اتصلوا بنا لنشر ارائكم و مقالاتكم و أخباركم بموقع الجالية على شبكة الانترنت كورسات لأعضاء الجالية في إدارة المشروعات و أمن تكنولوجيا المعلومات
2010 Summer Congressional Internship Opportunities وظيفة شاغرة -- مدرسة الجالية يشمال فيرجينيا
الجالية تعلن عن مكان إقامة صلاة العيد فى يوم الجمعة 10 سبتمبر 2010
صور من افطار الجالية الاول لشهر رمضان المعظم السبت 14/08/2010
 
فيديو من ندوة فرص الوحدة الوطنية على ضوء الانتخابات السودانية الاخيرة
 
صور من رحلة مدرسة فرجينيا - 29\5\2010
 

 فيديو من ندوة أ. د. / معــز عـمــر بـخـيـت - السبت 13 مارس 2010م
  Membership fees
 رسوم العضوية 


 
 

شداد، وأغاني وأغاني، ومشروع الجزيرة --- صلاح شعيب    الجالية تعلن عن مكان إقامة صلاة العيد فى يوم الجمعة 10 سبتمبر 2010 --- السكرتارية العامة    الجنقو مسامير الأرض.. قضارف ربك عارف --- طلحة جبريل    دور الشباب فى المرحلة القادمة --- د/ أحمد خير    إعلام أم بروباغاندا ـ الحلقة الأخيرة --- كمال الجزولى    "واشنطن بوست" (6): رمضان: اصدقائي المسيحيون: محمد علي صالح --- محمد على صالح    Washington Post (6): Ramadan And My Christian Friends: Mohammad Ali Salih --- محمد على صالح    عبد العزيز حسين الصّاوي بين فكر الإصلاح و نظرية الهدم وإعادة البناء : --- أحمد ضحية    عادل حمودة والسودان.. والمهلّبية! --- مصطفى عبد العزيز البطل    مقال الأحد....مشروع الجزيرة "شوكة" يصعب "بلعها"!!!. --- صديق عبدالهادى    
المواضيع المواضيع CalendarCalendarأبحث فى المنتدىأبحثHelpHelpتسجيلتسجيلدخولدخول
المنتدى العام
 منابر الجالية السودانية الامريكية : منتديات الجالية السودانية الامريكية : المنتدى العام
رمز الرسالة الموضوع : أحزابنا السياسية تتوّهم أن الماضي يصنع المستقبل أضافة رد أضافةموضوع جديد نسخة قابلة للطباعة نسخة قابلة للطباعة
الكاتب الموضوع
طلحة جبريل
Senior Member
Senior Member
Avatar

انضم: 01 March 2007
الردود: 171
Quote Talha.Gibriel ردbullet الموضوع : أحزابنا السياسية تتوّهم أن الماضي يصنع المستقبل
    Posted: 01 December 2007 at 9:51pm

 

 

أحزابنا السياسية تتوّهم أن الماضي يصنع المستقبل

  طلحة جبريل

ثمة اعتقاد لدى بعض القوى والأحزاب السياسية أن الناخبين سيصوّتون استناداً إلى تاريخ مضى، هذا إذ قدّر لبلادنا أن تعرف انتخابات تعددية حقيقية ونزيهة في عام 2009، كما يوجد اعتقاد لدى حزب السلطة الحاكمة في الخرطوم أن الناخبين سيصوّتون لصالحهم لأنهم أصلحوا حال البلاد والعباد. ويعتقد أهل السلطة أنه بالكثير من الإمكانات المالية وبقدرتهم على الاستقطاب اعتماداً على الإغراء والمغريات، والأساليب والمناورات التي راكموها في الحكم، يمكن أن يضمنوا استمرار القوى الحاكمة حالياً في مواقعها.

في رأيي أن هذا الاعتقاد لدى الجانبين لا يعدو أن يكون وهماً.

في الانتخابات التي تأتي بعد سنوات طويلة من حكم شمولي، لا يصوّت الناس عادة لأن هذا الشخص أو ذاك يجر خلفه تاريخا ما، او اعتماداً على ولاءات قديمة أو انسياقاً خلف الأوهام والرشاوى الانتخابية، بل في الغالب يصوّتون حتى لا يتكرر ما حدث لأن المرارات والخيبات هي التي تكون حاضرة في الأذهان.

الأحزاب التقليدية تعتقد أن التاريخ والولاءات القديمة ستحقق الغرض، لكنها تغفل أو تتغافل أن ثورة وسائل الإتصالات وقفزاتها المتسارعة وضعت مقاييس جديدة ومغايرة لكيفية صناعة النجوم في جميع الميادين بما في ذلك المجال السياسي. وتغفل أو تتغافل أننا في عصر سطوة الصورة والصوت الذي ليس بالضرورة هو صوت الزعيم أو السياسي المقتدر او الخطيب الذي يحرّك مشاعر الناس ويثير حماستهم، بل نحن نعيش عصراً يمكن أن يصنع فيه التلفزيون والانترنيت نجوماً في كل مجال بما في ذلك السياسة.

