اتصلوا بنا لنشر ارائكم و مقالاتكم و أخباركم بموقع الجالية على شبكة الانترنت كورسات لأعضاء الجالية في إدارة المشروعات و أمن تكنولوجيا المعلومات
2010 Summer Congressional Internship Opportunities وظيفة شاغرة -- مدرسة الجالية يشمال فيرجينيا
الجالية تعلن عن مكان إقامة صلاة العيد فى يوم الجمعة 10 سبتمبر 2010
صور من افطار الجالية الاول لشهر رمضان المعظم السبت 14/08/2010
 
فيديو من ندوة فرص الوحدة الوطنية على ضوء الانتخابات السودانية الاخيرة
 
صور من رحلة مدرسة فرجينيا - 29\5\2010
 

 فيديو من ندوة أ. د. / معــز عـمــر بـخـيـت - السبت 13 مارس 2010م
  Membership fees
 رسوم العضوية 


 
 

شداد، وأغاني وأغاني، ومشروع الجزيرة --- صلاح شعيب    الجالية تعلن عن مكان إقامة صلاة العيد فى يوم الجمعة 10 سبتمبر 2010 --- السكرتارية العامة    الجنقو مسامير الأرض.. قضارف ربك عارف --- طلحة جبريل    دور الشباب فى المرحلة القادمة --- د/ أحمد خير    إعلام أم بروباغاندا ـ الحلقة الأخيرة --- كمال الجزولى    "واشنطن بوست" (6): رمضان: اصدقائي المسيحيون: محمد علي صالح --- محمد على صالح    Washington Post (6): Ramadan And My Christian Friends: Mohammad Ali Salih --- محمد على صالح    عبد العزيز حسين الصّاوي بين فكر الإصلاح و نظرية الهدم وإعادة البناء : --- أحمد ضحية    عادل حمودة والسودان.. والمهلّبية! --- مصطفى عبد العزيز البطل    مقال الأحد....مشروع الجزيرة "شوكة" يصعب "بلعها"!!!. --- صديق عبدالهادى    
المواضيع المواضيع CalendarCalendarأبحث فى المنتدىأبحثHelpHelpتسجيلتسجيلدخولدخول
المنتدى العام
 منابر الجالية السودانية الامريكية : منتديات الجالية السودانية الامريكية : المنتدى العام
رمز الرسالة الموضوع : قبل ان يصطف الناخبون امام صناديق الاقتراع أضافة رد أضافةموضوع جديد نسخة قابلة للطباعة نسخة قابلة للطباعة
الكاتب الموضوع
طلحة جبريل
Senior Member
Senior Member
Avatar

انضم: 01 March 2007
الردود: 171
Quote Talha.Gibriel ردbullet الموضوع : قبل ان يصطف الناخبون امام صناديق الاقتراع
    Posted: 19 July 2007 at 9:28am
 
 
 
قبل ان يصطف الناخبون امام صناديق الاقتراع

  

 طلحة جبريل
 
 
 
 
    

 

على الرغم من تعاقب السنين ، ظل المشهد طرياً في الذاكرة . مزارعون بسطاء في قرية نائية ملتفون حول مذياع جلبه احد ابناء القرية من مصر حيث كان يعمل مع حرس الحدود، وهم يصيخون السمع الى صوت مذيع جهوري يعلن عن نتائج انتخابات الجمعية التأسيسية. كنت صبياً يافعاً ، لكن لغط المزارعين وحديثهم جعلني أفهم ان الاسماء الفائزة هي التي "ستحدد مصير البلد" . ليس "بلدنا" أي قريتنا بل كل "البلد" .

كان الوعي الجمعي لاولئك المزارعين على الرغم ان معظمهم من الأميين ومن يجيد منهم القراءة والكتابة أندر من أسنان الدجاج ، يجعلهم يدركون أن صناديق الاقتراع هي التي تحدد مستقبلهم ، لذلك تجمعوا حول المذياع وكان من الحجم الكبير الذي يعمل ببطارية خارجية في شكل صندوق ، يتابعون أخبار نتائج انتخابات" الجمعية التأسيسية".

لعل من مفارقات هذه الحياة التي طوحت بنا ايامها الآن الى الاقاصي بعيداً كثيراً عن تلك القرية، ان وعي ومنذ تلك اللحظة الفاصلة جعلني أدرك ان الانظمة الشرعية هي التي يأتي حكامها عبر صناديق الاقتراع ، وليس فوق الدبابات وشاحنات نقل الجنود . حتى الآن ، وقد غطيت عبر عملي الصحافي عدداً لايحصى من انتخابات في بلدان بلا حصر ، ظل يهزني كثيراً مشهد الناس وهم يصطفون منذ الصباحات الباكرة للادلاء باصواتهم في صناديق الاقتراع ، يرمون باوراق الاقتراع داخل تلك الصناديق . مشهد يختلف كثيراً عن مشهد اولئك المتسللين تحت جنح الظلام والناس نيام للسيطرة على البلاد.

