اتصلوا بنا لنشر ارائكم و مقالاتكم و أخباركم بموقع الجالية على شبكة الانترنت كورسات لأعضاء الجالية في إدارة المشروعات و أمن تكنولوجيا المعلومات
2010 Summer Congressional Internship Opportunities وظيفة شاغرة -- مدرسة الجالية يشمال فيرجينيا
الجالية تعلن عن مكان إقامة صلاة العيد فى يوم الجمعة 10 سبتمبر 2010
صور من افطار الجالية الاول لشهر رمضان المعظم السبت 14/08/2010
 
فيديو من ندوة فرص الوحدة الوطنية على ضوء الانتخابات السودانية الاخيرة
 
صور من رحلة مدرسة فرجينيا - 29\5\2010
 

 فيديو من ندوة أ. د. / معــز عـمــر بـخـيـت - السبت 13 مارس 2010م
  Membership fees
 رسوم العضوية 


 
 

شداد، وأغاني وأغاني، ومشروع الجزيرة --- صلاح شعيب    الجالية تعلن عن مكان إقامة صلاة العيد فى يوم الجمعة 10 سبتمبر 2010 --- السكرتارية العامة    الجنقو مسامير الأرض.. قضارف ربك عارف --- طلحة جبريل    دور الشباب فى المرحلة القادمة --- د/ أحمد خير    إعلام أم بروباغاندا ـ الحلقة الأخيرة --- كمال الجزولى    "واشنطن بوست" (6): رمضان: اصدقائي المسيحيون: محمد علي صالح --- محمد على صالح    Washington Post (6): Ramadan And My Christian Friends: Mohammad Ali Salih --- محمد على صالح    عبد العزيز حسين الصّاوي بين فكر الإصلاح و نظرية الهدم وإعادة البناء : --- أحمد ضحية    عادل حمودة والسودان.. والمهلّبية! --- مصطفى عبد العزيز البطل    مقال الأحد....مشروع الجزيرة "شوكة" يصعب "بلعها"!!!. --- صديق عبدالهادى    
المواضيع المواضيع CalendarCalendarأبحث فى المنتدىأبحثHelpHelpتسجيلتسجيلدخولدخول
المنتدى العام
 منابر الجالية السودانية الامريكية : منتديات الجالية السودانية الامريكية : المنتدى العام
رمز الرسالة الموضوع : هرولة السودانيين نحو قناة "الجزيرة" أضافة رد أضافةموضوع جديد نسخة قابلة للطباعة نسخة قابلة للطباعة
الكاتب الموضوع
طلحة جبريل
Senior Member
Senior Member
Avatar

انضم: 01 March 2007
الردود: 171
Quote Talha.Gibriel ردbullet الموضوع : هرولة السودانيين نحو قناة "الجزيرة"
    Posted: 28 September 2007 at 12:48am
 
 

هرولة السودانيين نحو قناة "الجزيرة"

 

  طلحة جبريل

 

 

 

talha@talhamusa.com

 

يحبّذ السودانيون كثيراً مشاهدة قناة (الجزيرة) وفي ظنهم أنها الأكثر جرأة والأقدر على تقديم تغطية سريعة موضوعية لأحداث هذا الكون، وعلى غرار المشاهدين يتهافت المسؤولون والسياسون عندنا على هذه القناة، وفي اعتقادهم أنها الأكثر تأثيراً.

