مرحبا بكم فى موقع الجالية السودانية الاميريكية بمنطقة واشنطن الكبرى ....... ........... اراء، كتابات،معارض،مناسبات،مدارس و العديد من الانشطة الاخرى ........... المزيد سيأتى منكم وبكم و لكم ........... وتتوالى النجاحات
الصفحة الرئيسية
أتصل بنا
ألبوم الجالية
منتديات الجالية
فيديو الجالية
الاخبار الاجتماعية
تبرعوا للجالية
تعليقات الزوار
الأخبار الرياضية
المنتدى العام
مكتبات الجالية
كتب سودانية و قراءات
الجديد فى الجالية
منتدى الكمبيوتر
ركن الأسرة
اللجان التنفيذية
Youth Forum
English Forum
خـطاب اللجنة التنفيذية للجالية السـودانية الأمريكية دورة 2007 – 2009 فى الأجتماع السنوى للجمعية العمومية للجالية السودانية الأمريكية نوفمبر 2008
صور من محاضرة الأستاذ/ الهادى بلول بمدرسة الجالية بولاية ميرلاند - الأحد 16 نوفمبر
دعوة لحضور لأجتماع السنوى لمدرسة الجالية السودنية بشمال فرجينيا- السبت 22 نوفمبر
مدرسة الجالية بمدينة ريستون تنتقل الى مقرها الجديد
أهلا و سهلا بكم فى الحضانة العربية
الحب و الزواج .. و أشياء أخرى ! .. --- منى أبو زيد
المحجوب : شروق الدبلوماسية السودانية --- جمال محمد إبراهيم
موقف الخارجية الأمريكية من : "عصير الكركدي" ! --- منى أبو زيد
جامعة "الفرصة الثانية" --- بدرالدين حامد الهاشمى
العقل الرعوي: أو إنت ساكت مالك آ (يا) طاها --- د/ عبدالله على إبراهيم
موسم الهجرة الى عطارد (2) --- تاج السر الملك
مِمّ يعتذرون ؟! ومَنْ أحق بالاعتذار؟! --- هاشم الأمام
يام شوايل قودي الرسن --- د/ عبداللطيف البونى
منى أبو زيد
الحب و الزواج .. و أشياء أخرى ! ..
جمال محمد إبراهيم
المحجوب : شروق الدبلوماسية السودانية
منى أبو زيد
موقف الخارجية الأمريكية من : "عصير الكركدي" !
بدرالدين حامد الهاشمى
جامعة "الفرصة الثانية"
د/ عبدالله على إبراهيم
العقل الرعوي: أو إنت ساكت مالك آ (يا) طاها
تاج السر الملك
موسم الهجرة الى عطارد (2)
هاشم الأمام
مِمّ يعتذرون ؟! ومَنْ أحق بالاعتذار؟!
د/ عبداللطيف البونى
يام شوايل قودي الرسن
صديق عبدالهادى
و الرأسمالية نفسها و" لو في الصين" !!!
محمد المكى ابراهيم
لنكون جديرين بأوباما
ياسر على السيد
دورة الغرب باريزونا .... الاتحاد السودانى الامريكى لكرة القدم . سسسسسسسسسسسساسسسسسسسل
ياسر على السيد
منطقة واشنطن الكبرى تحتضن فعاليات الدورة الثانية للاتحاد السودانى الامريكى لكرة القدم سسسسساسل
هشام الطيب
موقع الاتحاد السوداني الامريكي الفدرالي علي شبكة الانترنت اهداء من ولاية فرجنيا **هاشم دبس
مدرسة الجالية بمدينة ريستون تنتقل الى مقرها الجديد
أهلا و سهلا بكم فى الحضانة العربية
حسن الحسن
شمارات إدارة أوباما الجديدة
هنادى عساكر
العلاقه بين الآباء والأبناء
هنادى عساكر
موج من فوقه موج
هنادى عساكر
اثر الدعاء للميت....قصة حقيقية
أرسل هداالمقال
أطبع هدا المقال
معرض الفنان الكبير سليمان العريفي
عندما تصهل خيلُ الفن عالياً
هاشم الحسن
عندما أممت معرض الفنان التشكيلي سليمان العريفي في في العشرين والواحد والعشرين من اغسطس2005 في ال
CENTER FOR EMPLOYMENT AND TRAINING
6295 EDSALL ROAD , ALEXANDRIA , VA USA
كانت في ذهني بعض المعطيات العامة عن المعرض و الفنان.
