المواضيع Calendar أبحث |
| الجديد فى جالية واشنطن | |
| |
نسخة قابلة للطباعة
|
| الكاتب | الموضوع |
|
الأدارة
Admin Group
انضم: 17 March 2006 الردود: 1342 |
![]() الموضوع : منظمة المرأة بمنطقة واشنطون الكبري تدشن نشاطها الثقافي بندوة عن دور المرأة وتكريم بعض النساء والأمهاتPosted: 19 June 2007 at 2:12am |
|
بسم الله الرحمن الرحيم منظمة المرأة بمنطقة واشنطون الكبري تدشن نشاطها الثقافي بندوة عن دور المرأة وتكريم بعض النساء والأمهات *بقلم : هويدة عثمان عضو اللجنة التنفيذية أفترعت منظمة المرأة السودانية الأمريكية بمنطقة واشنطون الكبري باكورة نشاطها الثقافي والأجتماعي في دورتها الجديدة بأقامة ندوة كبري تحت عنوان " دور المرأة: رؤي ومتغيرات" وذلك يوم السبت الماضي 9 يونيو 2007 تحدثت فيها الدكتورة سعاد أبراهيم عيسي أحدي رائدات العمل النسوي في السودان.
شهدت الندوة حضور نوعي كثيف من المهتمين والناشطين ، وتميزت بحضور مميز للنساء وعدد من رموز الجالية . أشارت ممثلة اللجنة التنفيذية في كلمة الترحيب أن المنظمة تحتفي في هذه المناسبة بتقديم أحدي رائدات العمل الوطني التي ناضلت من أجل حقوق المرأة ، وكافحت في سبيل نهضتها ، وترقية مشاركتها السياسية والثقافية والفكرية والأجتماعية..وحملت مشاعل الوعي في وقت كانت المرأة تقبع في أقبية النسيان ومحرمات المجتمع التقليدي في السودان...أن الدكتورة سعاد أبراهيم عيسي التي تشرفت المنظمة بتقديمها في تلك الندوة تمثل زبدة تطلعات الجيل الرائد لتحرير المرأة من خرافات الجهل والأمية والتخلف الأجتماعي ، وقد ساهمت مع أخريات من مختلف المشارب والتوجهات في تسليط الضوء علي قضية المرأة وحقوقها المستلبة وضرورة تفجير طاقتها من أجل التغيير وصنع غد أفضل للأجيال القادمة... وأكدت المنظمة أنها ستحتفي بكل رموز ورائدات المرأة وكل من أسهمن في أشاعة الوعي بحقوق المرأة ومكتسباتها ، ووعدت بتقديم عدد من الشخصيات من مختلف المشارب الفكرية والأنتماءات السياسية كلما سنحت فرصة تواجدهن في الولايات المتحدة . قدمت الدكتورة سعاد في محاضرتها سياحة أجتماعية وثقافية ثرة عن وضع المرأة في السودان ، حيث أشارت الي نشاط المجتمع المدني الذي أمتلك زمام المبادرة وقاد حملة التوعية بشأن حقوق المرأة والدفاع عن حقوقها ومكتسباتها ، وأشارت الي الحملات الناجحة التي أدت الي تجميد وتعطيل كثير من القوانيين المقيدة للحريات مثل قانون النظام العام وغيره. وأنتقدت في محاضرتها تنامي الظواهر السالبة مثل أزدياد التفاخر في المناسبات الأجتماعية خاصة الأفراح والأتراح وعزت ذلك الي بروز طبقة من الأغنياء يتمتعون بثرواتهم مقابل طبقة أخري من الفقراء تقتات من المعاناة.