حتى الآن لم يأت ما يجعل اقتناعي  يتزحزح قيد أنملة بان صناديق الاقتراع هي السبيل الوحيد لتختار الشعوب الحرة حكامها ، لذلك أقول وساظل أكرر القول، بئس حكام يمر طريقهم نحو الحكم عبر فوهة البندقية.

الآن هناك حديث عن انتخابات في بلادنا، بل هناك من يرى ان في هذه الانتخابات حلاً لجميع مشكل هذا السودان. أتمنى صادقاً ان يصطف الناس ذات يوم ، امام صناديق الاقتراع ليختاروا من يريدون حكاماً لهم ، لكن قبل لحظة الوقوف امام صناديق الاقتراع هناك الكثير الذي يجب ان يحدث. رمي اوراق الاقتراع داخل الصندوق هو آخر مرحلة من مراحل العودة الى النظام الديمقراطي التعددي . لابد من مراحل وعمليات تسبق ذلك . وحتى يكون الحديث واضحاً وصريحاً . اطرح على الاشياء على بلاطها .

*هناك آلام وجراحات لابد ان تندمل . والجروح لاتداوي بان نهيل عليها تراب النسيان بل بفتحها وتطهيرها علاجها. ذلك ان الصمت عن الوجع لا يشفيه. هناك ناس قتلوا وعذبوا واعتقلوا وشردوا وقطعت ارزاقهم . ألم يحدث هذا ؟ نعم قد حدث . الوضع الطبيعي ان لا يفلت أحد من العدالة ، لكن اذا اردنا طي  صفحات الماضي ، هناك جرائم قتل وتعذيب لايمكن السكوت عنها لابد من محاكمة من نفذ ومن أمر. ساكتفي بمثال واحد ومرة اخرى حتى يكون الحديث واضحاً وصريحاً . اذا كان هناك ما يبرر التصفيات الجسدية والتعذيب عندما تكون تهمة من تعرض لذلك انه اراد انتزاع السلطة ربما يكون هناك شي من المنطق على الرغم من ان اخراج معتقل من سجنه واتهامه بانه كان مشاركاً في تنظيم انقلاب وأعدامه مسألة لا يقبلها أي منطق ، لكن حين يقتل مواطن بسبب أصبح الآن مشروعاً بل ومرغوباً ، أي ان يحتفظ بحفنة دولارات ثم يعلق على حبل المشنقة بسبب ذلك ، فإن هذه جريمة لا تسقط بالتقادم ، لذلك لابد من محاكمة من أرتكب جريمة قتل مجدي محجوب محمد احمد و جرجس القس بسطس .

* حتى تندمل الجراحات والآلام لدينا تجرتين افريقيتين يمكن الاستفادة منهما ، وهما تجربتا المغرب وجنوب افريقيا . في المغرب، ولانني على دراية بالموضوع وأعرف جيداً التفاصيل ساكتفي بعجالة في سرد ملامح هذه التجربة.  تشكلت في المغرب لجنة من نشطاء حقوق الانسان ومن معتقلين سابقين وطلب منها جمع معلومات عن اشخاص اعدموا خارج ساحات القضاء ، وعن معتقلين سابقين عذبوا او امضوا سنوات طويلة في سجون ومعتقلات مجهولة او اولئك الذين فصلوا عن وظائفهم لاسباب سياسية، ونشر هذه المعلومات ثم بعد ذلك جبر الضرر لهؤلاء جميعاً ، بحيث تدفع تعويضات لهم او لاسرهم ، وفتحت اللجة الملفات ، وقدمت شهادات عن معاناتهم امام كاميرات التلفزيون ومايكرفونات الاذاعة الرسمية واستمع المغاربة لشهادات وافادات من من يطلق عليهم " ضحايا سنوات الرصاص" ، ثم وهذا هو الأهم اعتذرت الدولة عن ما أرتكبت من جرائم في حق الضحايا ودفعت تعويضات بلغت حتى الآن 150 مليون دولار ، وأخر قرارات اللجنة التي أطلق عليها اسم " لجنة الانصاف والمصالحة" توفير تأمين طبي على حساب الدولة للضحايا وأسرهم مدى الحياة.

* بعد طي صفحات الماضي لابد من توفير ضمانات بان تتنافس الاحزاب لكسب ثقة الناخبين وذلك ان تخوض هذه الاحزاب الانتخابات على قدم المساواة. وفي اعتقادي لا يمكن ان يتوفر ذلك الى برصد اعتماد مالي يوزع على الاحزاب على اساس نتائج آخر انتخابات تعددية جرت في البلاد ،أي على اساس الاصوات التي حصل عليها كل حزب آنذاك . ثم رصد مبلغ مناسب للاحزاب الجديدة ولكل مرشح مستقل ، على ان تشرف هئية قضائية ومحاسبية على انفاق هذه الاموال ، وان يقدم كل حزب او مرشح ما يثبت انه أنفق بالفعل المبلغ في أغراض انتخابية مشروعة .