هذا رجل من عترة تشكيليين ضخام، ففي بيت العريفي غير سليمان، هنالك علي العريفي و هو من جيل سليمان أو أسن و راحيل كمال العريفي و هي أشب، وثلاثتهما ممن يشار إليه بالبنان في بيبلوغرافيا التشكيل السوداني و مواقعه الإسفيرية.
و هو كذلكً ذو نسب قريب في المرحلة و الأثر و الشهرة من بيت مدرسة الخرطوم العاتية وقريب من عتاولة السودانوية التشكيلية الذين فاقت شهرتهم/ها الفنية و التنظيرية حدود البلاد و طبقت الآفاق العالمية بقدم راسخة في الإبداع و لوحات شعشاعة دريّة الأبهار.
إذن ساقني بعض الوعد بالإمتاع.
ثم إبقاني، ليومين وليلتين، كثير من أريحية الإبهار و لا يقينية الإندهاش و سرمدية التحدى..المعادلات الموضوعية لمعنى الفن وإيجابية الإرسال و التلقي.
الداخل إلى معرضه كالداخل إلي قيامته السودانية ( مرة أخرى) أو هو في بؤرة البيغ بانغ( مشهد معاد للمرة كذا، سودانياً) ، مواجهاً بالدهشة، أولى و ثانية و ثالثة و حتي اللانهاية. تتعدد الدوال في إنفتاح أبدي و اللذة لم تنقض.
لوحات المعرض، موضوعاً و لوناً ، مذهباً و شكلاً، حضوراً و خفاءً، تجلياً كانت أم إنعكاساً، تظل قائمة على أعمدة من حرِّ السؤال رغماً عن بديهية الرؤية و تبقى معلقة في سقف التلقى و الإدراك كالحلم لا يدرك كله حتى يكل الحالم عن الإدراك. لوحات بالزيت على القماش تتجذّر في أوليّات التلوين المتيقتة في أصولها و الواثقة بيقين من إمتلاكها لسر الإبداع، ثم تنسرب في المتلقي بحراً من دوال و مدلولات لا تنقض أمداده. اللوحات التي شاهدها الجمهور كانت أعمالاًً من بهاء الفن الرفيع، تتعدد بها الإندهاشات و تتجدد فيها القراءآت دونما سطر أخير أوغلاف .
المعرض إنتظمته، على قيد من الدهشة المتجددة، أكثرمن عشرين لوحة كلهن غفل من عنوان إلا عنوان اللون. وتقاسمت موضوعاته الرئيسية ثلاث مجموعات يمكن تقصيها في الشكل السيد و هو واحد من ثلاثة هي الجواد و ال أم كيكي و سودانيون مدّمون على مرآى من طبولهم( في ثلاث لوحات). و سادت فيه ألألوان البكر( بني، هوالسيد/ بنفسجي داكن/أصفر محروق/ أخضر غامق/ أسود ما / أزرق سوداني، و أبيض لحدود الشكل فقط عندما يلزم، و دونما كثير خلط ( إلا عندما يقول جواد: ها أنذأ، فيتبأر في الواجهة)، ألوان صريحة و مفروضة على القماش بضربات فرشاة عارفة لسر اللون ، ممسكة بعنان الضوء/ الظل، و سيدة لموضوعها.
و لم ينحصر التنوع على هذه المجموعات فقد إشتمل المعرض أيضاً على لوحات مفردة لمنظر نيلي غلبت فيها آثار وخطوط التعبيرية و رؤيتها في اثر الضوء واللون على الموضوع، ولوحة في التجريد اللوني الحداثى بإحالات شكلية قاهرة على النسق الكهفي كما في سودان العصور الحجرية من مكتشفات جبال الداجو وكهوف الصحراء الكبرى، ثم فريدة حروفية/تجريدية صرف ينساب فيها الخط في لجج من اللون و الفراغ والحرف و الكلمة و المعنى و إنعدام المعنى حتى يرتكز الكل على قوس واحد من الوجد والفقد ينطلق نبله حاداً إلى أفئدة الشهود...
