهبالإعدام, وحاولت الفتاة وأبوها الذي كان يعمل حارسا على زنزانة فالنتاين, أن يبعداعنه شبح الإعدام ولكنهما فشلا. <o:p></o:p></span></font></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><span style='color: rgb(192, 0, 0); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 11pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-fareast-font-family: Calibri; mso-fareast-theme-font: minor-latin; mso-ansi-: EN-US; mso-fareast-: EN-US; mso-bidi-: AR-SA;' dir="RTL" lang="AR-SA">طلب فالنتاين من الحارس أن يأتيهبورقة وقلم, وكتب كلمة حب صغيرة أرسلها إلى الفتاة مع زهرة, وفي الرابع عشر من فبراير270 ق.م أمر كلاديوس بتنفيذ حكم الإعدام. ولكن كانت الرسالة التي حملت كلمة صغيرة ذاتمعنى كبير عن الحب, قد جعلت الفتاة تبصر عندما أخذت تنظر في الورقة, متمنية لو أن عادإليها بصرها, ورغم علم فالنتاين أن الفتاة عمياء إلا أنه كتب لها الورقة حتى تحتفظبها, ولتصبح ذكرى تستعين بما فيها على ما هي عليه, ولولا هذه الرسالة لما أعلن الباباجيلاسيوس أن يوم إعدام</span><span style='color: rgb(192, 0, 0); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 11pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-fareast-font-family: Calibri; mso-fareast-theme-font: minor-latin; mso-ansi-: EN-US; mso-fareast-: EN-US; mso-bidi-: AR-SA;' dir="RTL" lang="AR-SA"> </span><span style='color: rgb(192, 0, 0); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 11pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-fareast-font-family: Calibri; mso-fareast-theme-font: minor-latin; mso-ansi-: EN-US; mso-fareast-: EN-US; mso-bidi-: AR-SA;' dir="RTL" lang="AR-SA">فالنتاين هو يوم حب.</span></div><span style="font-size:10px"><br /><br />?I? E?C??E ahmed.dahia - 16 May 2012 at 9:19am</span>]]>
   </description>
   <pubDate>Tue, 15 May 2012 21:13:45 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15805#15805</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : حلقة (4)وثيقة نادرة لاجتماع العصي الغليظة بين البشير باول .لابعاد قوش اسماعيل يكذب علي الرئيس برفع العقوبات والتطبيع  وباول يخذله!!</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9277&amp;PID=15804#15804</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=253">abdelrahman.alamin</a><br /><strong>Subject:</strong> حلقة (4)وثيقة نادرة لاجتماع العصي الغليظة بين البشير باول .لابعاد قوش اسماعيل يكذب علي الرئيس برفع العقوبات والتطبيع  وباول يخذله!!<br /><strong>Posted:</strong> 15 May 2012 at 7:13pm<br /><br /><br />نموذج من المعركة السرية علي التقرب من اذن البشير بين قوش ومصطفي اسماعيل !<br /><br /><br />**بقلم** عبدالرحمن الأمين <br />aamin@usa.com<br /><br />بينا في الحلقة 3 بعضا من نماذج عنصرية  لسان طبيب الرحي الثالثة ،وزير خارجية السودان لثمانية أعوام - مصطفي عثمان اسماعيل .وللرجل لسان ان أفشي السلام انقطع طيبه عنك وغشت منخارك  زفارات الجزارات وحلقات بيع السمك  في أماسي الخريف .ولكم هذا النموذج وهو يخبر (جيراننا) المصريين  عنا  . الصحفية المصرية الزميلة صباح موسي  جلست تحاوره ونشرت حديثه في "الأهرام اليوم"بتاريخ  28 مايو 2011 .تابعت اجابة سابقة فسألته  (إذا سلمنا بما تقوله أليس لديكم قلق من أن هذه الثورات أصبحت تقليداً سوف يجتاح كل المنطقة؟).أجابها طبيب ضرس العقل نصا  (هذه الثورات تخرج عادة من المساجد يوم الجمعة، لكي تؤكد هويتها، فلم تخرج السبت أو الأحد، والمساجد في السودان لا تدخلها المعارضة، بل يدخلها الحزب الحاكم، أما معظم قيادات المعارضة فهي أبعد ما تكون عن المساجد.)<br /><br />أي والله ! <br /><br />لقد كرهنا وأنكرعلينا المساجد وأخرجنا من ملة الأسلام ! دعك ياهذا من قبة الأمام المهدي ومسجدها الأرحب في كل السودان أو ذاك الأخر بودنوباوي . دعك من الجزيرة أبا ، وأبا كلها معارضة ومساجد .. ولاتنشغل بمساجد الختمية المشتتة كخرز المسابح المكية في ربوع بلادنا ولا تعدد حزام القباب والزوايا والمساجد من الجزيرة والي دارفور وكردفان قبل أن تعرج لمنارات الشرق والشمالية ، ماله ينسي خيمة اعتصام أهلنا المناصير التي  ولشهور عدة  لم يهدأ فيها الهتاف الا وقت الصلاة ...والمناصير هؤلاء معارضون  حضاريون مسالمون وسلميون ؟ بل ماقوله عن  المقدم الطاهر بيور "ابن حي العباسية بأمدرمان" الذي عينه الدكتور جون قرنق  ، في عام 1986  لادارة  شعبة  رسمية بالحركة الشعبية لتحرير السودان تعني بشؤون المسلمين من مقاتلي الحركة الشعبية!! وهؤلاء معارضون مسلحون جلهم غير مسلم ، لكنهم  تأسوا بعبدالله بن ابي السرح !<br /><br />لنترك هذا التجريح في عقيدتنا ورمينا بما ليس فينا لنختبر فعل هذا الرجل وتبيان كيفية ادارته لشأننا الخارجي لسنوات فاقت ثلث عمره .<br /><br />في أخريات يوليو  2005 حضر لتلفاز الجمهورية  متأبطا بضاعته من أوراق ورسومات بيانية وغرافيكس وعرضها  علي محاوره مأمون عثمان. الهدف هو الايضاح بالبيان الانجازات الكبيرة التي تحققت علي يديه ابان استوزاره  .كان كمن يقول هاؤوم أقرأؤا كتابيه وقد أحس بدنو الأجل الوزاري بعد دخول الحركة الشعبية كشريك . <br /><br />منذ انتقاله من مكتب وزير الدولة الي مكتب الوزير ظل  أهم هاجس له هو  كسب ود أمريكا ورفع المقاطعات القاسية عن البلاد وتطبيع العلاقات . عشرون عاما أسس خلالها ، منفردا  أو متواطئا ، نسقا من سياسة خارجية لبلادنا هي الفشل بذاته وصفاته الدني ! <br />ونحن نستعرض بعضا من سيرة هذا الرجل يتكشف لنا الكثير من  الصفات التي لاعلاقة لها بمن اؤتمن بالترويج لأسم بلادنا وسمعتها وأهلها في المحافل العالمية . وبرغم ما يشهد عليه السجل من تواضع شديد في ملكاته كوزير للخارجية . طبيب الاسنان  لايري ذلك بل نراه يعدد انجازاته بزهو من بلغ الثريا ! سنرفعه في هذا التقرير الي منصة المقارنة مع رصفائه من العظماء الذين حسب أنه  منهم  ، ونضاهي سنتمتراته مع أمتارهم  بتفصيل .<br /><br />لنبدأ بالذي تقاسمه أعظم وزراء الخارجية . في رأس القائمة وجدنا انه كان اعتزازهم بشعبهم وبني وطنهم وتلي ذلك الكثير من الصفات والملكات بل والانجازات التي خولت لبعضهم اعترافا عالميا بجهودهم في  حقل الديبلوماسية . <br />في استيبان لتفضيلات الأمريكيين لأحسن ثلاثة  وزراء خارجية في القرن الماضي ، جاءت النتائج ملفتة للنظر.هؤلاء  الثلاثة ترتيبا هم "قورديل هل" (1933-1944) وحاز علي جائزة نوبل في 1945 لجهوده في انشاء الامم المتحدة ،  وهو أطول وزراء الخارجية قيادة للدبلوماسية الامريكية عبر التاريخ  (11 عام) . تعاطي مع العالم في أحلك الظروف مأساوية ابان الكساد الاقتصادي العظيم ونذر الحرب الكونية الثانية تلوح في أفق عالم مضطرب. ابتدع "قورديل هل" مبدأ حسن الجوار وتبناه حتي ميلاد ميثاق مونتفيديو بالارجواي عام 1933. رغم تحفظات رئيسه فرانكلين رزوفلت  الا انه أجبره علي توقيعه . كان "قورديل هل " نموذجا من سعة الأفق واستطلاع القادم كما تدلل مقولته الشهيرة (ان انتصار العلوم والتقنية هما فقط البداية الاولي لسيطرة الانسان علي مصادر الطاقة العظيمة التي لو استخدمت لأغراض عسكرية لأمكنها مسح كل البشرية) أو قوله الاخر (في ظل المخاطر المهددة التي تسببت في نشرها الحرب العالمية الثانية ونتائجها وجعلتها تخيم علي العالم ، فان السلام أصبح أساسيا للوجود المتحضر كما الهواء الذي نتنفسه للحياة نفسها ).تحدث عن أمريكا وانسانها باعتزاز وفخر  فكان تبراسا يحتذي . فهو القائل ( السبيل الوحيد للبشر لكسب الحرب هو بمنعها ) ومأثورته الأخري (القوة العسكرية تكسب المعارك الا أن القوة الروحية تكسب الحرب )أو حكمته الادارية ( لاتحارب المشكلة .، اتخذ قرارا بشأنها ). <br /> الثاني هو جورج مارشال (1947-1949) مؤسس خطة اعادة  بناء اوروبا الشهيرة بعد الحرب الثانية  ، والتي تمخض عنها تأسيس مؤسسات اقتصادية مرموقة  كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي . دخل التاريخ ليصبح  عام 1953 أول جنرال أمريكي يحصل علي جائزة نوبل . <br />ثالث الثلاثة هو الدكتور هنري كيسنجر الالماني المولد والذي والي هذا اليوم يتحدث بلسان تتوجع فيه اللكنة الا أنه ذاب حبا في وعاء الصهر الامريكي وأصبح ثومه وملحه . قالوا انه كان الاجدر بالمركز الاول لو تم  احتساب فترته كمستشار للأمن القومي أو اسقطت مساندته لتوسيع الحرب بكمبوديا ودعم الانقلاب بتشيلي  . خلال سنيه الاربعة  كوزير للخارجية(1973-1977) حلق بسرب من صنعه ، فأبدع في صياعة نظريات تدرس اليوم. منها سياسة الوفاق مع الاتحاد السوفيتي وتطبيع العلاقت مع الصين الشيوعية واخيرا التفاوض بباريس علي انهاء الحرب الفيتنامية التي خولته جائزة نوبل في 1973. ترك كيسنجر آثارا جليه علي رمال السياسة الدولية  وكما هائلا من المأثورات القولية والفلسفية مما لم يتوفر لمثله عبر تاريخ الدبلوماسية في العالم  . ان نطق كيسنجر جرت الحكمة واحتفل المتخصصون بالمحتوي .فهو القائل (مهمة القائد هي اخذ الناس من حيث ماتوقفوا الي أمكنة لم يرتادوها) ، وأيضا (المناصب العليا تعلمك اتخاذ القرارات وليس محتوي القرارات .انها تستهلك رأسمال فكري لكنها لا تصنعه . معظم المسؤولون الكبار يغادرون وظائفهم بذات الانطباعات والخواطر التي أتوا بها ويتعلموا كيفية اتخاذ القرارات لكن ليس أي القرارات يتوجب اتخاذها . ) ...أو ( اذا لم تعرف الي اين انت ذاهب فان كل الطرق سوف لن توصلك لأي مكان )...أو  (معظم السياسات الخارجية التي رفع التاريخ من قدرها ، في أي بلد،  استنبطها قادة  عارضهم فيها الخبراء )..أو( ليس هناك من سياسة خارجية وبغض النظر عن عبقريتها ، ينعقد لها النجاح اذا ماولدت في ذهن قلة ونفذها من لم يؤمن بها ) وقوله التشخيصي (مأساة السياسة الخارجية الامريكية في الستينات والسبعينات سببها هو تطبيق مبادئ مشروعة علي واقع غير مناسب). <br /><br />قلنا في الحلقة السابقة أن طبيب الأسنان تعاطي الدبلوماسية منذ أن  ترأس  في 1991 مجلس الصداقة الشعبية ثم ، وزير دولة بالخارجية في  1996 فوزيرا للخارجية من 1998 -2005 . زحف بعدها للقصر مستشارا للرئيس للشؤون الخارجية  حاملا معه الوظيفة الفعلية تاركا لوزير الحركة الشعبية د. لام أكول (2005-2007 )  اللقب فقط .عقدان بحساب العرجون والدكتور مصطفي يمارس الشأن الخارجي ، فماذا تعلم  وماذا جنينا  نحن ؟ <br />الاجابة :  شئ يسير جدا من المعرفة الخبيرة ، ان تحشمنا ،  وأوزان من السلبيات ان دققنا  ، وفشل مطلق ان قارناه بالاخرين (لاحظ ان مجموع سنوات مارشال وكيسنجر معا  7 سنوات –اقل مما قضاه طبيب الاسنان بخارجيتنا!) .<br /> <br />في زمان الانقاذ تعاطي كثير من زراء الخارجية وتعاملوا مع السياسة الخارجية علي أساس أنها تخصص فرعي ، بينما التخصص الرئيسي كان الجناس والطباق والمحسنات البلاغية. فتعاور عليها أناس شهد علي فشلهم استجلابهم ، في نهاية ألأمر ،  سماسرة دوليين  يديرونها  لهم بعقد من الباطن ، تماما كمقاولات البناء - كما شهدنا في حلقات سابقة  .فالسياسة الخارجية التي تدرس في أكاديميات الديبلوماسية والمعنية بالمحتوي لم نشهد وجود لها وانما استبدلتها النخبة الأنقاذية بردود أفعال من شاكلة تصريحات الصوارمي . ففي أي بلد محترم السياسة الخارجية جسم مترابط عموده الفقري هو الاهداف المصاغة وقلبه هو القيم المرشدة للمجتمع ،  ومخرجاتها قرارات تتخذ علي المستوي الكلي فتجئ معبرة عن المصالح الوطنية .  الا أن ماشهدناه ، ومازلنا نشهد عليه هو كل شئ أخر غير هذا. فمثلا ، الافتراض هو ان المستوي الاستراتيجي الكلي لابد وان تتشارك صياغته الكثير من الاجهزة والدوائر ، الا أن مانراه هو تصرفات ردود أفعال  بل وبالقطاعي !  وبالنتيجة ، خرج التكتيك من الشباك بعد أن سبقته الاستراتيجية  فضلت طريق الباب للسقف  ! الهدف المحوري  لسياسات الدولة ( خارجية أو داخلية ) هو ترقية حياة المواطن واكرام ضرائبه بالخدمات&nbsp;&nbsp;&nbsp;.وبالتالي  يصبح هذا المعيار،  وحده لا سواه ،  هو الذي يقاس به الفشل والنجاح  وليس الغرافيكس  التي حملها للأستديو وزيرنا  كاره شعبه ولاعنه  .<br /><br />الصراع علي اذن الرئيس ...قوش والطفل المعجزة نموذجا !<br /><br />علاوة علي كل ذلك فان طبيب الرحي الثالثة  أبتدع جديدا . سمه المماحكة المشربة بالود مع صلاح قوش ، رجل المخابرات الذي رسم سياسة خارجية  خاصة باقطاعيته  تدار من الخرطوم واديس أبابا ودبي . وبرغم من الطموح  القاتل الذي أفضي لانهاء سياق امبراطوريته ، الا ان قوش كان الانجح علي مستوي النفاذ للتعاطي مع أمريكا . قلنا نفاذ  ولم نقل تحقيق مصالح للسودان . كان قوش يخطط لاستراتيجية طويلة الأجل لكن المتحالفون افسدوا عليه لعبته . تطبع النظام الانقاذي ، كأي نظام شمولي ، ببعض المظاهر البائنة. فهو مسكون بهوس المؤامرة  والخوف من الاخر ولان البناء الانقاذي في اساسه التنظيمي يرتكز علي عقائدية فكرية ، فان سياج سرية التنظيم  يطبق علي كل شئ .هذا التوجس  من الاخرين ، ضمن التنظيم،  التهب بشدة بعد المفاصلة .