وأود القول إن معرفتي بهذه القناة من الداخل تجعلني أتشكك كثيراً في موضوعيتها، ولا أظن أن تأثيرها على الناس يمكن أن يصمد طويلاً، ذلك أن الفرق شاسع بين الإقناع الذي يعتمد حقائق الأشياء وبين الديماغوجية. وهنا أستعير عنواناً لواحد من أسوأ برامجها، وان أسير في (الاتجاه المعاكس) لأبيّن أن ما عليها هو أكثر بكثير مما لها.
خلال (12) سنة هي عمر (الجزيرة) عرفت علاقاتها مع السودان عدة تقلبات وصلت أحياناً إلى حدّ الخصومة، لكن الثابت فيها أنها ظلت دائماً مع طرف ضد جميع الأطراف الأخرى. هذا الطرف هو تيار (الإسلام السياسي) بأجنحته وتنظيماته كافة، سواء كان في السلطة أو خارجها.
لا شك أن القناة استثمرت هذه التقلبات كما هو شأنها مع دول عربية أخرى لتقدّم نفسها بأنها قناة الشعوب وليس الأنظمة. وبهذه الكيفية استطاعت أن توسّع قاعدة مشاهديها وأضحت مصدراً من مصادر المعلومات لقطاع واسع من المشاهدين.
ولا شك في مجال الإعلام، والتلفزيون أحد أدواته الفاعلة في هذا العصر، أن الأخبار السيئة أو المسيئة، هي التي تخلق الزخم وتجلب الزبناء سواء كانوا قراء أم مستمعين أم مشاهدين. وعندما أصبحت الأقمار الصناعية أفضل وسيلة لنقل الصورة والكلمة فإن التلفزيون، وهو في رأيي جهاز تبليد ولم يأت ما يثبت لي عكس هذا الرأي، ساعد في ضبط حركة التاريخ على لحظة واحدة يحدث فيه كل شيء وفي كل مكان وفي اللحظة نفسها، وتسابقت الدول والمؤسسات الحاكمة ليصبح أقطابها هم نجوم البرامج السياسية. وعليّ أن اعترف الآن أنني لم أدرك أن قيمة الرهان على التلفزيون أضحت عالية إلى هذا الحد، لدى الحاكمين والسياسيين.
عندما انطلقت قناة (الجزيرة) من قطر. استفادت من إغلاق تلفزيون (بي بي سي) بالعربي واستقدمت منه أسماء وازنة. كانت القناة في الواقع تقتفي أثر قناة(سي إن إن) الأميركية التي استقطبت الاهتمام أثناء غزو الكويت، وأصبحت أفضل قناة إخبارية في العالم. كان العالم مشدوداً نحو القناة الأميركية مبهوراً بأدائها، ولا شك أن فكرة قنوات عربية تختص بالأخبار استهوت كثيرين، لكن القطريين سبقوا الجميع وجمعوا بين رأس المال الخليجي والكفاءات المهنية، بيد أن أهدافها غير المعلنة جعلتها تنقّب في كل الأرجاء عن الصحافيين والمهنيين الذين ينتمون قولاً وفعلاً للتيارات الأصولية.
وراحت (الجزيرة) تنبش في كل ما هو مسكوت عنه في العالم العربي، تتحدّث عن الحريات وعن الأصوات المقموعة داخل بلادها، تفتح أبوابها لمعارضين (لكن ليس للمعارضين جميعاً) وحازت إعجاباً ونالت رضىً، ثم زادت على كل ذلك أنها أصبحت منبراً مناوئاً للأميركيين وسياستهم في المنطقة، بل وفتحت أبوابها لأشرطة القاعدة وكل ما هو ضد أميركا، على الرغم من أن الأميركيين هم الذين اوحوا بإطلاق القناة في منطقة الخليج العربي المحافظة، وفي رأيهم أن القناة يمكن أن تكون منبراً لمناقشة قضايا كثيرة كمقدمة للإصلاح. بيد أن إعجاب المشاهدين تحول بالنسبة إلى (الجزيرة) إلى شيء من الغرور، ثم ما لبث الغرور أن تحوّل إلى إدعاء بامتلاك الحقيقة. هنا حدث أمران.
صراع داخلي بين العاملين في القناة أدى إلى غلبة وهيمنة واضحة للفلسطينيين والمصريين. ثم وهذه هي المعضلة الحقيقة، وقوع القناة بالكامل تحت هيمنة تيار (الإسلام السياسي) الذي يجد جذوره في حركة (الإخوان المسلمين).
هذه الحركة ترسخ لديها اقتناع بأنها البديل لكل القوى السياسية في المنطقة، واتخذت عدة مسميات في العالم العربي توزّعت بين الإعتدال والتطرّف، بين الذين يعتقدون أن ذبح الرهائن مقروناً بعبارات التهليل والتكبير يفتح الطريق نحو الجنة، وبين الذين يقبلون بنتائج صناديق الإقتراع وإن على مضض. لكن مشكلة تيار (الإسلام السياسي) أنه يرى أن الوصول إلى الحكم يعد انتصاراً نهائياً وأبدياً للحق لا يجوز بعده تداول للسلطة. هل يمكن أن نتخيّل من بيدهم اليوم مقاليد السلطة الحاكمة في الخرطوم في صفوف المعارضة (يناضلون) وسط الجماهير للعودة إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع.
ثم أن مشكلة تيار "الإسلام السياسي" انه لم يستطع الوصول إلى الحكم إلا في بلد واحد وهو هذا السودان ولسوء حظ التيار كان ذلك عبر انقلاب ليصبح الحديث عن "الشورى" مجرّد كلام في الهواء. وأبعد عن الحكم في الجزائر مع ان صناديق الاقتراع كانت معه وكان ذلك عبر إنقلاب مضاد. ولسوء حظ الحركة فإن تجربتها كانت مريرة في الحالتين فقد انقسمت وتناحرت في السودان إلى الحد الذي قيل في الخرطوم إن جز رؤوس بعض "اخوة الماضي" يعد عملاً يبعث على الطمأنينة. وتفتت الحركة في الجزائر وراحت تذبح أبرياء وتلقي بهم في قيعان الآبار أو على قارعة الطريق.
ثم ظهر تيار اعتقد بإمكان الجمع بين نقيضين وهو التيار "القومي الإسلامي". وراحت (الجزيرة) التي أصبحت تحت هيمنة تيار "الإسلام السياسي" تروّج للجانبين أي "للإسلاميين" و"للقوميين". وراح رموز الجانبين يتصرفون أو على الأقل يتكلّمون كأنهم هم أصحاب الشأن في كل قضية لهم فيها رأي لا بد أن يسمع وقول فصل لا بد أن يفهم، وكل ذلك عبر (الجزيرة).