وقالت أنه رغم هذه الظواهر إلا أن وضع المرأة في تحسن مستمر ، وحققت عدد من الأنجازات خاصة في مجال التعليم ، حيث يشكل الطالبات حوالي 80% من مجمل عدد الطلاب في مؤسسات التعليم العالي. وأنتقدت الدكتورة سعاد في كلمتها ما أسمته ظاهرة التسطيح وهي أهتمام الشباب بصغائر الأمور وتوافه الأهتمامات ، وأنحسار الأهتمام بالثقافة والقضايا الحيوية للمجتمع.ونوهت الي جهود منظمات المجتمع المدني في التصدي لهذه الظواهر وقيادة حملات التوعية وعقد جلسات للحوار مع الشباب . ودافعت الدكتورة سعاد في ردودها علي الأسئلة عن دورها في قيادة الحركة النسوية أبان الحقبة المايوية ، كما أعربت عن أستعداد منظمتها في السودان للتعاون مع منظمة المرأة بواشنطون والجمعيات النسوية الأخري خاصة في مجال مكافحة سرطان الثدي ، وأمراض الأمومة الأخري.وأنتقدت أيضا في ردودها علي المداخلات والتعليقات ظاهرة الزواج العرفي الذي ردته الي أستغلال الشريحة الميسورة في المجتمع لأحوال الفقر التي يعاني منها معظم طالبات الأقاليم الوافدات من أجل التعليم في العاصمة..كما أنتقدت أيضا أرتفاع نسبة زواج التعدد في المجتمع وأعتبرته ظاهرة حديثة نسبيا أرتبط بمجمل التغيرات الأجتماعية الحادثة في المجتمع..ونفت في حديثها أيضا أي أتهامات لجيلها بفرض الوصاية علي الأجيال اللاحقة ومنحها حرية الأختيار واحترام خيارتهم. أدارت الندوة بتميز وأقتدار الأستاذة نادرة عبد الله خليل..بعد أنتهاء الندوة التي تميزت بالحوار الموضوعي الثر تم تقديم وتعريف أعضاء المكتب التفيذي للمنظمة في دورته الجديدة..ومن ثم قدم المكتب التنفيذي هديته للدكتورة سعاد أبراهيم عيسي وهي عبارة عن لوحة تقديرية تحمل شعار المنظمة وشكر وعرفان لدورها الرائد وأسهامها العميق في قضايا المرأة والدفاع عن مكتسباتها.
بدأت عقب ذلك مراسم أحتفاء المنظمة بتكريم نخبة مميزة من النساء والأمهات في منطقة واشنطون الكبري..اللائي قدمن أنجازات مشرقة في صمت وتجلد ونكران ذات..فقد كافحن في ديار هذا المهجر، وواجهن بصبر وجلد التحديات الأجتماعية والمادية والثقافية المعلومة للجميع من أجل تربية أبنائهن ، وتحفيز نجاحهم المدرسي والأكاديمي ، والحفاظ علي هويتهم السودانية في هذا التيار الثقافي الجارف. كما أسهمن أسهاما فاعلا في خدمة المجتمع ، ورفعته وتقدمه ..و قالت المنظمة في كلمة التكريم أنها ودت لو تستطيع أن تكرم كل النساء اللائي قدمن لمجتمعاتهن ونجحن في تجاوز الصعاب والتحديات ومثلن نموذجا مشرقا للمثابرة والنجاح.. لذا فأن التكريم يمتد عبر هؤلاء الأمهات ليشمل آلاف النساء المكافحات والأمهات المصابرات اللائي قدمن لمجتمعاتهن وأصبن النجاح أو سعين اليه أوتطلعن لبلوغه .