فبعد سقوط الترابي لم يعد هناك من شئ مقدس  أو خط أحمر بل وحتي الخلية الأمنية المحورية ( علي عثمان ، الجاز ، نافع، قطبي) ماعادت تثق بالمسلمات القديمة وبخاصة بعد خروج رجل استراتيجي بوزن علي الحاج . وهكذا ، انطلق السباق السري محموما للسيطرة علي القصبة الهوائية لتنفس النظام  : الأجهزة الأمنية والمليشيات بكفة  والجيش بالكفة الأخري . حسم الرئيس البشير ولاء قيادات الجيش مبكرا . اما الأجهزة الأمنية فان التنافس عليها تغذي بالمال لشراء النفوذ  وبمحاولات اقصاء الأخر والتقرب من اذن الرئيس وبطانته اللصيقة ! في هذا العراك السري انفق أهل العصبة المتناحرون  مليارات من الدولارات في عهد  فورتنا النفطية الأقصر في العالم (2001-2010 ). المحصلة النهائية  هي ان أي نجاح لصلاح قوش عني  وقودا أضافيا لتحرك بعض المحاور ضده  آحادا أو جماعات .من هذه المحاور كان وزير الخارجية الذي وضع تطبيع العلاقات مع أمريكا كهدف سعي بكفه حافية لقتاده واسترخص الأهوال . <br /><br />لسنا هنا بصدد عقد مقارنة مابين الرجلين (باستقراء السلوك  وليس بسند معرفة ندعيها). بيد أننا وجدنا  بعضا مايعين في فهم هذا الاندفاع المحموم من طبيب الرحي الثالثة  لكسب جولته عبر الاستعانة بالرئيس ، ولو بالكذب عليه  كما سنبين .<br />في مؤلفه المرجعي  (النخبة السياسية  لايران Political Elite Of Iran ) أستنبط البروفسور مارفن زونس ، المتخصص في الدراسات الاقتصادية والشرق الأوسط  بجامعة شيكاغو طريقة بحثية فريدة قادته للاجابة علي سؤال معقد هو (من يحكم ايران الي جانب الشاه محمد رضا بلهوي)؟ فبعد استقصاءلت ومقابلات وتمحيص دقيق ، توصل لقائمة من 300 شخص رتبهم حسب درجة تأثيرهم علي الشاه والقرارات . فجرت خلاصات البروفسور زونس  مفاجآت عدة  منها أن الأميرة أشرف ، توأمة الشاة ، هي أكثر نفوذا من أمين عباس هويدا ، رئيس الوزراء  بل وان لها حظوة عند شقيقها الأمبراطور تفوق مالدي رئيس جهاز الأمن المرعب "السافاك "!....قال زونس ان الحظوة ، وبالتالي التأثير والنفوذ، نالها من تحلقوا باذن الشاه وليس بالمسمي الوظيفي ، مهما كانت جاذبيته وصلاحياته الورقية !<br /> <br />لو زارنا زونيس لعرف " بسهولة " من حفلات عقد القران والتعازي التي يؤمها رئيسنا بشكل شبه يومي  الشخصيتان اللتان  تلازمانه  كأمناء الشرطة بمصر  بعد ساعات الدوام : الفريقان بكري حسن صالح وعبدالرحيم محمد حسين أما المتردد علي مكتبه حتي ظنه  بعض الزوار ، وزير الشؤون الخاصة  ، فهو طبيب الاسنان ، مصطفي عثمان اسماعيل .  <br />تحتم الامانة ان نشير الي ان المرحوم د. بهاء الدين ادريس ، الذي كان مسماه الوظيفي الرسمي هو وزير الشؤون الخاصة بالقصر ، لم نسمع بأنه حشر يوما فمه  في غرفة نوم الرئيس أو الشؤون الداخلية للنميري !بل ولم نسمع في حياتنا التي حفلت في العشرين عاما الأخيرة بالمثني والثلاث والرباع ، لم نسمع ان وزيرا تصدي لنفي اشاعة زواجه  شخصيا  ناهيك عن زواج آخرين . أما المستشار الموكول  بهذه المهام فلم أجد له صنو  الا في  مستشاري محكمة الانكحة  بالسعودية - وهكذا تسمي السعودية محكمتها الشرعية الخاصة بالاشغال التي تحدث عنها  مستشارنا  ! أهو التقرب من أهل الحوش أياه ؟ علي الاقل برقية وكيلكس رقم (08khartoum637) ترجح ذلك ! تقول البرقية  ان المستشار الرئاسي عرض  علي القائم بالاعمال الأمريكي بالخرطوم ، فيرنانديز ، ترك أمر أبلاغ د.عبد الله حسن البشير (شقيق الرئيس) برفض  طلبه  الحصول علي تأشيرة لدخول الولايات المتحدة له ، وانه سيبلغه !....<br /><br />أهي الانتهازية البالغة 10 علي مقياس ريختر للتحكحك بالرئيس وبطانته  ؟ ...ربما !<br /><br />من هو طبيب ضرس العقل  وكيف ظهر وخطف الاضواء ؟ <br /><br />ان أردت أن تعرف بعض قدراته في التقرب لمن بيدهم القلم ، فهاك ماوصفه به رجل خبر الدروب السرية في التنظيم وحفظ الاسرار الي أن دلق خزائنها علي قارعة الطريق في كتابه (الحركة الإسلامية السودانية، دائرة الضوء- خيوط الظلام: تأملات في العشرية الأولى لعهد الإنقاذ.قال الأستاذ المحبوب عبدالسلام عن طبيب الرحي الثالثة ومهاراته "القردية " في التقافز مابين الاغصان القريبة من الفاكهة (أثبت الدكتور مصطفى عثمان نجاعة منهج سُعاة العلاقات العامة الذين يؤدون صلاة المغرب مع الرئيس، ويغشون نائبه الاول لشاى المساء، ثم يتناولون طعام العشاء مع الأمين العام) ! أما زميلنا  الاستاذ مصطفي البطل  فأضاف بريشته الحاذقة لونا خاصا علي بورتريه الرجل "الاحداث  27 ابريل 2011" كتب يقول (فما هو كسب المستشار مصطفى عثمان؟! أسألوا رصيفه الاسلاموي، الدكتور التجانى عبد القادر، ينبئكم أن كل كسبه فى صعيد السياسة هو ان الشيخ الترابى استلطفه فى يوم سعد، فقربه، وميّزه، وقدمه على غيره، فى زمان قيل فيه للآخرين: عيب. "لا تزكوا انفسكم"، سيزكى الشيخ من حوارييه من يشاء! مع ان الغاشى والماشي فى حوش الحركة الاسلاموية يعرف ان مصطفى عثمان لم يرفع فى سبيل الحركة سيفاً ولا مدفعاً فى يوم من الأيام، مثل غازى صلاح الدين، ولا دقّ فى تثبيت بنيانها "حجر دُغُش")<br /> ويزيدنا الزميل  الاستاذ عبدالباقي الظافر تفصيلا ( التيار - 19 سبتمير 2011)"  قبيل المفاصلة بوقت وجيز زار الدكتور مصطفى عثمان وزير الخارجية الشيخ حسن الترابي في منزله. الشيخ من حيثيات اللقاء حَسِب أنّ الوزير مصطفى سيقدم استقالته وبالتالي عدّه من الموالين.. عندما أشرقت الشمس واستقال من استقال من مجلس الوزراء.. استمسك طبيب الأسنان مصطفى بمنصبه الدبلوماسي، وأصبح من رجال الرئيس الذين يعايرون الشعب على بؤس الحال قبل بزوغ فجر الإنقاذ. الآن تغيّر الحال.)..<br /><br />حقيقة أم أضغاث تبدت لنا ؟ ...تمهل ، استزد قبل أن تحكم !&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br /><br />عندما اعتزم وزير الخارجية الامريكي السابق ، كولن باول ، زيارة السودان ، حسبها  طبيب الاسنان فرصته لضرب غريمه رجل الجاسوسية  بالقاضية فأرادها مزلزلة وربما بأنشودة  قوش قد دنا عذابه  ! رسم استراتيجية متعددة  المستويات .أولها التسريب وآخرها عدم  دعوة قوش للاجتماع الرئاسي برغم صلته العضوية بالأمر ! أفرد للخبر أجنحة قبل 19 يوما من الزيارة مبلغا زميلنا محمد سعيد محمد الحسن بالامر . نشرت الشرق الأوسط  الحوار الخميـس 10 يونيو 2004  بعنوان رئيس (مصطفى إسماعيل: واشنطن طلبت استضافة حفل التوقيع النهائي للسلام السوداني ولكني أفضل نيروبي)!<br />وصل كولن  باول للخرطوم  .هندس طبيب الرحي الثالثة التوقعات ورفعها لأقصي حدودها . فقد ظل لأيام لا حديث له مع  الرئيس الا عن البركات التي ستتنزل علي النظام بمجرد وصول باول .قال له ان الرئيس بوش ( بناء علي معلومات موثقة من مبعوثه الرئاسي السفير دانفورث) سيعلن رفع المقاطعات الاقتصادية عن السودان وأن الوزير  باول مكلف بشرح اجرائيات التطبيع وسيشرح تفاصيل  فنية  ! قال له ان معلوماته  تفيد ان بوش بعد اعادة انتخابه ومباشرته منذ يناير 2004 فترة رئاسية ثانية  واخيرة  "محتاج للبشير شخصيا حتي  يجير اتفاق نيفاشا لصالحه فيظهر كرجل سلام  بعد حرب افغانستان والعراق . وانه محتاج للبشير أكثر من أي وقت مضي لتلميع صورته في العالم الاسلامي"!!. لذا ،  كل المطلوب من البشير ، بزعم طبيب ضرس العقل ، هو اظهار التزامه بالسلام ومباركته لاتفاقية نيفاشا  وابلاغ باول بأنه سيحتفل ويزف البشري السارة للشعب علي توقيع الاتفاق خلال أيام ( أقترح  عليه ان يقول في الغد الذي سيصادف عيد الثورة). قال ان واشنطن فتحت أبوابها بفضل من دبلوماسيته الناجحة بل واقترح ان يذهب الرئيس معه لنيويورك ليخاطب الأمم المتحدة عند انعقاد دورتها الروتيتية في سبتمبر2004 !<br /><br />الله أكبر " هل ترون السبابة المشرعة في الهواء "!<br /><br />بخبث المتنافسين علي الأذن الرئاسية ، أبلغ طبيب الاسنان رئيسه  أن معلوماته هي أن "الأمريكان " طلبوا منه ان يكون الاجتماع مع باول وفريقه "مصغر ومختصر جدا " واقتصار الحضور علي من لهم علاقة مباشرة ! قال للرئيس ان مصادرة الأمريكية ابلغته ان أسلوب باول "يحبذ الاجتماعات  المختصرة " وبالذات عندما ينقل رسائل هامة من الرئيس بوش. كان مقصد طبيب الرحي واضحا ، فمن جهة رغب في استبعاد قوش وكل الاخرين من حضور هذا الاجتماع ( بمن فيهم علي عثمان مفاوض نيفاشا الحقيقي ) ، ومن الجهة الاخري ركز علي" أميني الشرطة"مركز الثقل والقوة والتقرب منهما لنيل رضاهما لحيازة  عضوية ناديهما المحتكرلأذن الرئيس  يوميا بعد ساعات الدوام ! دخل كولن باول للاجتماع في 29 يونيو 2004 . سمه اجتماع التوقعات المفصلية ...أو ، ان شئت الدقة ، سمه الاجتماع الكارثة بسبب من التوقعات الكاذبة التي نفخ بالونها طبيب الرحي الثالثة ! <br />بدأ الاجتماع ، وأفرغ البشير حشوة صاعقه مبكرا وسريعا .قال كل شئ مطلوب منه حسب نصيحة وزيره ، الا أن الجنرال الأمريكي فجر قذائفة برشاش رامبو! وجم الحضور وظلت عيون الرئيس البشير  متسمرة في وجه وزير خارجيته  بعتاب لولا بقية من حياء لصرخ به امام الضيوف ! <br /> <br />الوثيقة النادرة : داخل الغرفة المغلقة لتقديم الجزرة....مرحبا بكم في مصنع عصر الزيت ! <br /><br />الوثيقة 1 النادرة  ( والتي تنشر لأول مرة ) تشرح  بتفصيل دقيق ماظل يدور في الغرف المغلقة مابين اهل الأنقاذ وأهل الاستكبار . وبرغم  ان بعض المقاطع قد حذفت من الوثيقة ، لا انها لم تفسد اللب . أعددت ترجمة نصية للوثيقة  التي تسلسلت حيثياتها في 12 نقطة .....فالي الترجمة :<br /><br />لقاء وزير الخارجية كولن باول بالرئيس البشير بالخرطوم يوم 29 يونيو 2004  تم حظر هذه الوثيقة ومراجعتها في 14 أبريل 2006 علي أن يفك حظرها في 30 أبريل 2013 .<br /><br />الحضور من الجانب الأمريكي هم : وزير الخارجية ، كولن باول –القائم بأعمال السفارة الامريكية بالخرطوم جيرارد قالوشي - مدير الوكالة الامريكية للتنمية الدولية  ، أندريو ناتسيوس - مساعد الوزير ريتشارد بوشر - المساعد الخاص للوزير مايكل رانيبرجر- الادميرال جيمس ميتزقر ، المساعد الخاص لرئيس الركان –روبرت بيكروفت المساعد التنفيذي الخاص للوزير – برونيل ديلي "مدون المحضر" السفارة الأمريكية بالخرطوم <br /><br />الجانب السوداني الرئيس عمر حسن البشير -وزير الخارجية مصطفي عثمان اسماعيل –يحي حسين ، وزير الدولة لشؤون الرئاسة -الفريق بكري حسن صالح ، وزير الدفاع – الفريق عبدالرحيم محمد حسين ، وزير الداخلية –ابراهيم محمود حامد ، وزير الشؤون الامسانية - السفير السوداني  بواشنطن خضر هارون  والسفير محمد أمين الكارب ، مدير ادارة الامريكيتين بوزارة لخارجية.&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp;<br /><br />4-قال الوزير ان الرئيس بوش سعيد بأحداث نيفاشا لكنه قلق جدا من امكانية حدوث كارثة انسانية بدارفور . التطبيع لن يمضي بدون خطوات فورية لوقف عنف الجنجويد ضد المدنيين والقضاء علي البيروقراطية المتسببة في ابطاء ايصال مواد الاغاثة . كما في دارفور ونيفاشا فان الولايات المتحدة تريد المساعدة (حذفت بقية الفقرة).<br />5-قال الرئيس البشير ان التوقيع الاخيرعلي اتفاقية السلام في نيفاشا سيتم الاحتفال به في عيد الثورة في 30 يونيو<br /> (حذفت الفقرة 6 بكاملها )<br />7-قال وزير الخارجية "الامريكي" ان الرئيس بوش سعيد بالانجازات في نهج السلام خلال السنوات الثلاثة الاخيرة . زاره اعضاء من الكونغرس بمكتبه بعد شهور قلائل بعد الانتخابات الرئاسية وقالوا ان الولايات المتحدة يجب ان تجد حلا لصراع الشمال –الجنوب .انه تحد صعب لكن الولايات المتحدة شاركت . وقد بذل الوزير"باول" نفسه استثمارا شخصيا مقدرا في عملية السلام مذكرا الرئيس البشير بأنه حضر الي نيفاشا وقال ( هذا النهج يجب الا يفشل والا فاننا جميعا سنخذل شعب السودان ) .الرئيس بوش يتطلع الي اكتمال الاتفاقية الشاملة ويرحب يالاطراف لحفل في واشنطن .انه يريد تحسنا في العلاقات. <br />8-غير ان ذلك لايمكن ان يحدث الا بعد ان يتم بسط الامن في دارفور وتتدفق المساعدات .الوضع في دارفور لم يتم (احتواؤه). ان هذه النتيجة ليست فقط هي رؤية الولايات المتحدة وانما الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والأسرة الدولية . الرئيس قلق بعمق من احتمالات نشوء كارثة انسانية في دارفور .لتجنب الكارثة فان الامن يجب أن يعاد استتبابه لئلا يتمكن الجنجويد من ارتكاب أعمال عنف مجددا ضد المدنيين الابرياء . كما اننا أيضا نقول للمتمردين بأن مثل هذا العنف غير مقبول . موانع توصيل الاغاثة يجب ازالتها وكذلك الفيزات للعاملين في الاغاثة .ان من مصلحة السودان اظهار انه أكثر اهتماما  منا&nbsp;&nbsp;&nbsp;فيما يخص الأمن وتوصيل الاغاثة .الولايات المتحدة يجب ان تري تعاونا كاملا مع مراقبي الاتحاد الأفريقي كما يجب ان تكون هناك تسوية سياسية .<br />9-لقد ناقش الرئيس بوش دارفور مع الاتحاد الاوروبي ، مجموعة الثمانية وحلفاء الناتو . وقال الوزير"باول" انه فيما يشبه حالة الاتصال اليومي مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي يساوره أيضا قلق عميق . يجب ان يكون هناك تحسنا فوريا في دارفور والا سيكون من الضروري علي المجموعة الدولية اتخاذ اجراءات اضافية كقرار من مجلس الأمن الدولي . الرئيس بوش لايريد فعل لك .الا ان السلام يجب الا يكون محصورا فقط بالجنوب .الكونغرس الأمريكي سوف لن يسمح للرئيس بالمضي قدما في التطبيع بدون حل في دارفور. الولايات المتحدة تريد المساعدة ولاتريد أن تعاقب .