وإذا طلب اليوم من السلطة الحاكمة في الخرطوم ان تقدّم تنازلات في جميع المجالات، أظن أنها ستفعل، لكنها قطعاً لا يمكن أن تقدّم تنازلاً ولو صغيراً يجعل أجهزة الأعلام المسموعة والمرئية خارج نفوذها وقبضتها.

ويجب القول إن العملية الانتخابية هي جوهر الديمقراطية، وهذا ليس اكتشافاً في كل الأحوال، لكنها حقيقة يجب أن لا تغيب عن البال ونحن نأمل ونتمنى أن تحسم صناديق الاقتراع التنازع على السلطة في الخرطوم والنزاعات حولها، ولأن العملية الانتخابية في هذه الأيام حتى في الدول المتمرّسة تركت للأسف حيزاً مهماً للراغبين في تمييع الأمور، وأهمها السعي لاستعمال بل وحتى استغلال وسائل العصر وفي مقدمها التلفزيون والصورة، وما يترتب على ذلك من تبعات ومنها البحث عن البقاء لفترات طويلة، تحت الأضواء وأمام العدسات مهما تدنى المستوى وترخص الأداء. وفي بعض الأحيان من أجل التلفظ بعبارات وكلمات تهدف فقط للحصول على تصفيقات جمهور لا يعرف أصلاً ما يقال له حول قضايا في غاية التعقيد، ودغدغة مشاعر بعبارات عامية تثير الشفقة والرثاء.

إن آخر انتخابات اختبرت فيها أحزابنا السياسية حجمها الحقيقي كانت تلك التي جرت قبل ربع قرن، ايامئذٍ أسهمت الاموال المتدفقة ووسائل الإعلام وعدم الانضباط في صنع خارطة سياسية لا تتطابق مع الوزن الحقيقي لهذه الأحزاب.

علينا أن نتذكّر فقط أن الأصوات التي نالها أحد الأحزاب كانت كافية لولا تعدد المرشحين أن تضعه في المركز الأول، لكن لأن الحزب لم يكن قادراً على فرض حد أدنى من الانضباط تقاسم مرشحوه تلك الاصوات وسقط كثيرون منهم في الانتخابات بسبب هذه الوضعية، وكانت النتيجة أن استفاد حزب آخر من هذا التشتت واحتل المركز الثالث.

الآن تغيّرت الأمور كثيراً وتدفقت مياه تحت الجسور، وجاءت أجيال جديدة يحق لها التصويت وهي لم تكن قد ولدت آنذاك. ثم الأهم من كل ذلك أن الناس الآن لا تريد أن تستهلك تاريخاً، بل ترغب في قيادات سياسية تقدم لها حلولاً لمشاكلها. تريد من سيتولى بالفعل وليس بالوعود بناء دولة المؤسسات الديمقراطية، ومن سيوفر للناس ضرورات الحياة، في الصحة والتعليم والسكن بل الترفيه ايضاً.

أما إذا كانت الأحزاب السياسية ستعود الى خطاباتها واساليبها القديمة، واعتقادها ان الجماهير قوى ساكنة توقفت عن محطات تاريخية معينة، فإنها لن تفعل شيئاً عندئذ سوى إعادة انتاج الأزمة السياسة والاقتصادية والاجتماعية بل وحتى الفكرية. لأن خنق الطاقات وعدم تجديد أو تجدد النخب والاعتقاد ان التاريخ هو المستقبل، يمكن أن يؤدي حتماً الى الافلاس الفكري.

لذلك على الأحزاب السياسية الانتباه ومنذ الآن الى هذه المتغيرات، وان تقدم فعلاً وقولاً تصورات لما يمكن ان تكون عليها بلادنا في أفق عام 2018، وهي السنة التي يفترض ان تنتهي عندها الولاية التشريعية والرئاسية، وتدخل بلادنا بعدها في عملية تناوب ديمقراطي حقيقي، تشرف فيه حكومة ورئاسة منتخبة على انتخاب حكومة ورئاسة جديدة منتخبة كذلك.

على أحزابنا أن تدرك ان شعبنا لا يمكن أن يقبل هذه المرة تغييراً يكون في السطح أو تبقى معه المشكلات المترسبة في قاع المجتمع في مكانها.

وعلى الجانب الآخر أي السلطة الحاكمة في الخرطوم، أو الحزب الذي تأسس وترعرع في كنفها، أن تدرك أن الناخبين في بلادنا، وعلى الرغم من كل عمليات توظيف وسائل الإعلام وتزييف الحقائق بل وحتى التاريخ، ليسوا من السذاجة حتى يمكن استقطابهم لصالح قوى استولت على السلطة قرابة عقدين وكانت حصيلتها بئيسة في جميع الميادين.

لا أظن أن السودانيين أصبحوا بلا ذمم أو ضمائر حتى يمكن شراؤهم بالمال السائل، أو بالمواقع والمنافع.