لقد مثل الأمهات اللائي تم تكريمهن مختلف المشارب الفكرية والأحزاب والتوجهات السياسية ، وشكلن تنوعا فريدا يعكس ثراء ومتانة النسيج الأجتماعي للسودان.. إن وراء كل أمرأة تم تكريمها في ذلك المساء قصة نجاح فريدة، قد تختلف التفاصيل والمشاهد والشخصيات ، ولكن تتفق القصة في شئ واحد هو أنهن جمعيا دون أستثناء قد قدمن قدر أستطاعتهن في خدمة المجتمع وترقيته وضحين بكل مرتخص ونفيس ووهبن وقتهن ونفسهن وحياتهن لأبنائهم وأسرهم . لقد تخرج من مدرسة الأم التي تم تكريم بعض رموزها في ذلك اليوم الطبيب الحاذق والعالم النحرير والمهندس البارع والعامل المنتج والسياسي الناشط والمفكر المستنير..كما تخرجت من مدرستها أيضا فتاة الغد المتطلعة التي ملأت الآفاق فأصبح لها في كل منحي أثر وفي كل مجال أنجاز باهر وبصمة مميزة..لذا فأن الأم تمثل القيمة الأنسانية الخالدة التي لا تتبدد ولا تزول بل تزداد تلأ لؤا وسطوعا. تم تكريم النساء الآتي أسماؤهن : د. بثينة خوجلي رباب أبو حراز زهرة علي بخيتة الماحي محاسن أحمد حياة أحمد * يرتبط أسم الدكتورة بثينة بأنجاز علمي رفيع أذ أنها أول طبيبة سودانية تتخصص في طب الأسنان..وكسرت بذلك حاجزا مهما كان حكرا علي الرجال..وكانت مثل الدكتورة خالدة زاهر أول طبيبة سودانية ترقي بمكانة المرأة الأجتماعية والعلمية. عملت الدكتورة بثينة في المملكة العربية السعودية لفترة طويل كما أشتغلت بالعمل الأجتماعي والخيري ومنظمات المجتمع المدني . كما كافحت في سبيل تربية أبنائها وناضلت من أجل نجاحهم وتفوقهم. أتحفت الدكتورة بثينة الحضور بمقاطع شعرية من نظمها الخاص.
* الأستاذة رباب أبو حراز : منذ أن قدمت الي هذه الديار قبل أكثر من عقدين ونصف قدمت أسهامات جليلة في تنشيط العمل الأجتماعي وترقيته ووضعت مع أخريات لبنات عمل المرأة وسط مناشط وأعمال الجالية السودانية..كما كافحت وناضلت في تربية ثلاثة من البنين وثلاثة من البنات حتي أصابوا مدارك النجاح..فقد صبرت وصابرت في ظروف قاسية واجهها الرعيل الأول من القادمين الي هذه الديار حتي تغلبت عليها وقدمت الي المجتمع نموذجا مشرقا للنجاح والتربية..وهي الآن ترعي أحفادها علي ذات النهج الذي ربت بها أبنائها..
* إن نعم الخالق علي خلقه كثيرة أجلهن نجابة الأبناء..تمثل الأستاذة زهرة علي التي شملها التكريم ، أحدي النماذج المشرقة في نجابة الأبناء..فقد غرست في أبنائها الحرص علي التفوق والمثابرة وأدراك النجاح..وكافحت وما زالت تكافح وتناضل من أجل أحسان تنــشأتهم وتربيتهـــم .. وقد جنت ثمار كفاحها وصبرها ونالت حصاد زرعها في تفوق أبنائها خالد وخلود اللذان ظلا يحرزان نجاحا باهرا وتفوقا متميزا في كل عام دراسي أهلهما لتقلد العديد من الأنواط والميداليات علي النطاق القومي العام أو علي نطاق مقاطعة كولمبيا. أحرزت الطالبة خلود التي تدرس في الصف السابع ميدالية التفوق في كتابة فن المقال الذي حمل أسم ( “Fulfilling The Dream”)..وقد طبع هذا المقال في كتاب ضم أفضل المقالات علي النطاق القومي لمدارس الولايات المتحدة. كما أحرزت أيضا الجائزة الثانية في مجال آخر. ونسبة لتفوقها فقد أعطيت منحة مجانية للدراسة في مدرسة خاصة.