مبلغ ال116 مليون دولار التي تم الالتزام بها مسبقا ، فان الكونغرس أضاف لها مؤخرا 95 مليون دولار كاضافة للدفاع لكن يتوجب علي السودان أن يتحرك فورا بشأن دارفور والا فان الأسرة الدولية ستزيد من الضغط . <br />(نقطة 10 محذوفة بكاملها )<br />11- مدير الوكالة الامريكية للتنمية الدولية ناتسيوس كرر صدي ماقاله الوزير من ان الولايات المتحدة تريد اتفاقية سلام نهائية مع الجنوب ولاتريد نقل اخبار سيئة ولكن قبل اسبوعين فقط تم حرق 6 قري وفي الاسبوع الماضي تم جلد واغتصاب فتيات اعمارهن 14 عام . أطلق جنود حكوميون النار علي قافلة اغاثة الاسبوغ الماضي . هذه الاحداث تم تأكيدها بواسطة مصادر متعددة .هناك مجاعة حادة نسبتها 10% وسوء تغذية بحسب  مستوي المجاعة العالمي .الناس تموت في المعسكرات والاطفال يموتون بالملاريا  والحصبة  والاسهال .<br />12-قال وزير الخارجية "مصطفي اسماعيل " (جزء محذوف) وقال ان منظمة الصحة العالمية تقول للسودان انه ليس هناك وباء في دارفور وفق مقاييس الامم المتحدة . وزير الشؤون الانسانية قال ان معدلات التطعيم في دارفور أحسن من غيرها في بقية البلاد لكن الملاريا يمكن ان تصبح مشكلة في موسم الأمطار كما هي في بقية ارجاء السودان وقال أن سوء التغذية أعلي في أقاليم خارج دارفور .(حذفت الردود الأمريكية) <br /><br />(وافق الوزير "باول" علي مقابلة فريقه لمسؤولين حكوميين "سودانيين" لوضع خطوات محددة بتفاصيل أكثر لما تريد الولايات المتحدة من حكومة السودان القيام به من اجراءات . تم الاتفاق علي الاختصار –باول )......أنتهي !<br /><br />وهكذا ، عزيزي القارئ ، اذن الاجتماع الذي أراده طبيب الرحي الثالثة  جزر وبنجر وتطبيع  واحتفالات بتوقيع نيفاشا لم يكن سوي عكاكيز وسياط  عنج ... أو بلغة هذه الأيام  : تقطيرالزيت البشري  ( عصر عديييييييل )!<br />ربما التاريخ  فقط  سيعرفنا علي  رد فعل قوش وعلي عثمان والمرحوم مجذوب الخليفة والأخرين علي نتائج هذا الاجتماع  النوعي ! <br /><br />ونواصل ........<br />************************************************************<br /> الوثائق علي رابط الراكوبة<br /> <br />http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-56238.htm<br />]]>
   </description>
   <pubDate>Tue, 15 May 2012 19:13:36 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9277&amp;PID=15804#15804</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15803#15803</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=163">ahmed.dahia</a><br /><strong>Subject:</strong> العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم<br /><strong>Posted:</strong> 15 May 2012 at 6:32pm<br /><br /><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-fareast-font-family: Calibri; mso-fareast-theme-font: minor-latin; mso-ansi-: EN-US; mso-fareast-: EN-US; mso-bidi-: AR-SA;' dir="RTL" lang="AR-SA"><div>&nbsp;</div><div><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" align="right"><span><u>المصادر والمراجع</u><font size="3">:<o:p></o:p></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>(1) فيودور ديستوفيسكي. الأعمالالأدبية الكاملة. دار الكتاب العربي للطباعة والنشر. القاهرة.مصر,1969<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(2) باولو كويلو. الخيميائي. شركة المطبوعات للتوزيع والنشر. بيروت. لبنان,2008<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(3) باولو كويلو. إحدى عشر دقيقة. شركة المطبوعات للطباعة والنشر. بيروت.لبنان,2003<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><font size="3"><font color="#000000"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">(4) </span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">دونسيل، جي. ف، علم النفس الفلسفي، ترجمةسعيد الحكيم، بغداد. العراق. دار الحرية للطباعة 1968</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"> <o:p></o:p></span></font></font></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(5) بول ريكور. الزمن والسرد(التصوير في السرد القصصي) ج2. ترجمة فلاحرحيم. مراجعة:دكتور جورج زناتي.مكتبة الإسكندرية. <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span><o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(6) السابق.<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(7) الطيب صالح. الأعمال الكاملة. دار العودة بيروت. لبنان. 1996<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" align="right"><font size="3"><font color="#000000"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">(8) أحمدالعزي الصغير. </span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>تقنيات الخطاب السردي بين الرواية والسيرة الذاتيةدراسة موازنة. وزارة الثقافة والسياحة. صنعاء. اليمن، 2004م<o:p></o:p></span></font></font></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" align="right"><font size="3"><font color="#000000"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">(9) دكتور مختار عجوبة. القصة الحديثة في السودان</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"> </span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">دكتورمختار عجوبة / القصة الحديثة في السودان/ مركز الدراسات السودانية. الخرطوم. السودان. /ط 2/ 2002.<o:p></o:p></span></font></font></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(10) أ. معاوية البلال. <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>راحعكتابيه: كتابة الجنوب وجنوب الكتابة، والأنثى كذات كاتبة وكموضوع للكتابة, الصادرةعن المركز السودانى للثقافة والإعلام، القاهرة ط1/2002 (و كذلك راجع كتابيه):الشكل والمأساة الصادر عن الدار العالمية للطباعة والنشر. إلى جانب <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>دراسته القيمة عن الكتابة في منتصف الدائرة عن نفسالدار. <o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>(11) راجع: قراءتنا النقديةلعلي المك. نشرت بعدد من المواقع الإليكترونية والمجلات(2006) إلى جانب صحيفةالرأي العام (الملف الثقافي- كتابات) الخرطوم. السودان-2010<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(12) راجع: <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>قراءتنا النقديةلزهاء الطاهر, التي نشرت بعدد من المواقع الإليكترونية والمجلات(2006) إلى جانب صحيفةالرأي العام (الملف الثقافي- كتابات)الخرطوم.السودان 23فبراير2011.<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><font size="3"><font color="#000000"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">(13) كولن ولسن. أصول الدافع الجنسي.ترجمة يوسفشرورو, سمير كتاب.دار الآداب. بيروت .لبنان.2004</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><o:p></o:p></span></font></font></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(14) كولن ولسن. اللامنتمي. ترجمة وتحقيق: أنيس حسن. دار الآداب.بيروت. لبنان. 2004<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(15) مجموعة مؤلفين. دون كيشوت. دار البعث. وزارة الثقافة السورية.2005<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><font size="3"><font color="#000000"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">(16) </span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">باولو كويلو .الجيل الخامس.ترجمة.مارياطوق.روحي طعمة.شركة المطبوعات للتوزيع والنشر2001</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"> <o:p></o:p></span></font></font></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><font size="3"><font color="#000000"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">(17) </span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">نيقوس كازينيزاكس. الحرية أو الموت.تقديموتحقيق رحاب عكاوي.دار الحرف العربي للطباعة والنشر والتوزيع. 2007</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"> <o:p></o:p></span></font></font></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><font size="3"><font color="#000000"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">(18) إستلهمنا هنا <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>قراءةالناقد التشكيلي<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>السعودي سلمان السليماني(</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">خرائط سامي جريدي ..رمزية المكان تقترحقراءة أخرى)</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">. جريدة المدينة السعودية. ملحق الأربعاء </span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">العدد 17542</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">-4/5/2011.<o:p></o:p></span></font></font></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt 0.25in; text-align: right;" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"><font color="#000000">(19) مجموعة مؤلفين. دون كيشوت. دار البعث. وزارة الثقافة السورية.دمشق. سوريا. 2005<o:p></o:p></font></font></span></p><font color="#000000" size="3" face="Times New Roman"></font></div></span><span style="font-size:10px"><br /><br />?I? E?C??E ahmed.dahia - 15 May 2012 at 9:02pm</span>]]>
   </description>
   <pubDate>Tue, 15 May 2012 18:32:14 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15803#15803</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15802#15802</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=163">ahmed.dahia</a><br /><strong>Subject:</strong> العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم<br /><strong>Posted:</strong> 15 May 2012 at 6:30pm<br /><br /><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt;" ="Ms&#111;normal"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p><font size="3">&nbsp;</font></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 16pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">البناء النصي: (الزمن والذكريات)</span></u><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">:<o:p></o:p></span></u></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إذا إستعنا بمفهوم <span style='color: rgb(217, 150, 148); mso-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-color: #D99694; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%; mso-themetint: 153; mso-style-textfill-fill-colortranss: "lumm=60000 lumo=40000";'>بول ريكور</span>في( <span style="color: rgb(155, 187, 89); mso-themecolor: accent3;">الزمن والسرد</span>), نجدأن الزمن عند الصايم, يقود إلى البحث في حاضر ثلاثي الأبعاد، وهو ما يسميه – <span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">ريكور</span>- <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>بحاضر الماضي وحاضر الحاضر وحاضر المستقبل، في مقابلتنظير<span style="color: rgb(79, 98, 40); mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #4F6228; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent3; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;"> أرسطو </span>للزمان في كتابه "<span style="color: rgb(0, 32, 96);">فن الشعر</span>"،الذي يكمن في قراره -<span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">في رأي ريكور</span>-مفهوم عن الزمان <span style="color: red;">"بوصفه تتابعاً للأفعال السردية وتنظيماًلها(5)" </span>وكما <span style="color: rgb(79, 98, 40); mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #4F6228; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent3; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">يقول ريكور </span>في كتابه المشار إليه أن الزمن هو</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"> "</font></span><span style='color: rgb(79, 98, 40); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #4F6228; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent3; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;' dir="RTL" lang="AR-SA">منزعاً إنسانياً لاستشرافالمستقبل الذي يتربص به الموت. وبالتالي فالزمان هو أفق هذا الوجود في العالم, مفهوماًبوصفه اشتراعاً للإمكانيات البشرية, التي تحاصرها المحدودية والنهائية(6)".