* لايمكن اجراء انتخابات نزيهة وهناك حزب ما يسيطر على أجهزة الدولة وكذلك أجهزة الاعلام ، في هذه الحالة ستنتفي شروط التنافس النزيه ، لذا لابد ان يتخلى اي شخص يريد خوض الانتخابات عن موقعه سواء كان موقعاً تنفيذياً او ادارياً قبل خوض الانتخابات ، ثم لابد ان تكون هناك حصص متساوية لجميع لاحزاب في وسائل الاعلام (اذاعة والتلفزيون) تشرح من خلالها مبادئها واهدافها وبرامجها.

* تشكيل مفوضية للانتخابات منذ الآن ، وهي مسألة تكتنفها تعقيدات كبيرة لذلك لابد ان يكون هناك تراض وتوافق كامل حول أعضاء هذه المفوضية ، على ان تحدد هذه المفوضية شروط الترشح وكيفية الاقتراع وجميع الظروف المحيطة بالانتخابات . 

* من الضروري ان يسبق جميع العمليات الانتخابية إحصاء سكاني لتوزيع الدوائر على اساس الثقل السكاني وليس الرقعة الجغرافية ، ثم بعد ذلك التفكير في موضوع بقاء او الغاء دوائر الخريجين ، ويتبع ذلك بالضرورة اتاحة الفرصة كاملة للاجئين والنازحين المشاركة في الانتخابات ، وذلك باجراء لا يكتفه تعقيد بحيث يتم تسجيلهم على أساس اماكن سكنهم السابقة قبل الهجرة والنزوح ، وكذلك  كيفية تمثيل الجاليات السودانية في الخارج على اسس واضحة ، كأن يكون من حق كل 20 الف شخص يقيمون في إحدى دول المهجر أن يمثلهم  نائب برلماني ، أو اية صيغة اخرى .

* ضرورة اتاحة الفرصة بالكامل لمراقبة محايدة لهذه الانتخابات، وهو ما يعني عملياً السماح لمراقبين اجانب بحضور جميع المراحل الانتخابية ، خاصة مراقبين من منظمات تحظى بالثقة .

في ظني ان هذه هي الشروط لتنظيم انتخابات نزيهة يمكن أن تقود بالفعل الى انبثاق برلمان يحظى بالمصداقية ، ويكون مدخلاً لبناء مؤسسات دستورية حقيقية ، ووضع حد لاية نزعة شمولية أو وصاية على شعبنا الذي على الرغم من كل شئ ، ما زال يعيش مرحلة الغليان والفوران ومازال يحاول بعذاب ومعاناة شديدة أن ينتقل من الشرعية التقليدية ذات الأصول القبلية والطائفية والعائلية وشبه الدينية إلى مرحلة الشرعية الدستورية والقانونية.

إن امنيتي العودة الى وطن يصطف فيه الناخبون امام صناديق الانتخابات في انتخابات حرة ونزيهة ، وان أجلس مع اولئك البسطاء، وهم  يستمعون لنتائج الاننتخابات ويقبلون إرادة شعب يختار حكامه عبر هذه الصناديق .

ليت ذلك يتحقق.

عن  جريدة الصحافة 19 يوليو

 

مقالات سابقة

لماذ هنا ولماذا الآن

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1189

حكاية طالبة سودانية شاركت افتراضيا في الانتخابات الفرنسية

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1231

 ماذا يضيرنا اذا اصبح السودان يوغسلافيا افريقيا

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1253

قادة الاحزاب لا يتقاعدون انهم زعماء لكل الأزمنة

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1296

ما بعد الاستفتاء وما بعد انفصال الجنوب

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1372

جامعة الخرطوم ليست مثالاً يحتذى

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1273

جامعة الخرطوم هل هذا وقته

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1273

في دارفور لا احد يعرف ماذا يريد

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1429

السودان اصبح بلداً بلا أدباء

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1457

الخرطوم لم تعد تصلح عاصمة

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1667

 



عدل بواسطة administrator - 19 July 2007 at 10:15am
IP IP Logged
أضافة رد أضافةموضوع جديد
نسخة قابلة للطباعة نسخة قابلة للطباعة

أذهب الى منتدى
You cannot post new topics in this forum
You cannot reply to topics in this forum
You cannot delete your posts in this forum
You cannot edit your posts in this forum
You cannot create polls in this forum
You cannot vote in polls in this forum

الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
الصفحة الرئيسية  |  إتصل بنا  |  ألبوم الجالية  |  منتديات الجالية  |  فيديو الجالية  |  الأخبار الإجتماعية