أمسية موسيقية فريدة لحافظ عبدالرحمن أمريكا
الموسيقار المبدع حافظ عبدالرحمن الذى يعتبر بحق أحد سفراء الفن والموسيقى السودانية ، الذين تمكنوا من نشر الإبداع السودانى فى المحافل الإقليمية والدولية من خلال مقطوعاته الموسيقية التى قام بتأليفها أو التى تخص كبار الفنانيين والمبدعين السودانيين .
الموسيقار حافظ بالإشتراك مع الموسيقار المبدع الخلوق ماهر تاج السر قدما سهرة فريدة من نوعها مساء الجمعة 24/9/2004م بولاية فرجينيا الأمريكية .
الموسيقار حافظ بقدراته الفائقة على العزف على الفلوت وبعض الالات الأخرى وإلمامه الكبير بالتنوع الثقافى للسودان تمكن من تقديم سهرة ممتعة نثر فيها إبداعات السودان من إيقاعات متنوعة فقدم بعض المقطوعات الموسيقية من منطقة جبال النوبة وكردفان ودارفور واواسط السودان ومناطق الشايقية .
وكان لأغنيات كبار الفنانين حضور من خلال مقطوعاتهم الخالدة ، فقدم كيف لاأعشق جمالك للفنان الكبير عثمان حسين ، لو بهمسة لفنان أفريقيا الأول محمد وردى ، والأوصفوك للمبدع الراحل المقيم خضر بشير وبعض أغنيات الحقيبة . ثم كان مسك الختام أنا سودانى انا التى تجاوب معه كل الحضور بشكل رائع .

لم تخلو السهرة من بعض القفشات للموسيقار حافظ وحكى بعض المواقف الطريفة التى مرت به من خلال مسيرته الفنية
ومن تلك الطرائف التى ذكرها ، عندما إلتقى الأستاذ/ محمد سليمان معد ومقدم دنيا دبنقا فداعبه حافظ قائلاً :-
برنامجك أصبح مشهوراً بسبب مقدمته الموسيقية التى ألفتها لك .
فرد عليه محمد سليمان ضاحكاً : لو مابرنامج دنيا دبنقا منو كان يعرف حافظ عبدالرحمن .
هذه الواقعة بالتأكيد تصف فترة من الزمن كان الوسط الفنى خالى من الخلافات وتسوده روح المودة والتسامح والحب مما كان له الأثر الكبير فى إنتاج الروائع التى تزخر به مكتبة الفن السودانى
الموصلى : حافظ فنان رائع وماهر لايقل روعة والجمهور أكثر من رائع
تحدث الموسيقار يوسف الموصلى فاشاد بالمجهود الكبير الذى يقوم به الموسيقار حافظ للتعريف بالموسيقى السودانية فى جميع المحافل .
كما أشاد بالفنان الموسيقار ماهر تاج السر وبراعته على العزف على الأورغ وقدرته على التحكم فى أجهزة الصوت .
كما أشاد بصورة خاصة بالجمهور الذى حضر للإستماع لعرض موسيقى وليس غناء كما اعتاد الناس ، وهذا يؤكد الذوق الرفيع الذى يتمتع به هذا الجمهور وتمنى أن تتواصل مثل هذه اللقاءات للإرتقاء بالفنان والمستمع السودانى .
لقطات من الحفل :-
كان ضيف شرف الحفل الأستاذ/صديق محمد أحمد الذى يعتبر عميد السودانيين بأمريكا .
مجلس إدارة الجالية السودانية الأمريكية سجل حضوراً كبيراً ممثلاً فى الرئيس ونائب الرئيس والسكرتير العام والسكرتير المالى .
شرف الحفل كل من الأستاذ/ يوسف الموصلى والفنان على السقيد والفنان الشاب اسامة الشيخ .
منظمة المرأة السودانية بمنطقة واشنطن كان لها حضور مميز .
حضر الحفل الكوميدى سمؤل حسن عبدالماجد .

امتاز الحفل بحضور عدد مقدر من الشباب مما يؤكد إمكانية وصول الفن السودانى للأجيال المختلفة إذا وجد الإهتمام والرعاية .
ثم الإشادة بمجهودات شركة البحر الأحمر للسفر والسياحة والأستاذ كمال طيفور الذين تمكنوا من إخراج الحفل بشكل بديع .
الموسيقار حافظ سوف يشد الرحال عائداً للسودان يوم الثلاثاء القادم صحبته السلامة على أمل أن نلتقى به فى العام القادم .