</span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"> وهو مفهوم في التحليل النهائي, بطريقةأو أخرى ضد الحصار! <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span></span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وهكذا تبدو مكونات النص القصصي إمتدادا لمكونات الخطاب القصصي(الزمن,الصيغة والرؤية) كما عند<span style="color: rgb(79, 98, 40); mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #4F6228; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent3; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;"> تودوروف </span>في <span style="color: rgb(152, 72, 7); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #984807; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">شعرية النص</span>.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">فالخطاب القصصي عند عمر في <span style="color: red;">العجكو, </span>ينحوإلى نزع القداسة عن التوثيني البياني, ونزع الجمال عن المرأة الخائنة, فالراوي في <span style="color: rgb(0, 32, 96);">العجكو</span>, مزود بطاقة نقدية للواقع والأشياء والعلاقاتالمحيطة. كما في قصة (<span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">المتنحي)</span>الذي ترمز الحفرة التي وقع فيها, إلى هذا الواقع: الهاوية, ولكن وقوعه فيالحفرة – هذه الهاوية- مماثل لإسترداد الطبيعة الأم لإبنها الإنسان المعذب إلىرحمها / الماتريكس (الحفرة). <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">فكل الأحداث والوقائع في حياة راوي (<span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">المتنحي</span>), يتم إستدعائها في هذه البرهة الزمنيةالخاطفة - لحظة الوقوع في الحفرة – وهكذا نجد أن الزمن في المتنحي يبدأ ب"<span style="color: red;">منذ البدء</span>" – أي منذ لحظة ولادته كمتنحي- فيمضي تعاقبيامرورا بالمرحلة الطلابية, ثم تراجعا إلى الطفولة "<span style="color: red;">كنتقد أفدت من طفولتي المتوحدة</span>" لينتقل مرة أخرى إلى فترة الدراسة ثمفترة البحث عن عمل "<span style="color: red;">بعد تخرجي بمخارج متعسرة</span>"ثم زمن الزواج "<span style="color: red;">حين تزوجت</span> " ثم زمنإستشرافي <span style="color: red;">"آملا ان أصير مديرا في فترة وجيزة (..)وقبل ذلك بفترة أوقعتني معلمة التاريخ في مصيدتها" </span>وهكذا تتبدىاللحظات الزمنية تتابعا وتراجعا, وصولا إلى اللحظة الراهنة, التي يتنحى فيها, أييعود إلى اللحظة الزمنية نفسها, التي إستهل بها القصة <span style="color: red;">"منأوقعني في هه الحفرة", </span>ففي الواقع المتنحي داخله هو من أوقعه في هذهالحفرة, التي يرغب أن يتنحى فيها حيث يشاء.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>وهكذا يتكثف الزمن.. في لحظةالوقوع, ليتخلق المتنحي في رحم هذه الأم (الحفرة), فزمن النص هنا هو هذه اللحظة المخاضية,التي تتراص إلى جانبها شقيقاتها من لحظات متنحية.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">كذلك الزمن في<span style="color: rgb(0, 32, 96);"> (مساران ثالثهما الجنون) </span>,حيث نجد الراوي يستهل الحكي بحذف الضمير (كنا) ليضعنا مباشرة في قلب السرد <span style="color: rgb(192, 0, 0);">"ثلاثة ملأنا الدنيا ضجيجا" </span>إنطلاقا مناللحظة الراهنة, التي يتداخل فيها ما هو إستشراف "<span style="color: rgb(192, 0, 0);">سيكونرسول الحياة</span>" بما هو راهن "<span style="color: rgb(192, 0, 0);">الآنصارت هذه الكلمة لا تهمني في شيء, ولن أموت من أجلها" </span>ثم تراجع فيمايشبه الإستدراك "<span style="color: rgb(192, 0, 0);">إستلبني في إسبوع واحد</span>"ويستمر التراجع في الماضي "<span style="color: rgb(192, 0, 0);">فاجأني ذات قعدة إشتراكية(..)خلال شهر واحد</span>" لينتقل<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>الإستشراف إلى مستوى<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>آخر في هذاالتراجع في الماضي "<span style="color: rgb(192, 0, 0);">أمين عبد الباري بروفيسورمستقبلي"</span> ومن ثم عودة للحظة الزمنية التي سبقت الإستشراف للتداع فيالماضي "<span style="color: rgb(192, 0, 0);">حين أفلت سمير يده عني.."</span>ثم تراجع <span style="color: rgb(192, 0, 0);">"تلك الأيام..</span>" فعودةللحظة الراهنة "<span style="color: rgb(192, 0, 0);">الآن بعد أن عقلت أدركت أنهامقصودة.." </span>فتراجع مرة أخرى إلى الماضي والأفكار الإستشرافية فيه <span style="color: rgb(192, 0, 0);">"بتخرج هشام وسمير</span> <span style="color: rgb(192, 0, 0);">أصبحتالزعيم (..) ذات المصير بعد عام", </span>وهكذا إلى أن يعيدنا إلى لحظةالبداية (الإستهلال) اللحظة الراهنة.. حيث موقع الحدث غير محدد الملامح.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وفي النص (<span style="color: rgb(37, 64, 97); mso-themecolor: accent1; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #254061; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent1; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">المحب سابقا .. الحر دوما</span>) كنص يتسربل بالحزن, وينفتح على التأملاتالوجدانية الأسيانة, كضياء نجم زاو, يتم توظيف الزمن على نحو مشابه لما سبق, فهوزمن نفسي, وكذلك المكان الذي تتم فيه كتابة الرسالة غير محدد.. تتحرك خلال الزمانوالمكان هنا إحداثيات النص, لتكشف عن عاشق مجروح, يكتب رسالته الآخيرة لحبيبتهالتي هجرته. يتداعى في هذه الرسالة صائغا دفوعاته وآثار الترك عليه.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وتأخذ الرسالة كتيمة مركزية لهذا النص رمزيتها, في كونها نص مكتوبمرسل إلى حبيبته(***) ويخضع لتأويلاتها للكشف عن مضامينه الباطنية والظاهرية, بذلكتكون هذه القصة هي (نص داخل نص).<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>كما أن الرسالة بحد ذاتها </span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">هي "<span style="color: red;">فن منفنون النثر القولية, عرفها العرب منذ القدم. وهــي مثل فنون النثر الأخرى (القصة, المسرحية,السيرة الذاتية ...) لها خصائصها المميزة التي تجعلها فناً قائماً بذاته, والرسالةالذاتية أو الشخصية يعبركاتبها عن نفسه تعبيرا حراً بلا قيود, </span><span style="color: rgb(0, 32, 96);">وهي النص موضوع هذه القصة. التي تذكرنا بقصة الطيب صالحرسالة إلى إيلين(7)" مع الإختلاف الكبير بينهما, إلى درجة التضاد في الموضوع.</span><span style="color: red;"> </span><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">كما نجد في النص <span style="color: rgb(79, 98, 40); mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #4F6228; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent3; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">(سوما وصبوحة</span>)ثمة <u>مستويين زمنيين. المستوى الأول</u>: يبدأ من لحظة وصول سوما من دولة الإغترابللدراسة الجامعية في بلادها. وفي هذا المستوى يعتمد القاص الإسترجاع لإستعادة ماضيسوما في دولة الإغتراب.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">المستوى الزمني الثاني</span></u><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">: يتمثل فيما بعد وصول سوما إلى بلادها,والتعاطي مع عالمها الجديد في الجامعة, فيمضي الزمن هنا تعاقبيا وصولا إلى لحظةعودة والدها <span style="color: rgb(112, 48, 160);">"أخبرني أنه أنهى عملهبالسعودية"</span>.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وفي (<span style="color: rgb(112, 48, 160);">أعرجالمشرحة</span>) نجد أن الزمن يبدأ من اللحظة الراهنة, حيث يتحاورالراوي مع زميلهالموالي للسلطة. فالزمن هنا هو مقدار ما أستنفده الحوار من مدة, إستدعى الراويخلالها وقائع وأحداث الماضي, كمنلوج داخلي حينا وكحوار مباشر - اللحظة الراهنة فيدفوعاته وحججه - حينا آخر.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وفي القصة <span style="color: rgb(112, 48, 160);">(ديالكتيكجلوس</span>) نجد أن الزمن ماضي , فكل الوقائع والأحداث جرت في الماضي, والراوييعمل على إستدعائها الآن في اللحظة الراهنة. وهو الأمر نفسه في (<span style="color: rgb(112, 48, 160);">سونغ يفضل السلامة), </span>فمن<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>خلال المكان (السجن) يسترجع الراوي الوقائعوالأحداث, التي قادته إلى السجن, بما هو رمزية تجسد وجه الحياة في البلاد الكبيرة,فالسجن هو السجان أو الحراس.. وهو الأسوار والحواجز والقضبان والمتاريس.. وهوالإزلال والحبس والإنطواء والتحكم في أنشطة الحياة اليومية.. وهو الإنتظار للحظةالتحرر والإنعتاق, سواء كان إنعتاق المسجون بنيله الحرية أو الموت بالإعدام,فالسجن هنا لا يأخذ معنى إصلاحي أو تأهيلي كمؤسسه إجتماعية عقابية.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>إذن من خلال تحديد السجن كمكان, يتم الإنطلاق لإدارةالأحداث, عبر أداة الإستدعاء أو الإسترجاع, حيث يتم التعرف خلال العلاقات التيترتبط <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>بهذا المكان, على حدود الشخصيةموضوع السجن, بكل إمتداداته الرمزية أو الدلالية التي يحيل إليها.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وفي <span style="color: rgb(0, 176, 80);">(الظلوإقتسام الجسد</span>) نجد أن الزمن نفسي, فالطالبة الجامعية تستدعي ذكرياتها معحبيبها, وتتحرق شوقا لإنتهاء الإجازة للقاءه "<span style="color: rgb(0, 176, 80);">أغلقتالجامعة أبوابها عاما كاملا</span>". وهكذا ما أشرنا إليه في حديثنا عن رمزيةالحفرة أو السجن, هو الأمر نفسه فيما يخص رمزية الجامعة, كقلعة معرفة تحيل إلىالتنوير. لكن, هنا من موقع التناقض مع هذا التنوير, فالعجكو كحدث عنيف, يرتبطبالأحكام القيمية المسبقة, يتم داخل أسوار هذه القلعة, كإشارة للإنقلاب على مشروعالمنور؟! بغياب صوت العقل والحوار والقبول بالإختلاف.. لذا يأخذ <span style="color: rgb(0, 176, 80);">العجكو الحدث</span> أهمية قصوى, كتيمة مركزية تدور فيفلكها نصوص المجموعة, كما أشرنا سابقا.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إن مفهوم الحدث عند عمر الصايم متنوع,فهو لحظة شعورية ناتجة عن "الهجران" كما في (<span style="color: rgb(0, 176, 80);">المحبسابقا</span>.. <span style="color: rgb(0, 176, 80);">الحر دوما)</span>, وكما هو الحالأيضا في (<span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">المسخ أو البروفيسور</span>)(الخيانة), وهو تشخيص لحالة كما في <span style="color: rgb(128, 100, 162); mso-themecolor: accent4;">(العجكو مرة أخرى</span>) و <span style="color: rgb(192, 0, 0);">(المتنحي</span>),كقطبين تبدأ بهما أحداث نصوص المجموعة وتنتهي. وهكذا تتعدد أنواع الحدث في العالمالقصصي لعمر الصايم.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إن مجموعة العجكو وبسبب تصديهاللتابوهات الثلاثة (ا<span style="color: red;">لدين, السياسة والجنس</span>), لجأتإلى رمزية عميقة في <u><span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">توظيفهاللعجكو الحدث,</span></u><span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;"> </span>كإطارلأزمة الواقع فيما يخص هذه التابوهات. كما أن <span style="color: rgb(31, 73, 125); mso-themecolor: text2;">العجكو </span>كرقصة فنية وكحدث, هي الإطار الذي إستوعب عددمن الشخصيات والوقائع,<span style="color: rgb(31, 73, 125); mso-themecolor: text2;"> فالعجكو </span>تنزاحمن حقل التراث المحلي, إلى حقل السياسة العروبوية – الإسلاموية بقيمها البدويةالقومية, لتصنع <span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">العجكو</span>كصراع بين الأخلاقي والجمالي.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>فالنص ا<span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">لعجكو</span> بمثابة المقدمات الدلالية والإشارية, التي مهدت لنقد <span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">العجكو الحدث</span>, الذي تأخذ كلقصص المجموعة إسمه. فدور <span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">العجكو</span>المركزي هنا, هو إلقاء الضوء على بقية الأحداث فيه كنص, وفي نصوص المجموعة الأخرى.<span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">فالعجكو الحدث</span> بمثابةحالة مزمنة مستمرة في الواقع, لها علاقاتها بكل ما يجري فيه.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">لذا <u><span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">تأخذ العجكو الرقصة</span></u> <u><span style="color: rgb(0, 176, 80);">والعجكو الحدث</span></u><span style="color: rgb(0, 176, 80);"> </span>دورالبطولة, تماما ك<span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">الحفرة</span>في <span style="color: rgb(31, 73, 125); mso-themecolor: text2;">المتنحي</span>. بما أنطوتاعليه من قدرة على توجيه الأحداث والتحكم فيها. وبما مثلتاه من نقطة إرتكاز, تأخذمعناها الرمزي العميق, بما يتبدى في "لحظة التنوير", بإستكناه هذهالرمزية السهلة الممتنعة, بمعنى تحقيق المعنى العام <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span><u><span style="color: red;">للعجكو <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>النص</span></u><span style="color: red;"> </span>أو<u><span style="color: red;">نصوص المجموعة مجتمعة</span></u>.