ثمة ايجابيات لا تنكر حققتها القناة القطرية على الرغم من هيمنة تيار "الإسلام السياسي". انطلقت القناة في البداية مستلهمة الخط التحريري لإذاعة "بي بي سي" وهي مؤسسة عظيمة على الرغم من كل ما يقال. واستطاعت القناة بالإمكانات المالية التي وفرت لها أن توجد في كل مكان. ووفرت إمكانات عمل مريحة سواء لتحريرها المركزي أو لمراسليها.
دأبت فرقها التحرك بسرعة إلى مناطق الأحداث. وفي بعض الأحيان كان الثمن باهظاً. اعتداء على تلك الفرق بل وأصبح بعضهم "شهداء واجب" . وفي أحيان أخرى لعبت المصادفات دورها في نسيج الأحداث بكفاءة حين وجدت الجزيرة نفسها لوحدها وسط جبال أفغانستان تغطي حرباً بين أكبر امبراطورية في العالم وحركة طلاب مدارس دينية اعتقدوا أن دولتهم المهترئة هي دولة الحق في بلد يطحنه الفقر والتخلف.
بيد أن هناك الجانب الآخر من الصورة، وهو زيادة جرعة"الإسلام السياسي". هنا أود التوضيح أن الأمر لا يعني أن ثمة حقاً أو باطلاً، خطأ أو صواب. انا لا انظر إلى الأمور بكيفية تستقطبها في اتجاهين. لأن لمن يدافع عن الحرية ان يدافع عنها للجميع. لكن العملية الإعلامية طبخة متوازنة، أية جرعة زائدة في موادها وتوابلها تفسدها.
منذ البداية اتضح أن للشيخ يوسف القرضاوي، وجذوره توجد هناك في حركة "الاخوان المسلمين"، إطلالة قوية على القناة. ثم تحوّلت الإطلالة الى "مرجعية".
ثم ماذا؟
كان أول رئيس تحرير للقناة وهو إبراهيم هلال من المتعاطفين مع "تيار الإسلام السياسي"، ومدير (الجزيرة) حالياً هو وضاح خنفر وهو من  "الاسلاميين"  ولا يخفي ذلك، والذين تزاملوا معه في المركز الأفريقي الإسلامي في الخرطوم، يعرفون ذلك، وهناك أيمن جاب الله نائب رئيس التحرير والرجل القوي حالياً في هيئة التحرير وتعاطفه مع حركة "الاخوان المسلمين" ليس خافياً،وهناك بدر الصداح نائب المدير وهو أيضاً من تيار الإسلاميين.
وهناك أيضاً، احمد منصور صاحب أهم برنامج حواري "شاهد على العصر" أي تاريخ المنطقة، وكان منصور مؤذناً في وزارة الأوقاف في دبي قبل أن يلتحق بمجلة "الإصلاح" في الإمارات كمحرر ومنها انتقل إلى مجلة "المجتمع الكويتية" الناطقة باسم التيار الإسلامي هناك.
وهناك اسعد طه الذي تنتج شركته ومقرها في دبي أهم برامج المحطة وهي "نقطة ساخنة" و"زيارة خاصة" و"يحكى أن"، إضافة إلى برامج وثائقية، وهو شديد التباهي بتعاطفه مع تيار "الإسلام السياسي" منذ أن كان في البوسنة.
وكان هناك تسيير علوني الذي حقق للقناة دوياً في أفغانستان وهو لا يخفي انتماءه لتيار "الإسلام السياسي" وانتهت مسيرته عند قاضي التحقيق الاسباني بتهمة نقل أموال لتنظيم القاعدة، وهناك أحمد الشيخ الذي يدير مطبخ (الجزيرة) الإخباري بعد أن عمل طويلاً في الصحافة الكويتية، وهو كذلك من المحسوبين على التيار الاسلامي. وكان هناك المرحوم ماهر عبدالله معد ومقدم برنامج "الشريعة والحياة" الذي كان من أبرز نشطاء تيار "الإسلام السياسي" وسط الطلاب العرب في لندن، وهناك الجزائرية خديجة بن قنة التي "أقنعها" الداعية المصري عمر عبد الكافي داخل استوديوهات القناة حين جاء مشاركاً في برنامج "الشريعة والحياة" فتحوّل إلى الوعظ، وكان أن أطلت المذيعة الجزائرية بالحجاب.
ثم ماذا؟
لم يبق سوى سامي حداد صاحب برنامج "أكثر من رأي" وزميله جميل عازر وهما لا يمكنهما أن يصبحا جزءاً من تيار "الإسلام السياسي"، لأنهما ببساطة مسيحيين.
ثم ماذا؟
الحماس يفقد المرء أحياناً الموضوعية، والحماس لتيار "الإسلام السياسي" في القناة كان جارفاً إلى حدٍّ يمكن أن لا تخطئه عين مشاهد، جميع رموز تيارات "الإسلام السياسي" تظهر في اللقطات التواصلية وفي جنريك البرامج، رموز "الإسلام السياسي" تمنح لها فرصة الحديث الذي يقصد أن يكون موضوعياً ومتزناً، والآخرون يترك لهم برامج الصياح والسباب والشتم.
الفرق الشاسع بين الموضوعية والتهريج، و(الجزيرة) قناة تهريج.