وفي عالم اليوم علينا الاقرار إن علاقة الأموال بالقرار السياسي راحت تميل أكثر لصالح أصحاب الأموال وإن على استحياء في بدايات انتعاش هذه الظاهرة، وهذا ما يمكن أن يلاحظ في آخر انتخابات تعددية جرت في منتصف الثمانينيات. لكن الآن ونحن في نهايات العقد الأول من هذا القرن أصبحت العلاقة بين القرار السياسي ورأس المال مسألة عادية تعرض نفسها على الساحة دون مواربة وفي بعض الأحيان في استعلاء. إلى حد أن أصحاب الأموال ظنوا أن بإمكانهم أن يفعلوا كل شيء بأموالهم بما في ذلك كتابة الشعر.

وإذا كان الأمر كذلك فإن هذا المال لن يتردد في أن يكون رنينه مسموعاً عند إجراء الانتخابات عامة في البلاد يفترض أن تؤدي إلى تناوب ديمقراطي على السلطة. ورأس مال كهذا سيقف قطعاً الى جانب من جعل من ظاهرة الثراء قراراً يتخذ في الاجتماعات المغلقة. بعد أن ظل الثراء في بلد فقير مثل بلدنا رهين بقدرة الاثرياء على العمل من أجل تراكم ثرواتهم عبر أنشطة مشروعة. هكذا عرفنا "الأغنياء" أو على الأقل هكذا كانت صورتهم في أذهان الناس.

ربما تكون هناك بالفعل شريحة تقبل بيع ضمائرها، لكن الشعوب ليست كذلك. وبعض القوى تنسى أو تتناسى أن الناس ليست بلا ذاكرة، أو أنهم قطعان ماشية يمكن أن تساق نحو صناديق الاقتراع دون إدراك أو وعي.

وفي ظل التخبط والازمات السياسية التي عرفتها بلادنا منذ فجر الاستقلال، أظن ان جماهير شعبنا لا تزال تعيش مرحلة غليان وفوران بالمعنى الايجابي، وما زالت تحاول وبمعاناة شديدة أن تنتقل من الشرعية التقليدية ذات الأصول القبلية والعائلية وشبه الدينية إلى مرحلة الشرعية الدستورية والقانونية. وأن تتخطى الدائرة الجهنمية التي أقعدتنا على مدى أحقاب، وذلك بأن نزرع مع كل تجربة ديمقراطية تعددية بذور حكم شمولي يلي تلك التجربة.

وفي كل الأحوال الشعوب لا يمكن أن تنسى جلاديها.

عن جريدة الصحافة 29 نوفمبر

talha@talhamusa.com

 

 

مقالات سابقة

 

لماذ هنا ولماذا الآن

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1189

حكاية طالبة سودانية شاركت افتراضيا في الانتخابات الفرنسية

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1231

ماذا يضيرنا اذا اصبح السودان يوغسلافيا افريقيا

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1253

قادة الاحزاب لا يتقاعدون انهم زعماء لكل الأزمنة

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1296

ما بعد الاستفتاء وما بعد انفصال الجنوب

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1372

جامعة الخرطوم ليست مثالاً يحتذى

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1273

جامعة الخرطوم هلى هذا وقته

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1273

في دارفور لا احد يعرف ماذا يريد

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1429

السودان اصبح بلداً بلا أدباء

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1457

الخرطوم لم تعد تصلح عاصمة

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1667

قبل ان يصطف الناخبون امام صناديق الاقتراع

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1682

  عودة الاقباط الى وطنهم

 http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1742

 ان تكون وزبراً في السودان

 http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1827

 حكاية المركز والهامش بين كريمة وابوحمد ..والابيض والقضارف

 http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1858

 الصحافة السودانية : التلفزيون جهاز للتبليد (1-2)

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1898

الصحافة السودانية: الكتابة ليست هي النميمة والشائعات (2-2)

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1918

هرولة السودانيين نحو قناة الجزيرة

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1939

الجنوب سيمضي الى حال سبيله لان العواطف لا تحقق وحدة

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1970

 

 الحياة جارية والتاريخ لم يصل الى نهايته بعد

 http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=1986

 

 ثورة اكتوبر ..لن تنطفيء جذوتها

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2009

 

 ويحدثونك عن التعامل مع اميركا

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2057

 

جواز سفر تطارده اللعنات والاتهامات

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2082

مصر والسودان ومسألة الجار المقلق

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2106

 

لا يمكن أن تكون سودانياً وسويدياً في الوقت نفسه

http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=2132

 

IP IP Logged
أضافة رد أضافةموضوع جديد
نسخة قابلة للطباعة نسخة قابلة للطباعة

أذهب الى منتدى
You cannot post new topics in this forum
You cannot reply to topics in this forum
You cannot delete your posts in this forum
You cannot edit your posts in this forum
You cannot create polls in this forum
You cannot vote in polls in this forum

الأراء والأفكار التي تطرح في جميع منتديات الجالية سواء كانت من ضيوف المنتدى أو أعضاء الجالية أو أعضاء اللجنة التنفيذية لا تعبر عن موقف الجالية انما تعبر عن أصحابها فقط
الصفحة الرئيسية  |  إتصل بنا  |  ألبوم الجالية  |  منتديات الجالية  |  فيديو الجالية  |  الأخبار الإجتماعية