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">أيضا يستخدم القاص عمر الصايم الوصفوالحوار, بطريقة مميزة لا تتوقف عند حدود رسم وتوضيح ملامح شخصيات قصصه فحسب, بليحيل أيضا إلى المعاني الخفية المبطنة, التي تحملها السخرية والإستخفاف, فقصص عمرجميعها يلاحظ عليها, أنها منشغلة بالمأزق الذي يضع فيه الإنسان نفسه, خصوصا تركيزهعلى إستخدام ضمير الأنا بكثافة, فالسارد أو الراوي بما يستخدمه من ضمير للروي يحددموقعه من المروي, الذي تتضافر معه زاوية الرؤية لتحديد المنظور, من الوقائع<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>التي<span style="color: red;">"تقع في الزمنالماضي, الذي هو زمن الحكاية، مما يوهم القارئ والحال هذه, أنها ضرب من السيرة الذاتيةأو المذكرات الإعترافية (التبوغرافية)"(8) </span>فضمير الأنا الفردية أوالجمعية, هو أيضا الضمير الذي يروي من خلاله رواة العجكو<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>الأحداث, التي تجري في الزمن الحاضر الذي هوزمن السرد.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وفي الواقع نجد أنه من الصعوبة بمكان,أن أن نتمكن من حصر عناصر البناء السردي في <span style="color: red;">العجكو</span><span style="color: red;">كمجموعة </span><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span><span style="color: red;">قصصية </span>في هذه القراءة المتعجلة, بسبب إلحاح الأصدقاء علىالإسراع بإكمالها. كما أنه ليس بإمكاننا تصنيف قصص عمر في المجرى العام للقصةالقصيرة في السودان, وذلك لأن النقاد المعاصرين – حسب حدود علمنا- لم يبذلوا مجهوداتكافية لتصنيفها, إذ إكتفوا بمجهودات الناقد والقاص <span style="color: rgb(0, 32, 96);">دكتورمختار</span> <span style="color: rgb(0, 32, 96);">عجوبة(</span>9) و<span style="color: rgb(0, 32, 96);">الأستاذ الناقد المهاجر معاوية البلال</span>(10) ومع ذلكنجد أن ثمة حديثا صريحا أو ضمنيا, عن إتجاهات وتيارات ومدارس جديدة تنتظم القصةالقصيرة في السودان منذ خواتيم ثمانينيات القرن الماضي, بمعنى أن ثمة إنطباعات حولإشتراك عدد من القصاصين في معالجة قضايا محددة, مثالا لذلك ما عرف صحفيا ب<span style="color: rgb(0, 32, 96);">"كتاب الهامش</span>", أو <span style="color: rgb(0, 32, 96);">"الأدب البديل</span>", كتيارات أو مدارس أوإتجاهات جديدة في القصة القصيرة, وغيرها من أجناس الكتابة. <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>ولكننا هنا معنيون بصورةأساسية بتحليل المظهر الدلالي <span style="color: rgb(64, 49, 82); mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #403152; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent4; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">لنصوص العجكو المجموعة</span>, بما هو -هذا المظهر- <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span><u><span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">أفق للسرد </span></u></span><u><span style='color: rgb(192, 80, 77); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-themecolor: accent2;' dir="RTL" lang="AR-SA">فيالنصوص الإحدى عشر التي حفلت بها المجموعة</span></u><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">, إذ يحاول القاص عمر الصايم خلال هذهالنصوص, إستعادة المكان, بوقائعه وشخصياته وأحداثه للذاكرة, عبر أدوات القص. ومن ثميفجر محمولات هذه الذاكرة في المكان, لا لينهض "متخيلا" مستمرا في هذا الفضاءالنصي فحسب, بل وأيضا راهنا واقعيا متماهيا في هذا المتخيل المستعاد من الذاكرة والمكان,فيما يشبه عملية تداخل واسعة النطاق للأزمنة والأمكنة,<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>تتم خلالها إعادة طرح لأسئلة القصة القصيرة فيبلادنا, التي ما عادت كبيرة, و إزاء مجتمع وجغرافيا يتكونان في الإنهياراتوالذكريات والتشظي, وفقا لمفهومنا للزمن كما عند بول ريكور الذي أشرنا له سابقا.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إن عمر الصايم شديد الوفاء لإسلوب علي المكالقصصي, لذا نجده يولي عناية كبيرة للحس الشعبي(11) إلى جانب اللغة الفصحى المطعمةبالدارجة السودانية, والإحساس الحقيقي بالتجربة, والقدرة العالية على التشخيص, إلىآخره من طرائق وفنون إدارة القص التي ينتهجها الصايم بوعي وخبرة كبيرين, يكشفان عنإدراك عميق بموضوعات قصه، ما يخلق إنطباعا قويا في قارئه. وحتى هذا الوفاء نفسه لعليالمك - فيما يخص اللغة وطرائق السرد نجده ليس مطلقا, فالقاص الراحل المقيم زهاءالطاهر يشترك معهما إلى درجة كبيرة(12) فطرق السرد بأنواعها المختلفة, تتوقف علىالقاص نفسه: مدى معارفه وقدراته- لذلك من الصعب وضع خطوط فاصلة بين قاص وآخرينتهجان الطرق نفسها, ولكن في ذات الوقت يمكن ملاحظة مدى نجاح قاص وعدم نجاح قاصآخر في نفس النهج, وهذا هو سر نجاح البعض, وفشل آخرون أختاروا النهج نفسه. <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 16pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">الشخصية والرؤية في "العجكو":<o:p></o:p></span></u></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">يمكن أن نجد تفسيرا تقريبيا لمفهوم الشخصيةفي نصوص <span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">العجكو, </span>كالمفهومالذي تحدث عنه <span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">رولان بارت</span>حول الشخصية بما هي "<span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">أولاوقبل كل شيء مكون رئيسي، وركيزة أساسية لكل عمل سردي. والشخصية في هذه الحالة تلعبدورا بنيويا أو وظيفيا يوازي دور البنيات الأخرى: "الزمان والمكان والأحداث".</span><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">فرولان بارت </span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">يرى الشخصية في العمل السردي كناتج"<span style="color: red;">تركيبي يمكن أن يتكون من مجموعة من السيمات التي تتكرر,فتكون تركيبة قادرة أو تركيبية معقدة, عندما تضم علامات متناسقة أو متنافرة. وهذا التعقيدأو هذا التعدد هو ما يحدد شخصية الشخصية".</span> ونصوص عمر الصايم هنا تقوم أساساعلى إعطاء دور مركزي للشخصية,</span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"> </span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">يمكن أن نجد تفسيرا تقريبيا لهذا المفهوم حول الشخصية في نصوص "العجكو",من خلال العلاقات المحيطة: البسيطة أو المعقدة, التي تعطي الشخصية "شخصيتها".أعني المفهوم الذي تحدث عنه رولان بارت حول الشخصية.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">ففي أولى قصص المجموعة <span style="color: rgb(96, 74, 123); mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #604A7B; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent4; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">(المتنحي), </span>نستشعرألما عميقا في أوج وعينا بالنص, حيث تنبثق من مأساة وجود المتنحي, فلسفة الرفضلهذا العالم.. لهذا الواقع المترع بالأسى والأحزان, والذي لا يخلو من خذلان, فالمتنحي<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>كما <span style="color: rgb(31, 73, 125); mso-themecolor: text2;">يقول كولن ولسن</span> "<span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">الكثير من الإدراك الواعي أوالذاكرة النشطة سوف تلجم الإنسان عن حرية الحركة(13) </span>فالمتنحي شديد الوعيوالإدراك لما حوله, فهونتاج حقبة سوداء من تاريخ البلاد الكبيرة. نتج تنحيه عننضجه العقلي, الذي يحدد التفاعل كنقيض للتنحي, كإلتباس جبار يفتحنا على نص مشحونبالتأفف والإستياء والسخرية. غني بالإستفهام الذي يختزل كل مأساة التنحي في هذاالإلتباس. فالمتنحي هو قرين اللامنتمي كما يصفه <span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">كولن ولسن "</span><span style="color: rgb(112, 48, 160);">اللامنتمي يشعر بأن الإضطراب والفوضوية هما أعمق تجذرا من النظامالذي يؤمن به قومه(14)"</span><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">فعندما أتواصل كقاريء متأثر بقساوةالماضي وبؤس الحاضر وغياب الأمل في المستقبل الأفضل, عندما أتواصل تحت وطء هذهالمؤثرات مع النص المتنحي, أستطيع أن أرى المتنحي كشخصية تعيد إكتشاف هذه الحياةالمروعة, المليئة بالتأزمات من موقع الضد. فالمتنحي الشخصية تشبع بفكرة التنحي حتىتسلطت عليه, وإستبدت به إستبدادا حكم أفعاله وردود أفعاله, وبذا مثل المتنحينموذجا إنسانيا معقدا جدا, يفرض نفسه بقوة على وعي القاريء. <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">فتنحيه أعظم من أي إندماج فعلي في أنشطةالمجتمع, فهو رمز للمثل الإنساني الأعلا, الذي في حالة صدام مستمر مع الواقع.. وهوالنداء الخفي لذواتنا الظامئة للحب والجمال والعدل والإنصاف وتقرير الحقوق,بالتالي هو الجوهر النبيل للإنسان في واقع متعسف, تلبدته الغيوم وشابته المخاوفوالهواجس والظنون, ليس من بد فيه سوى التنحي, كخلاص من التورط والإلتزام, وبذلكيدفع بتنحيه القاريء للتورط والإلتزام.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">فحين تهيمن السلطة على كل شيء, ويتخثرالواقع وينضب الجمال وتتفتت الجغرافيا, حينها لا يبقى سوى خيار الموت. وحينها فقطيتنحى الباحث عن الحق والعدل والجمال, فهو لا يقدم على الموت, بل يتمدد في شرنقتهحيث يشاء, ليفتقها كيفما شاء.. للإنبعاث من جديد كطائر الفينيق, فالحفرة الرحم..موطن التكون والإكتمال والولادة, هذا الحضن الدافيء الذي سرعان ما سيتفتق عن ميلادجديد.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">المتنحي في الواقع تستقر في أعماقهفكرة كونه إمتدادا للمطلق, تحت ضغط هذا الشعور يستمد تقييمه لما يجري حوله من إلههالخفي, بل هو مندوب لهذا الإله, في مشيئة تنحيه البديعة و المقدسة. وبهذا الفهميمكننا أن نتصور أن المتنحي <span style="color: rgb(112, 48, 160);">هو دون كيشوت </span>(15)فهو مالك الحق في محاكمة الواقع, بما أستقر لديه من قناعات مطلقة, وهنا تكمنالمغامرة الموازية لإدعاءات ملاك الحقيقة المطلقة, كما سنلاحظ لاحقا في <span style="color: rgb(112, 48, 160);">العجكو</span>. <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">فكل شيء يمتزج في التجربة الشخصيةللمتنحي, مع الأفكار العامة التي تشكل رؤية النص. وربما هو ليس دون كيشوت بل أحدالذين عناهم <span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">باولو كويلو</span>"<span style="color: rgb(192, 0, 0);">كثير من الناس توقف عن الحياة فقط ينتظرون ان يمر الوقت لا يقبلونتحديات الحياة وهكذا لم تعد الحياة تتحداهم (16)", </span>فالمتنحي كشخص يعيشفي زمن وعالم إنتقالي, تكمن مأساته في ملاحقة ما لا يتحقق. إذ يظن في نفسه ما يريدهو وليس كما يرى الآخرون, مغفلا التغييرات التي تطرأ بمرور الوقت.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إن النص (المتنحي) لهو أشبه بمرآة يرىفيها دعاة التغيير, وملاك الحقيقة المطلقة أنفسهم في الآن نفسه. وربما القاريءكذلك.. إنه الحلم بما لا يتحقق ولذا يستحق التنحي في سبيل تحقيقه. أو بتعبير <span style="color: rgb(192, 0, 0);">كازينتيزاكس "آه لو استطيع ان ادك هذه الحوائط من حوليلتصبح الدنيا اكثر اتساعا(17)".</span></span><span style="line-height: 115%; font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: Arial;"><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">كذلك هو الإلتباس في (<span style="color: rgb(192, 0, 0);">خرائط الوحيد</span>) مبعثه هذا الواقع شديد التعقيد.والخريطة هنا كرمز تأخذ مفهومها, لا لا كذاكرة مفتعلة للمكان أوالبقعة <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>الدلالية له عبرها. <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>فهي تستحيل لمخزون من القضايا العالقة, التي تحرضالإشارة المفهومية, لوحدة الوحيد. على الحديث والبوح، من خلال إستنطاق المكان والمساحةبواسطة الدلالة اللفظية، أو التوصيف المكاني, الذي يعبّر عن مرجعية معرفية، تآزرت معالإشارة المكانية، أو التنويه الإرشادي, من خلال مفاتيح الخريطة المنشطرة في الواقع,والملتئمة في العزلة البديعة للوحيد.