في مجموعة اللوحات الثانية، من ثلاثة المجموعات الرئيسية، تجلّت أم كيكي في تقنيات الرؤية التلوينية التجريدية/التعبيرية متقنة التعشيق مع حروفية مموسقة علي وتر ال(أم كيكي) الوحيد معزوفاً لخمس مرات بإيقاع الفنان الخاص على سبيبة يرتبطك إنثيالها و دفق اللون البني والتنويعات المحروقة للبرتقالي و الأسود و نمنمات الحروفية، توا بال (أحلام صغيرة وعوالم بسيطة) و(التكوينات) أو بال ACCORDRECIPROQUE للروسي العالمي فاسيلي كاندينسكي في طموحاته (المستقبلية). ثم لا عليك من الفن شيئاً أن يعيدك مرغماً على بساط اللون السندبادي إلي مرجعية أخرى شديدة الخصوصية و هتونة الفن. الفنان في عبقرية التجريد و خصوصية البيئة يطلق قيد الشكل و اللون إلى تخوم بكر و يقيّد الكل بما في ذلك المتلقي بمرحعية ثقافية تتلمسك في اللون الترابي و الزخارف و نمنمات الحرف في أقاصي أو أدنى اللوحات. تشكيل يأخذك ركضاً إلي ذرى الدهشة و( يشيفك) صحارى المعرفة حتى ( يقوّم نفسك) و هولا يفتر عن إحالتك على رؤى مفتوحة و آماد مفتونه و مرجعيات من السياق السوداني و العالمي حتى تكاد تتعدد بصائرك و لو كنت أميّ البصر و البصيرة..هوالفن نصاً عن نص و مقاماً عن مقام و مشهداً عن مشهد.
و لكن،عوداً على بد، كما تواجهك الخيول في الصدارة فتظنها تتناجى وجداً حميماً يبرزه الضوء الكثيف في بؤرة اللوحة و الدكنة في أطرافها، أويجتذبك إسترخاء ما، لكفل ما، لفرس ما، أوتستبيك إنحناءة حنونة لعنق الجواد مائلاً إلي خدنه أو طيرانه بفارسه و هو يكاد يتجنّح، تظن أنه عشق البدوي من كردفان و حنينه الأبدي للصهوات و الكرائم، و تعجب بالفنان إذ يأنسن الخيل في إحاسيس تتواثب عليك و تشاكس تبلد إحساسك.. و لكن، لا يدعك الفن و دعة البراءة التي تكتنفك فتظنها فيه ، بل إنه في الحق يتلبسك كسعلاة الأحاجي و غولها و يغويك بإعادة النظر عساه لا يعود حسيراً.
لا تلبث أن تلتفت الي يمناك أو يسراك فتكتشف أنك في لجة من سرنمة خاصة، لعرض خاص جداً، من أوبرا (باليه الخيول)، المايسترو عريفي في فرقة من خطوطه الخاصة وصولجان من الزيت على خشبة من القماش، يعزف موسيقى اللون، في تجليات تقنية عالية الحرفية وبإشراقات تعبيرية متعالية التعبير . تسترق السمع و تصغي في إنابة أو تعيد اللعثمة بمخارج اللون و الخط حتى تتعثر سعيدا/حزيناً في قبض وبسطٍ ، بلوحتين في أقصى المشهد في إحداهما فارس و جواده متوحدين جسداً و روحاً، يتهاويان كصريع في سبيل ما إلى شهادة توحده باللون الأول .. الأزرق الغامق هو سيد المشهد، يغلف الأشكال و كأنه سماء تكثفت، يسمح بهكذا تأويل. ثم تأكده اللوحة التالية في المجموعة (الخيلية) حيث مندغم الجواد/ الفارس في منظر من الخلف يبدأ صعوداً فارق مرحلة التأهب( البني/ التراب) إلى الإلتحام بذاكرة الشهادة بكل إحتمالات المعنى/ الدلالة الممكن/ة (راية سوداء/ أجنحة مشرعة/حروفية تاريخية/
أسطوري/ مقدس/ صعود
? كرري/ إستشهاد/البراق في إسرائه/الشهادة والشهود.
إذن، ها هو دال يتجلي في المركز المسحور لدائرة اللون والخط، كرري..!؟
وتعيد القراءة، من أول السطر!!