أما الأبن خالد فقد أحرز المركز الأول في منافسات الفنون الجميلة علي نطاق مدارس مقاطعة كولمبيا ، كما فاز نتيجة لتفوقه الأكاديمي بمنحتين دراسيتين. إن سيرة هذا التفوق يعود الي كفاح ونضال الأستاذة زهرة التي صارت عنوانا لنجاح ونجابة الأبناء. * الأستاذة بخيتة الماحي: تمتد قصة كفاحها الي العديد من الأقطار والمدن الأجنبية قبل أن تحط رحالها بمنطقة فرجينيا..فهي أم لسبعة من البنين والبنات ، ورغم محدودية حظها من التعليم إلا أنها قدمت تضحيات كبيرة وبذلت كل مرتخص ونفيس من أجل تربية وتعليم أبنائها..وتمثل الأستاذة بخيتة نموذجا للأم المتفانية المكافحة في سبيل ترقية أسرتها وأنجاح أبنائها...وهي رغم هذا الكفاح تعاني من تشتت أسرتها حيث يقبع أبنها البكر في القاهرة ، وأحدي بناتها وجزء من أحفادها في أستراليا وتعيش بقية أسرتها معها في منطقة فرجينيا..لذا فنحن نكرم في شخصها كل الأمهات المكافحات المتفانيات اللائي يتحملن المعاناة بجلد ونكران ذات.
* الأستاذة محاسن أحمد: سخرت هذه الفنانة التشكلية المبدعة خبرتها الثرة في مجال الفنون البصرية في رعاية فرقة المنظمة الفنية للشباب ، وقد أرتبط أسمها بهذه الفرقة التي غرست أنفاس الثقافة السودانية وتقاليدها في وجدان هؤلاء الشباب ، هذا فضلا عن رعاية مواهبهم وتطويرها.
* حياة أحمد: هي من الشخصيات التي لا توفيها الكلمات حقها ، لأنها ظلت منذ أن وطئت أقدامها هذه الديار في عمل دؤوب ، ونشاط متواصل من أجل خدمة المجتمع السوداني، حيث أسهمت أسهاما فاعلا في تأسيس مدارس عطلة نهاية الأسبوع لتدريس اللغة العربية والثقافة السودانية والتربية الأسلامية للأطفال ، كما شاركت بأخلاص وتفاني في أعمال الجالية منذ وقت مبكر ، وتشهد لها منظمة المرأة أنها ظلت تعمل بهمة عالية ونكران ذات منقطع النظير في جميع أعمالها وأنشطتها الأجتماعية. إن تكريمها يمثل جزء يسير من رد الجميل الذي طوقت به الجميع..
شمل التكريم أيضا عدد آخر من النساء لم يتمكن من الحضور لأسباب مختلفة وهن: د. عواطف دياب ، أسماء الشريف، علوية الفاتح، زينب حاج الصافي ، د. دينا شيخ الدين و فائزة بشير. فاجأ المكتب التفيذي رئيسته الدكتورة سلوي الشوية بتكريمها ضمن هذه الباقة المختارة أعترافا بدورها الفعال في قيادة المنظمة علي مدي دورتين متتاليتين وأنجاز كثير من برامجها وأعمالها. تتقدم المنظمة مرة أخري بأجزل عبارات الشكر للدكتورة سعاد أبراهيم عيسي للمحاضرة القيمة التي أتحفت بها الحضور ، والشكر موصول للحضور النوعي الكثيف لمشاركته ومؤازرته لبرامج المنظمة . لساننا يلهج بالشكر للجالية السودانية وعلي رأسها الدكتور أحمد عثمان ، وتحية خاصة للمهندس أبراهيم سعد لمؤازرته ومساندته ولجهوده في التحضير والتنسيق والتوثيق، وكذلك للفنان فاروق العجباني الذي قام بتصميم لوحات التكريم.
عدل بواسطة administrator - 19 June 2007 at 11:15am |
|
IP Logged |
|
|
||
أذهب الى منتدى |
You cannot post new topics in this forum You can reply to topics in this forum You cannot delete your posts in this forum You cannot edit your posts in this forum You cannot create polls in this forum You cannot vote in polls in this forum |
|
الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط |
||
|
|
||