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>فالخريطة كمقترح نقدي لخرائط الوحيد, ليست وصفا تخطيطياأو خطوط كنتور.. بل سيل عارم من الإشارات الوصفية، فالخريطة تستحيل عبر إحدى وظائفها،مكمنًا للطمأنة، وملاذًا من الضياع والتيه, فهي الوطن بما هو ذكريات وناس نحبهم، لذاتأتي إستقالة الوحيد كأستاذ للجغرافيا تكريسا لوحدة الخريطة/المكان وإحتجاجا على إنشطارها,فخرائط الوحيد<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>ليست خرائط جامدة, بل هي تفاعلاتنفسية وسياسية وإجتماعية تتعلق بهوية المكان المسقطة على إنسان هذا المكان, بكل تعقيداتهماالجدلية المتبادلة. عبر تفاصيل الخريطة/ الإنسان/ الأرض والتفاعلات النفسية والماديةوالروحية, التي تحكم هذا الجدل، بما هو إمتدادات لخطوط , التي تتلاشى معها معاني الضياعوالغربة والتمزق؛ فخرائط الوحيد بهذا المعنى تمثل الحوار المفقود بين المكان وإنسانه،لتفسير حالة الفشل في إستنطاق مغاليق المكان / الإنسان الذي يوّصف حنينه من خلال رفضفكرة<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>الخطوط الطولية والعرضية, التي قسمتهإلى مكانين.. إنسانين.. خرائط الوحيد بهذا المعنى هي محاولة لفك شيفرة الذاكرة المزدحمةبالأمكنة والأشياء والناس والتي تستمد جذوتها - الذاكرة- من المعنى المعرفي والجماليللخريطة / المكان.</span><span style="line-height: 115%; font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: Arial;"><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">خرائط الوحيد تستلهم من ملامسة مكونٍ قائم-ألا وهو الخريطة- مفاهيم معرفية وجمالية و نفسية. فالخريطة تعني الوصول، والاهتداءللمكان المفقود أو المجهول، وقد تعني أيضًا التعرف على معالم جديدة، وسبل الوصول إليها،وقد تغري الخريطة قارئها بأن يطرق أماكن تقترحها وتحرض على ارتيادها، وهنا يكمن السؤالالمفهومي، من خلال تفكيك الوعي القائم على إجتراح الأمكنة، وفض مغاليق الخريطة عبرمفاتيح وصفية وإشارات دلالية، تختزل الرغبة في الإكتشاف، وتحرض السؤال على الإنطلاقبإتجاه العلاقة بين الوعي بالمكان، والرغبة في فض مغاليقه.</span><span style="line-height: 115%; font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: Arial;"><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إن الولوج إلى عالم الخرائط، يجلي بشكللافت، رغبة الربط بين المواقع، عبر شبكات الطرق "<span style="color: rgb(192, 0, 0);">كرمزيةدرب الأربعين بكل محمولاتها الثقافية والتاريخية" وكرمزية طريق الملح بذات المعنى"وكرمزية الجغرافيا المحلية وخريطة الكنز التي كانت تدرس لنا في المرحلة الإبتدائية,فهي ليست زيارة لمنقو في يامبيو أو الصديق في القولد</span>, بل هي مسارات لأسئلة المخيلة,حول التنوع والتعدد والتباين الذي حظيت به البلاد الكبيرة ثقافيا ودينيا وإثنيا. هكذاا، تستحيل الخريطة مع هذا التشابك والتواطؤ، إلى أحجية ممتدة، أسئلتها الإنسان وهويواجه أسئلة المصير والوجود متلازمة مع الأسئلة التي يطرحها الواقع. حيث تتعاضد شبكةالأسئلة كخطوط عرض وطول مع أيقونات الإنسان والمكان والمعنى(18) <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">في خرائط الوحيد ثمة إيمان بشيء خالدغير قابل للتجزئة , فالوحيد مشبع بالإخلاص لمثل أعلا "إله خفي" ومن أجلهذا الإيمان هو على إستعداد لتقديم إستقالته, فالوحيد كنخلة في مهب الريح عميقالجذور في هذا التراب الأسمر, لذا يصمد أمام الأنواء والعواصف فهو غير قادر علىتغيير قناعاته, وليس لديه الإستعداد لذلك. فقد ترسخت إرادته عميقا كجذور النخلة أوالقمبيل. وهو على العكس من <span style="color: rgb(192, 0, 0);">هاملت شكسبير </span>الأنانيكما يراه <span style="color: rgb(192, 0, 0);">إيفان تورغنيف</span> في قراءته النقديةالمقارنة <span style="color: rgb(192, 0, 0);">لدون كيشوت سرفانتس</span> (19) <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">خرائط الوحيد لهي موف ضد الضياع بينالماضي الغابر والغد الغامض والحاضر المر, فخرائط الوحيد للنص, مثلها مثل المتنحي:موقف ضد هذه التهرؤات والتمزقات التي لحقت بالأرض والإنسان.</span><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><span style="line-height: 115%; font-size: 14pt; mso-bidi-font-family: Arial;" lang="AR-SA"><span dir="LTR"></span><span dir="LTR"></span><font face="Calibri"> </font></span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">كموضوع الوحيد المتنحي الراوي لا يريدأن ينقاد للقيم القديمة, التي تم فرضها من قبل الذين خرجو للتو من عصور طويلة منالإنكفاء والإنحطاط ولدت فيهم إحساس بالغ التعقيد, بزعمهم أنهم أعظم مما هم عليهفي الواقع.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>بالتالي هم ظل الله في الأرض, ولذلك يفرضون مرجعياتهمالتقسيمية, في عالم يجنح نحو التوحدات الكبرى المنبنية على حقائق التاريخ والمصالحالمشتركة, لذلك أجد نفسي مشدودا لإستكشاف هذه المنطقة المعتمة في الوعي العام,والتي رفض الراوي الوحيد,الإنقياد لها بكل إنطواءاتها الواقعية والوهمية.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">كذلك نجد أن <span style="color: rgb(192, 0, 0);">(أعرجالمشرحة</span>) كرمز للإعاقة في تنظيم السلطة وجهازها, يتبدى كمعاق نفسيا وروحياوعقليا أكثر من كونه معاق جسدي, فزميله المعارض يدرك مدى عجز هذا الأعرج في نبذالعنف فعلا, بسبب الإعاقة التي هي جزء من مكوناته النفسية والعقلية. بالتالي جزءمن المكونات الشخصية الجوهرية له كقاتل عاجز عن الحب, ومفهوم العدالة غير موجود فيذهنه ووجدانه المشحون بالبغضاء والإستبداد والعسف وأنواع الإعاقات الاخرى.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وعندما نتطرق (<span style="color: red;">للعجكو.. مرة أخرى</span>) كخاتمة لقصصة هذه المجموعة, نجد أن أبرز معانيها,تتمثل في الآمال الضائعة, والزمن الذي مضى متسربا دون أن نشعر به. وهي كرمزيةبمثابة التعبير عن ذلك التعارض الزائف بين القيم الجمالية للتراث والقيم الأخلاقيةللدين, خصوصا عندما يتم تأويله على أساس التضاد, وإسقاط هذا التضاد على الواقع ليتعارضمعه.<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>وكما في قصص كل المجموعة نجد أن بطل <span style="color: red;">العجكو القصة </span>يناضل ضد هذا الحاضر المرير<span style="color: red;">.</span><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إن مخالفات ملاك الحقيقة المطلقة في <span style="color: red;">العجكو, </span>تبلغ حدا يكفي لتبرير الخوف من التمزق الشاملللجغرافيا, والذي وسم أكثر من نص من نصوص المجموعة, التي تحاول قصصها نفض ركامالأوهام والهواجس الكارثية.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">ففي <span style="color: red;">العجكو</span>يعتبرون التراث الفني من صنع <span style="color: red;">بشر خطاة,</span> يتوجبقتلهم أو تأديبيهم وإعادتهم لجادة الصواب, لذا تجيء العجكو كتعبير صارخ عنالإضطراب النفسي والأوهام, كمصدر لعنف ملاك الحقيقة المطلقة, الذين يطرحون أنفسهمظلا لله في الأرض, وإمتدادا لإرادته. وفي الواقع هم يستلهمون</span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"> </span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">تراث عامر بمفاهيم "الهمبتة", المستلهمة من ثقافة الغزووالسلب والنهب.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وهي الأسباب نفسها, التي دفعت من قبلبراوي المتنحي للتنحي, بدلا عن المضاربة مع ملاك الحقيقة المطلقة, بأحلامه الكبيرةفي بورصة ما تبقى من البلاد المتشرزمة والمنشطرة.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">نصوص <span style="color: red;">العجكو</span><u>تأخذ قيمتها النقدية للواقع, من معارضتها له كواقع أشبه بالخيال, كما في <span style="color: red;">المتنحي</span> <span style="color: rgb(112, 48, 160);">وخرائط الوحيد, </span>فالإثنتانتنطويان على مغامرة الرفض, إذ تأخذ الجغرافيا والخريطة والتنحي معانيها وجوهرهالدى تحليلها للواقع, من كونها <span style="color: rgb(112, 48, 160);">أداة</span> أكثر منكونها <span style="color: rgb(112, 48, 160);">موضوعا </span>"<span style="color: red;">فالتنحي</span>هنا كالجغرافيا يأخذ دور البطولة, مثلما هو السجن في <span style="color: rgb(112, 48, 160);">العجكو</span>"</u>.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">بإستثناء <span style="color: rgb(112, 48, 160);">خرائطالوحيد</span> تنهض نصوص المجموعة -عالمها القصصي- في عالم الجامعة والحياةالطلابية كمكان مركزي للأمكنة الثانوية, التي تتحرك فيها إحداثيات السرد.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">الخاتمة:</span></u><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">من أبرز أسئلة القصة القصيرة عندالصايم سؤال التعارض بين القيم الدينية والجمالية للمجتمعات السودانية المتنوعة,كذلك الديموقراطية في مواجهة النظام الإستبدادي, الإنهيارات الأخلاقية تحت ضغوطالحاجة/الهجران/الخيانة, كموضوعات مركزية لنصوص المجموعة.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إن الوطن الذي يتجاهل حقائق الواقعاليومي المعاش, ويدير شئوون سكانه, على هواه دون أن يتقيد بأي نوع من القوانين,ينعكس سلوكه على الحياة والواقع المعاش, فيسم كل شيء بالإضطراب كتجسيم لفوضىسلطانه العشوائي,إذ لا يعود وطنا. بل حاكما مطلقا يستمد قوته من السماء, فهو طرازفريد بين الأوطان والخرائط.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">ففي ظل الهواجس الدينوية القاسية التيسيطرت عليه كوطن, يتبدى المظهر الزائف للقوة المهووسة, خصوصا أن التوترات الداخليةالتي تسوقه إلى حتفه, ستقضي عليه بعد أن تجذر الفقر المدقع. و تعمقت الأحقاد لدرجةالتعصب, وسادت في فئات سكانه. وتوصيف الحال يشمل قمة الهرم مرورا بقاعدته وصولاإلى آخر فاسد صغير في القرى النائية البعيدة.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">في مثل هذا المناخ رمت الصين بثقلها,مدفوعة بصعودها, إثر التحولات التي قادت العالم إلى تقاسم النفوذ الإقتصادي -كيفماأتفق- في ظل نظام القطبية الواحدة الغاشم.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>إذن الصين الصاعدة في العالم, والممتدةوالمتمددة عليه, ترمي بثقلها على البلاد الكبيرة, فيراقب راوي (<span style="color: rgb(192, 0, 0);">سونغ يفضل السلامة</span>) كل هذا التلوث, الذي يهيمن علىفضاءات بلاده بعوالمها المتداخلة. إن ما يحدث في (<span style="color: rgb(128, 100, 162); mso-themecolor: accent4;">سونغ يفضل السلامة</span>) هو الشيء نفسه الذي نراه فيالحياة اليومية.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">في (<span style="color: rgb(192, 0, 0);">المتنحي</span>)وقصص المجموعة الأخرى, تتبدى القدرات الحكائية الكبيرة لعمر الصايم بعوالمه السرديةالغنية بالتراث, وتوظيفات هذا التراث عبر آلية الإسقاط على الواقع, ما يغري القاريءبما يتوهمه كعالم يخصه, ويتصل به في حميمياته وأسيانه, ما يمنح القاريء متعة حكي,هي في الواقع عصارات مواجد وتوجدات الشخصية موضوع القص. <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">عمر الصايم قاص إستثنائي مميز, في مشهدفوضى القصة القصيرة في السودان. فهو يعي ويمتلك أدواته الناضجة بإحكام لا يفارقهالتنحي, رغم شهوة التغيير التي تمور داخله.. فهو كأتون مكبوت, تفجراته تعني موقفامتكاملا من الكتابة وأدواتها وأجناسها.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">كذلك الجغرافيا بمعنى <span style="color: rgb(192, 0, 0);">(خرائط الوحيد) </span>كمكان مركزي, تنقسم نتيجة التعصبالأعمى الذي تضخمت فيه كل الأحقاد الفاجعة, والناشئة عن الأوهام العرقية والدينويةوالأحادية في إدارة شئوون البلاد الكبيرة, و الإستبداد, وإتخاذ القرار وتقييمالأمور بتزييفها, فيتقدم الوحيد بإستقالته, غير آسف.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وهكذا تصبح الجغرافيا بعد إنفصالاتهاأضيق من أن تتسع لأحلام "الوحيد" الكبيرة, بعد أن تدنت القيم الدينيةكما في (العجكو) إلى عنصرية عرقية وشوفينية وإستعلاء, كما في (<span style="color: rgb(192, 0, 0);">سوما وصبوحة)</span> و(<span style="color: rgb(192, 0, 0);">سونغيفضل</span> <span style="color: rgb(192, 0, 0);">السلامة</span>) و(<span style="color: rgb(192, 0, 0);">خرائط الوحيد</span>) ببطلها المتنحي الذي يعيش في عالمإنتقالي, تختلط فيه الأشياء والقيم وتنفصل فيه الجغرافيا وتشتعل الحروب فيما تبقىمنها. فتتجسد مأساة الجغرافيا وإنسانها الذي يعيش زمنا متغيرا بوتائر متسارعة, أنقصص المجموعة بمثابة التكثيف لمأساة إنسان المكان في متاهته الوجودية المحيرة.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وأخيرا يجدر بنا في المجموعة (العجكومرة أخرى) ملاحظة أن إستبداد السلطة موجه ضد جمال العجكو وحميميتها, فالسلطة هناتناصب المشاعر الإنسانية والجمال والدفء العداء.. تحاول إطفاء هذا التوق الدائبالمنبعث من التراث بكل ما يحمله من زخم روحي ومادي, تعمل السلطة على تمزيقه وفصمهعن الطبيعة الإنسانية.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">أحمد </span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 16pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><font size="3"><b><span style='color: rgb(31, 73, 125); font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-themecolor: text2;' dir="RTL" lang="AR-SA">مايو2012 كريسفيلد – ميريلاند</span></b><b><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><o:p></o:p></span></b></font></p><font size="3" face="Times New Roman"></font>]]>