أهذه خيول/ أحصنة / جياد/ أفراس تناجي أرواحها و تشهد على نفسها في غيبة كاملة عن العالم سوى فوارسها الحاضرين/ الغائبين/ الراكبين/ الصرعى و المستشهدين،
وغير معنية بما سوى ذلك من عوارض المعارض وقصور روادها عن معرفة ارواحها البهية ليس كما يعرضها الفنان بل كما هي عليه في الحق .
عن عمق التعبير في حركات الخيول و سكناتها، لا تفي الكلمات.. أوصلها إلينا اللون وريشة الفنان ربما بأبلغ مما لو شاهدها مشاهد في مضمار و صولّة.
لقد إرتقت بنا خيول العريفي عالياً في صهيلها الهامس/الحنون/ الوجيد/ الجازع/الحانق/ الباكي و الضاحك أخيراً في ألق شهادته.
ثم لك أن تعيد النظر و تلقي السمع و تتابع القراءة و تحفر عن دوال أخر فلن تخرج من المعرض بجماع ما فيه من مدارس التشكيل و التلوين/الخصوصية و العالمية/الظاهر و الباطن إلا بنصٍ جديد..الفن لا ينفد مداده ولا الزيت عن مصابيحه.
مشاكسة:
ثم قال القائل..وأين نحن من العالمية؟؟
قلت: بل أين العالم منا؟؟
قال العريفي: نحن بالنسبة لهم آخر لا يريدون مقاربته متحصنين بمركزيّتهم...هم أيضاً آخر و لقد قاربناهم ثم.... نتجاوز..و لقد فاتهم كثير لو يعلمون..
أقول: يا إلهي..هؤلاء التشكيليون السودانيون..أوثقنا بنا و أوثقنا فينا..
وتلك أحاديث كتر!!!
يسأل منها حسن موسى الكردفاني!!
و قال الآخر يسأل: و لم يا أستاذ لا يعبر فنّك عن السودان في مختلف بيئاته و
( أجناسه)؟؟
فسألنا في سرنا: و هل الفنان وزارة ثقافة وإعلام..كفاه أن يقدر على الإبداع في ظرف قاتل للإبداع!! يا للهول يا هذا، الم ترّ الي المراكب كيف لوِّنت..أفي كردفان موردة و وروّاسة.. اللوحة خلفك تماماً هلآ نظرت؟
ولأن المعرض وفر بثرائه فرصة رائعة للنقاش، يحيل فيها السؤال على السؤال، فقد جلس الحاضرون إلي الأستاذ سليمان العريفي و دار حوار طال كل الأفاق الفنية والثقافية وأثار أسئلة ثرة في مواضيع جليلة كمثل مدرسة الخرطوم التشكيلية و أثرها فيما تلاها وفيمن عاداها أو والاها/ العالمية والمحلية و نقد المركزيات الثقافية/ الإنقطاع و الإنبعاث التشكيلي/ الفن التقليدي الوظيفي والفن الإبداعي/ التعليم العام والفني و الثقافة والدولة و غيرها مما لا يستقم أن تبتسر في عجالة الآن و هنا، ولا ينتفع بها إلا أن تناقش بتوسع و إسهاب من عارفين و نقاد لسنا منهم و نكتفي بما هرجنا .
ثم أطربنا مصطفى السني
وإنفتحت سماوات للفن حلقنا فيها ليلتنا.
أرسل هداالمقال
أطبع هدا المقال
تعريف بالجالية
اللجنة التنفيذية للجالية
تبرعوا لدعم الجالية
أعضاء الجالية
وثائق ومستندات الجالية
فورم التسجيل لعضوية الجالية
محاضر اجتماعات اللجنة التنفيذية
مدرسة الجالية بشمال فيرجينيا
مدرسة الجالية بميرلاند
مدرسة الجالية بريستون
ألبوم الجالية 2005-2007
ألبوم الجالية 2003-2005
أعمال فنية 2003-2005
أعمال فنية 2005-2007
من أعمال أطفال الجالية
دليل الاعمال و المنظمات
Elite Dental Care PC
أفخر أنواع الثياب السويسرية
(703) 589-6959
Retina Consultants
هنادى عساكر
طاجن السمك
هنادى عساكر
السمك بالبطاطس
هنادى عساكر
صـــدور دجـــاج بالسبانــــــــــخ والمشــــروم وبالصـــــــوووور
Home
|
About SACDO
|
SACDO Email
|
SACDO News
|
Contact Us
اضغط هنا لتجعل موقع الجالية صفحتك الرئيسية