 

 

عن جريدة الصحافة 27 يوليو

 

 

مقالات سابقة

 

 

 

لماذ هنا ولماذا الآن

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1189

 

حكاية طالبة سودانية شاركت افتراضيا في الانتخابات الفرنسية

 

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1231

 

ماذا يضيرنا اذا اصبح السودان يوغسلافيا افريقيا

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1253

 

قادة الاحزاب لا يتقاعدون انهم زعماء لكل الأزمنة

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1296

 

ما بعد الاستفتاء وما بعد انفصال الجنوب

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1372

 

جامعة الخرطوم ليست مثالاً يحتذى

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1273

 

جامعة الخرطوم هلى هذا وقته

 

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1273

 

في دارفور لا احد يعرف ماذا يريد

 

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1429

 

السودان اصبح بلداً بلا أدباء

 

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1457

 

الخرطوم لم تعد تصلح عاصمة

 

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1667

 

قبل ان يصطف الناخبون امام صناديق الاقتراع

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1682

 

 

عودة الاقباط الى وطنهم

 

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1742

 

ان تكون وزبراً في السودان

 

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1827

 

حكاية المركز والهامش بين كريمة وابوحمد ..والابيض والقضارف

 

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1858

 

الصحافة السودانية : التلفزيون جهاز للتبليد (1-2)

 

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1898

 

الصحافة السودانية: الكتابة ليست هي النميمة والشائعات (2-2)

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1918

 

 

IP IP Logged
أضافة رد أضافةموضوع جديد
نسخة قابلة للطباعة نسخة قابلة للطباعة

أذهب الى منتدى
You cannot post new topics in this forum
You cannot reply to topics in this forum
You cannot delete your posts in this forum
You cannot edit your posts in this forum
You cannot create polls in this forum
You cannot vote in polls in this forum

الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
الصفحة الرئيسية  |  إتصل بنا  |  ألبوم الجالية  |  منتديات الجالية  |  فيديو الجالية  |  الأخبار الإجتماعية