   </description>
   <pubDate>Tue, 15 May 2012 18:30:23 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15802#15802</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15801#15801</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=163">ahmed.dahia</a><br /><strong>Subject:</strong> العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم<br /><strong>Posted:</strong> 15 May 2012 at 6:23pm<br /><br /><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">علاقاته الصراعية.<?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">ال<u>عجكو كمقدمة للحدث في نصوصالمجموعة</u></span><u><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">:</span></u><u><span style="line-height: 115%; font-size: 14pt;"><o:p></o:p></span></u></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">ولأن القاص الصديق <span style="color: red;">عمر الصايم</span>, مغرمبالشعر العذب الكذوب, أجد نفسي لدى الحديث عن <span style="color: rgb(0, 112, 192);">العجكو,مهتم </span><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>بالإشارة لما أنطوت عليه منشعرية, مستأنسا بما ورد في الدراسة البلاغية القيمة لدكتور محمد رضا <span style="color: rgb(0, 112, 192);">إبن عبد الله الشخص</span> في شعر <span style="color: rgb(0, 112, 192);">الخنساء</span>إذ يقول: </span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">عمابرع فيه عمر الصايم من (حسن الختام) "<span style="color: red;">مثً لا يسميه بعضهم(الختام) ويسميه آخرون (الانتهاء) ويسميه بعضهم (حسن ا لانتهاء) وسماه شرف الدين التيفاشي(حسن المقطع)، وسماه أبن أبي الإصبع: (براعة المقطع)" بمعنى "(براعة الاستهلال،والتخلص، وحسن الختام)" </span>إذ يصبح الإستهلال هنا منطقةً وسطى, ما بين القاصوالقاريء, وفقا لمفهوم <span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">يمنى العيد</span>للراوي في دراستها القيمة (<span style="color: red;">الراوي الموقع والشكل</span>)..منطقة إلتقاء بين القاريء و الكاتب, للإبحار في فضاءات النص, بكل ما يحملان –الراويوالقاريء- <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>من تساؤلات يجتهدان في الإجابةعنها معا، بالتالي تصبح هذه المنطقة منطقة جذابة غير طاردة للقاري, خصوصا أن عمر الصايم,يأتي بألوان من الاستهلال تتجدد فيها الأمكنة والمواقيت والوقائع والأحداث, ويتغيرفيها شكل النص, دون أي خدع أو حيل مألوفة! وذلك لإعتقاد عميق في قدرة القاريء علىإستكناه مكنونات النص.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 16pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">المسرود والسارد في مجموعةالعجكو:<o:p></o:p></span></u></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">في القصة</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"> </font></span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">الأولى, التي يفتتح بها القاص عمر الصايم مجموعته, أي قصة (<span style="color: red;">المتنحي</span>) نجد الراوي الذي يستخدم ضمير المتكلم (أنا)ساخط على كل شيء.. يفتقر للحب.. عدمي.. لا ينتمي لشيء. وفي القصة التي تليها <span style="color: rgb(128, 100, 162); mso-themecolor: accent4;">(مساران ثالثهما الجنون</span>), نجدالراوي بطل القصة نشطا وفاعلا في مجتمعه, لكنه ينتهي أيضا إلى التنحي. وفي قصته <span style="color: rgb(192, 80, 77); mso-themecolor: accent2;">(المحب سابقا.. الحر دوما أو رسالةإلى نورا)</span> نجد ن الراوي العاشق يتعرض للخذلان, فيتمركز حول ذاته يجترالأحزان, وفي (<span style='color: rgb(85, 142, 213); mso-themecolor: text2; mso-style-textfill-fill-color: #558ED5; mso-style-textfill-fill-themecolor: text2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%; mso-themetint: 153; mso-style-textfill-fill-colortranss: "lumm=60000 lumo=40000";'>المسخ أو البروفيسور</span>), تتشابه أجواء النص وعوالمهمع (<span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">مساران ثالثهما الجنون</span>), إذ يتعبأ فضاء النص, بطعم الحزنوالأسى ومرارات الخيانة. (<span style="color: rgb(79, 129, 189); mso-themecolor: accent1;">وفيخرائط الوحيد</span>) يتعرض أستاذ الجغرافيا الغاضب والساخط للتحقيق, فيتقدمبإستقالته. فإدراكه لكل ما حوله, ورؤيته للكون والأشياء, يتم عبر الخريطة, موضوعالتحقيق. والتي هي ليست خريطة, بقدر ما هي هوية وإنتماء, لا يقبل الإنشطار أوالقسمة على إثنين. <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وفي<span style="color: rgb(64, 49, 82); mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #403152; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent4; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">(سوما وصبوحة) </span>تهيمن على فضاء النص, مناخات الصراع الثقافي,والتي نجدها أيضا تيمة مركزية في (<span style="color: rgb(255, 192, 0);">سونغ يفضل السلامة</span>),ونلاحظ هنا أن (<span style="color: rgb(0, 112, 192);">سوما وصبوحة</span>) على عكس غالبيةنصوص المجموعة إذ أن الراوي المتكلم فيها أنثى, هي مثل أغلب نصوص المجموعة, تدورأحداثها ووقائعها في الجامعة, فسوما التي تعاني صدمة هجران حبيبها لها, تقع فيبراثن "المثلية" مع زميلتها, ثم تصدم بزواج زميلتها بعد ذلك. وفي (<span style="color: red;">أعرج المشرحة</span>) نجد الراوي يستدعى وقائع الصراع السياسيفي الجامعة, ومقتل صديقه منتصر, فتنضح القصة – مثل القصص الأخرى- بالأسى والأحزانوأحاسيس الفقد. <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وفي (<span style="color: rgb(0, 32, 96);">ديالكتيك الجلوس</span>) يراقبالراوي ساقي زميلته, التي تجلس على مبعدة, ليتبدى في هذا المدى سؤال تشكيلالآيديولوجيا للعلاقات الإنسانية, وتأثر هذه العلاقات بما يجري داخل أوعيةالآيديولوجيا, من إنقسامات, تقود إلى تشظي علاقتهما. <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وفي (<span style="color: rgb(247, 150, 70); mso-themecolor: accent6;">سونغ يفضلالسلامة) </span>يبرز سؤال التواجد الصيني الكثيف في البلاد الكبيرة, والذي تعدىحدود الإقتصاد, وأنزاح إلى حقل الغزو الثقافي, خلال علاقة الراوي بالحياة اليومية,وعلاقته في ذات الوقت بأستاذ اللغة الصينية (سونغ) من جانب, وعلاقتهما معا بالإحتقانالسياسي وشمولية الآيديولوجيا. <o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وفي <span style="color: rgb(79, 98, 40); mso-themecolor: accent3; mso-themeshade: 128; mso-style-textfill-fill-color: #4F6228; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent3; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">(الظل وإقتسام الجسد</span>)والتي نلاحظ التشابه الكبير بينها وبين (<span style="color: rgb(96, 74, 123); mso-themecolor: accent4; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #604A7B; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent4; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">سوما وصبوحة</span>),نجد الراوي الطالبة تعاني حرمانها من لقاء حبيبها, بسبب إغلاق الجامعة لعام كامل,تقضيه مطاردة بماضيها الكئيب, الذي تحاول الهروب منه بلقاء هذا الحبيب. و في آخرنصوص المجموعة (<span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">العجكو.. مرة أخرى</span>) نجد أن الأب الذي أحيل على المعاش يشعربالوحدة, فقد تفرق الأبناء في قبل الأرض الأربعة, وبقى هو دون أنيس أو جليس. يعزي النفسبإستعادة الماضي في ذاكرته, مقاوما فعل التنحي.<o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">نلاحظ على كل هذه النصوص أن راويها ضمير المتكلم (أنا) / (نحن)بإستثناء قصة <span style='color: rgb(217, 150, 148); mso-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-color: #D99694; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%; mso-themetint: 153; mso-style-textfill-fill-colortranss: "lumm=60000 lumo=40000";'>العجكو </span>التي جاءت بضمير الغائب (هو) , كما نلاحظأن الزمن نفسي أكثر منه وأقعي, والأمكنة التي يتم الإنطلاق منها لسرد الاحداث, التيوقعت في الماضي. بعضها محدد وبعضها غير محدد, ووقائع البناء السردي لا تجيء كبنىحكائية منفصلة, فهي جزء متماه في الأحداث والحكاية, التي إنطوى عليها السرد. وهذاما سنتحدث عنه لاحقا بتفصيل في البناء النصي. </span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><o:p></o:p></span></p><font size="3" face="Times New Roman"></font>]]>
   </description>
   <pubDate>Tue, 15 May 2012 18:23:25 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15801#15801</guid>
  </item> 
  <item>
   <title>&#1575;&#1604;&#1605;&#1606;&#1578;&#1583;&#1609; &#1575;&#1604;&#1593;&#1575;&#1605; : العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم</title>
   <link>http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15800#15800</link>
   <description>
    <![CDATA[<strong>C??CEE:</strong> <a href="http://www.sacdo.com/web/forum/member_profile.asp?PF=163">ahmed.dahia</a><br /><strong>Subject:</strong> العجكو.. مرة أخرى.. للقاص عمر الصايم<br /><strong>Posted:</strong> 15 May 2012 at 6:13pm<br /><br /><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">جمالية رغبات تلك الأيام ومأزق التلقي في الراهن:<?:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p></span></u></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">مجموعة القاص<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>السوداني عمر الصايم:( العجكو* مرة أخرى) نموذجا <o:p></o:p></span></u></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 16pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">قراءة في البناء النصي والرؤية:</span></u><u><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 16pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><o:p></o:p></span></u></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><o:p><font size="3">&nbsp;</font></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">أحمد ضحية (**)<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">مقدمة</span></u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">:<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">تجربة القاص السوداني <span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">عمر محمد أحمد عمر "الصايم"</span>,تأخذ أقصى تجلياتها في نصوص مجموعة (<span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">العجكو مرة أخرى</span>) التي صدرت مؤخرا عن منشورات نادي القصةالسوداني, وذلك لتوفرها على تجربة معقدة تمتاز بتنوع تعدد حقول ومشارب المعرفةالتي يتعاطى معها الصايم. <o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='color: rgb(149, 55, 53); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;' dir="RTL" lang="AR-SA">(العجكو مرة أخرى)</span><span style='color: rgb(149, 55, 53); font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"> </font></span><span style='color: rgb(149, 55, 53); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span></span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">بإسلوبها <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>البسيط غير المتكلف الذي ينضح بالسخرية والمرارةوالأسى, تتعدد فيها لغة السرد (الفصحى, الدارجة, الشعرية,إلخ), فتغتني بالأدواتالجمالية, التي تسعى للحفر عميقا في الطبقات القصوى للوعي الطلابي, وتشابكاته معالهموم العامة للمجتمع.<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>إذ تحفر في السياسي والفكري والثقافي, بإنزياحاتتثتثير في القاريء, تأملات عميقة في الظواهر الإجتماعية والسياسية التي قامتالمجموعة برصدها, في إطار القضية المركزية المطلوبة (العجكو), كتيمة محورية تمخلالها معمار أغلب نصوص المجموعة, التي توزعت حكاياتها الأساسية, بين طرفي الخطالفاصل لأول نص أستهلت به المجموعة -<span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">المتنحي</span>- وآخر نص ختمت به -<span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">العجكو مرة أخرى</span>- فهيكمجموعة ثورية في زمن تجهض فيه الثورات 1964, 1985 التي لا يبق منها سوى أصداءبعيدة متلاشية, يظل ثمة أثر تتركه خلفها, يتمثل في تلك الشحنة الملهمة, التي تنطويعلى كمون الثورة, وديناميتها.<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>فجهاز السلطة المصاب بالزهو الجماعي, والمسجونفي الدائرة المتناقضة للشكوك و اليقين الدينوي المتوهم, يلعب بأساليبه الإستبداديةدورا هاما في النصوص, التي عبر مقاومتها حصاراته, تتكشف عن رؤى غنية <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>تزرع فينا ذلك النوع الغريب من القلق المضطرب..المحمل بالأسئلة الحارقة و إنفعالاتها.<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">نصوص المجموعة مادتها الأساسية مستلهمةمن الواقع الطلابي, تلك المرحلة من العمر بميلها العفوي للحلم والبطولة, حيثالدروب إلى قلوب الحبيبات وأشباههن, غير محاصرة بمتاريس الحسابات العقلية, التيتأتي مع تقدم السن. فكل شيء وقتها يحدث بدافع من مثالية نقية. وكل شيء وقتها ممكن.<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">القاص عمر الصايم</span><span style='font-family: "Arial","sans-serif"; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><font size="3"> </font></span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">كمناضل ثوري, يبحث عن سلامه النفسي – هذا السلام الذي فشلت الآيديولوجيامنحه إياه, كما فشلت في منحه من قبل<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>للقاصالمبدع الإستثنائي أحمد أبوحازم "الجعلي أو حسين مردان السودان"- لربماهذا المفهوم الناتج عن قراءات لكليهما, هو ما يمنحنا الآن قدرة الإستبصار, فيالتفتيش في مبثوثاتهما (عمر والجعلي) النوستالجية, فيما <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>تتكيء عليه البنية الباطنية <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>لقصصهما القصيرة, لدى حديثنا عن الرؤية,والإحالة هنا <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>إلى <span style="color: red;">مفهوم ديستوفيسكي للذكريات في رائعته (الفقراء) </span>بإعتبارها, أيالذكريات <span style="color: red;">"سواء كانت حزينة أو فرحة سيان, فهي دائمامُرّة</span> ", كمقترح نقدي يحكم رؤيا العالم في نصوص كليهما, وخصوصا مجموعة<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span><span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">(العجكو.. مرة أخرى</span>), بنصوصها الإحدى عشر الموسومة ب: <span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">(المتنحي, مساران ثالثهماالجنون, المحب سابقا.. الحر دوما, المسخ أو البروفيسور, خرائط الوحيد, سوماوصبوحة, أعرج المشرحة, ديالكتيك جلوس, سونغ يفضل السلامة, الظل وإقتسام الجسد,العجكو مرة أخرى</span>). <o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">هكذا إذن </span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">أجد نفسي <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>في محاولتي قراءةنصوص المجموعة القصصية القصيرة, للصديق الجميل القاص عمر الصايم (<span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">العجكو.. مرة أخرى</span>),أستعين أيضا بما قاله <span style="color: red;">جراهام جرين, </span>كإستهلال لمقدمةهذه القراءة فيما يخص العلاقة بين الحياة والكتابة:"<span style="color: red;">أحياناأفكر بأن حياة الفرد تشكلت بواسطة الكتب, أكثر مما ساهم البشر أنفسهم في تشكيل هذهالحياة (1) </span>وذلك لما أنطوت عليه من قراءات حقيقية مشتركة بيننا, في جلساتأنس داخليات جامعة الخرطوم, وفي بيته بسوبا الحلة, وفي بيته الآخر بكوستي, منذأواخر ثمانينيات القرن الماضي وحتى خواتيم تسعينياته, فعمر صديق قريب من القلبوالروح. لذا فهي قراءة محبة, كما يقول القاص المغربي <span style="color: rgb(112, 48, 160);">محمدسعيد الريحاني</span>, في مشروعه النقدي <span style="color: rgb(112, 48, 160);">الحاءاتالثلاثة</span>.<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>إذ يكسو عمر الآن في مجموعته <span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">(العجكو.. مرة أخرى</span>)كل تلك الأيام لحما ودما, ويجعلها تمشي على قدمين في المدى الواسع الذي يفصلنا,كأنها لم تنقضي. بما يحيلها للراهن الذي ينتزعها من بين براثن الذكريات وحصارها,بحيث لا تعود حنينا إلى ماض جميل مشترك, بل راهن نعيشه الآن معا.. كما تلك الأيام.مخترقا الفضاء الواسع الفاصل بين القارات. لم يتغير فينا شيء إذن, لكن في الحقيقةالكثير قد تغير!..<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إشتغلت نصوص مجموعة <span style="color: rgb(149, 55, 53); mso-themecolor: accent2; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #953735; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent2; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">(العجكو مرة أخرى</span>) على تيمة مركزية, هي تيمة<span style="color: rgb(228, 108, 10); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;"> العجكو, </span>التيتتحرك تيمات النصوص الأخرى في محيطها. لترصد التغيرات التي طرأت على العالمالخارجي, وعلاقته بعوالمها الداخلية خصوصا أن فضاءها المركزي هو عالم الجامعة <span style="color: rgb(228, 108, 10); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">كمؤسسة أفندية, </span>تراقبالمجتمع من<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>داخل أسوار حصنها العاجي.<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">العالم القصصي لعمر الصايم, تأثث إذن بأحداث وشخوص تنتمي, لعالمالطلاب, ولكن بعضهم ينتمي للحياة العامة, ما يميزهم <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>-الطلاب كشريحة إجتماعية إنتقالية أو الفئاتالإجتماعية الأخرى-<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>أنهم جميعا إنتقاليون,فالطلاب سرعان ما سيتخرجون, والموظفون سرعان ما سيتقاعدون عن الخدمة العامة,والقلقون فكريا بسبب ترحالهم الثقافي, سرعان ما سيغادرون بلادهم مغتربين أومهاجرين, والمغتربون سرعان ما سيعودون لمواجهة أقدارهم في وطنهم مرة أخرى, إلخ..في الوقت نفسه الذي تمر فيه بلادهم بمرحلة إنتقالية مزمنة.<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>وهكذا نجد أن الجامعة والمجتمعكقطبين يتفاعلان معا في جدلية الإنتقال, الذي تمثل فيه الجامعة أيضا المختبر<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>التنويري الذي يعيد<span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp; </span>قراءة التراث وإعادة طرحه من جديد, كمقترح نقديلقراءة قصص المجموعة من هذه الزاوية.<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">إن الحديث عن نصوص قصصية لمثقف ومبدع <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>بقامة عمر الصايم, يستدعي إلى الذاكرة حكمة <span style="color: rgb(228, 108, 10); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">باولو كويلو في الخيميائي"كلواحد منا يعرف ما هي أسطورته الذاتية وهو في ريعان شبابه, ففي هذه الفترة من الحياةيكون كل شيء واضحا. كل شيء ممكنا. ولا يخاف المرء من أن يحلم أو يتمنى ما يحب أن يفعلهفي حياته, وكلما جرى الوقت, فإن قوى خفية تنشط لإثبات إستحالة تحقيق الأسطورة الذاتية(2)",</span>أو بلغة أكثر دقة أن "<span style="color: rgb(228, 108, 10); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">الوقت لايغير الإنسان ولا الحكمة أيضا إنما الشيء الوحيد الذي يمكن أنيدفع الكائن ليتغير هو الحب(3)"</span> والحب هنا سؤال مركزي معقد في <span style="color: rgb(0, 32, 96);">العجكو</span> التي تأخذ قيمتها(كرؤية) في الحسي والروحي..المادي والمعنوي..الزمني المتغير والمطلق الثابت, القديم, الأزلي.<o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><u><span style='color: red; line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">العجكو كعنوان ومفهوم إستراتيجيللمجموعة</span></u><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">:</span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-bidi-font-family: Arial; mso-bidi-theme-font: minor-bidi; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA"><o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font></p><p style="margin: 0in 0in 10pt; text-align: right;" ="Ms&#111;normal" align="right"><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri;' dir="RTL" lang="AR-SA">وسمت المجموعة بالعنوان الآخير لنصوصها,كتعبير طاغ على الفضاء النصي لنصوصها, وبذلك تمثل -<span style="color: rgb(228, 108, 10); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">العجكو</span> <span style="color: rgb(228, 108, 10); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">القصة</span>- <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>دلالة مفتاحية مركزية لمغاليق كل نصوص المجموعة,فقصص المجموعة كلها تتكثف حول هذا العنوان, ومع ذلك تحتفظ القصص الأخرى في المجموعة,بعناوينها كفواصل جانبية, تعبر عن خصوصيتها, أو كعلامات ترقيم تتكامل لأداء معنى: <span style="color: rgb(228, 108, 10); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">العجكو</span> في إحالاتهالتراثية والراهنة – والتي ترتبط بالخصب والنماء والزراعة (كسبر اللوبيا), أوالحرب, إلخ من دلالات للرقصات في ثقافات الأطراف, والتي ترتبط _الرقصات- بقوانينالأبنية الإجتماعية نفسها- لكن يتم تزييف هذه الحقائق التراثية, بوقائع وأحداث إجتماعيةوسياسية محايثة لراهن بلادنا الآني المستمرمنذ الستينيات من القرن الماضي. إذ تأخذ<span style="color: rgb(228, 108, 10); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;">العجكو</span> قيمتها <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>الجمالية والمعرفية كعنوان دال من هنا بالذات.</span><span style="line-height: 115%; font-size: 14pt;"><o:p></o:p></span></p><p align="right"><font size="3" face="Times New Roman"></font><span style='color: rgb(228, 108, 10); line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-fareast-font-family: Calibri; mso-fareast-theme-font: minor-latin; mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%; mso-ansi-: EN-US; mso-fareast-: EN-US; mso-bidi-: AR-SA;' dir="RTL" lang="AR-SA">فالعجكو</span><span style='line-height: 115%; font-family: "Arial","sans-serif"; font-size: 14pt; mso-ascii-theme-font: minor-latin; mso-hansi-theme-font: minor-latin; mso-ascii-font-family: Calibri; mso-hansi-font-family: Calibri; mso-fareast-font-family: Calibri; mso-fareast-theme-font: minor-latin; mso-ansi-: EN-US; mso-fareast-: EN-US; mso-bidi-: AR-SA;' dir="RTL" lang="AR-SA"> فيمرجعياتها التراثية, التي لا تختلف كثيرا عن –إبيرة ودرت كرقصة دارفورية, عانت رفضالثقافة الجبرية البيانية ووجدانها الإستبدادي- بالتالي هي تعبير عن ظاهرة مهمشة أومنفية في كون السلطة البيانية, بمواقفها المعلنة من الهوية والإنتماء والإختلاف,وبالإحالة هنا إلى<span style="color: rgb(228, 108, 10); mso-themecolor: accent6; mso-themeshade: 191; mso-style-textfill-fill-color: #E46C0A; mso-style-textfill-fill-themecolor: accent6; mso-style-textfill-fill-alpha: 100.0%;"> فرويد</span>, في تصوره لبواعث العمل الفني عموما بأنه محاولة لإشباعرغبة أساسية أو متخيلة "<span style="color: red;">ولا تكون الرغبة رغبة ما لم يحلبينها وبين الإشباع عائق كالتحريم الديني أو الحظر الاجتماعي وأعراف القوم وتقاليدهم.وهكذا يحول "الرقيب" بين الرغبة وبين إشباعها سواء كان "الرقيب"هو الوازع الديني أو الأخلاقي أو العرفي الاجتماعي(..) وهنالك آليات دفاعية لدى الرغباتتستخدمها حتى تتجاوز الرقيب فتحقق الإشباع (4)</span> وفي حالة العجكو يقف الرقيبموقفا مضادا للتنوع الثقافي, فهو يقيم كل شيء من خلال ثقافته هو, الساعية لإعادةإنتاج الثقافات الأخرى في إطارها هي وحدها, دون حوار أو أي نوع من أنواع عملياتالتواصل الحضارية الأخرى. إذن <span style="color: red;">العجكو <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span></span>بهذا المعنى <span style="mso-spacerun: yes;">&nbsp;</span>تمثل إنطواء على الخصوصية والتفرد, في الإطار العامللتنوع بكل علاقاته الصراعية.</p><div></div>نواصل</span>]]>
   </description>
   <pubDate>Tue, 15 May 2012 18:13:41 +0000</pubDate>
   <guid isPermaLink="true">http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9276&amp;PID=15800#15800</guid>
  </item> 
 </channel>
</rss>
